استدعت "حكومة الإنقاذ"، الذراع الإداري لـ"هيئة تحرير الشام" الجهادية في إدلب، سيدة سورية تدعى "أم زياد" على خلفية إدارتها فرقة موسيقية تحيي الأعراس والحفلات في المنطقة، بعد انتشار مقطع فيديو لعازفات في الفرقة يضربن على الطبل.
وانتشر مقطع الفيديو في مواقع التواصل بشكل تحريضي ليس فقط ضد النساء العازفات، بل أيضاً ضد النساء اللواتي يظهرن في تلك الحفلات، حتى لو كانت تلك الحفلات نسائية بالكامل، لا وجود فيها للرجال، في منطقة تفرض تفسيراً صارماً للشريعة الإسلامية والفصل بين الذكور والإناث.ولا يظهر في الفيديو، سوى سيدات يرتدين لباساً أسود طويلاً من دون ظهور وجوههن، وهن يضربن على الطبل خلال حفلة زفاف. وأوضحت وسائل إعلام سورية معارضة أن الفرقة تعمل في المنطقة منذ فترة طويلة، ما يعني أن التحريض الطارئ ضدها في مواقع التواصل، هو الذي حرك جهاديي الهيئة، بشكل مشابه لما حصل قبل أيام من ملاحقات ضد منظمة "بنفسج" المدنية التي نظمت حفلة للألعاب البارالمبية في إدلب حضرت فيه الشعلة الأولمبية، ما اعتبره رجال دين متطرفون "مخالفة شرعية" وترويجاً لـ"معتقدات وثنية".وفيما زعمت "تحرير الشام" أنها فكت ارتباطها بـ"تنظيم القاعدة" العام 2016، فإن تصرفاتها تظهر عكس ذلك، حيث تتبع لها مدارس دينية وشُرطة دينية وهيئة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وغير ذلك. إضافة إلى اقتراحها قانوناً للأداب العامة، مطلع العام الجاري، يضع بشكل مكتوب مجموعة من القواعد التي تطبقها الهيئة أصلاً، بما في ذلك فرض الحجاب على الفتيات من عمر 12 عاماً، ومنع الأغاني والموسيقى والاختلاط بين الجنسين...ويتبع للهيئة جهاز شُرطة حمل في الماضي أسماء مختلفة مثل جهاز "سواعد الخير" الذي أنشئ العام 2018. وقبلها بعام، عندما أنشئت "حكومة الإنقاذ"، حاولت "تحرير الشام" فرض تفسير صارم للشريعة الإسلامية. وكلفت الشرطة الدينية (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) بالتأكد من تغطية النساء أجسادهن، مع إظهار وجوههن وأيديهن فقط. وكان أعضاؤها يجبرون المتاجر على الإغلاق أيام الجمعة حتى يتمكن الناس من حضور الصلاة. وحُظر تشغيل الموسيقى، كما حُظر تدخين النارجيلة في الأماكن العامة.ومطلع العام الماضي، ظهر زعيم التنظيم أبو محمد الجولاني، بثياب مدنية، وأجرى مقابلات مع الإعلام الأميركي، كما زار الكنائس المحلية التي عادت لممارسة نشاطها الديني، في محاولة لتصدير رسالة دعائية عن التعددية والتسامح الديني، كما فُككت أجهزة الحسبة والشرطة الدينية التي تعود اليوم للنشاط عبر مشروع القانون الجديد.وقال الجولاني مطلع العام 2023 أنه لا ينبغي فرض الشريعة الإسلامية بالقوة. وأضاف: "لا نريد أن يصبح المجتمع منافقاً حيث يصلّي الناس عندما يروننا، ويتركون الصلاة بمجرد أن نرحل".
وانتشر مقطع الفيديو في مواقع التواصل بشكل تحريضي ليس فقط ضد النساء العازفات، بل أيضاً ضد النساء اللواتي يظهرن في تلك الحفلات، حتى لو كانت تلك الحفلات نسائية بالكامل، لا وجود فيها للرجال، في منطقة تفرض تفسيراً صارماً للشريعة الإسلامية والفصل بين الذكور والإناث.ولا يظهر في الفيديو، سوى سيدات يرتدين لباساً أسود طويلاً من دون ظهور وجوههن، وهن يضربن على الطبل خلال حفلة زفاف. وأوضحت وسائل إعلام سورية معارضة أن الفرقة تعمل في المنطقة منذ فترة طويلة، ما يعني أن التحريض الطارئ ضدها في مواقع التواصل، هو الذي حرك جهاديي الهيئة، بشكل مشابه لما حصل قبل أيام من ملاحقات ضد منظمة "بنفسج" المدنية التي نظمت حفلة للألعاب البارالمبية في إدلب حضرت فيه الشعلة الأولمبية، ما اعتبره رجال دين متطرفون "مخالفة شرعية" وترويجاً لـ"معتقدات وثنية".وفيما زعمت "تحرير الشام" أنها فكت ارتباطها بـ"تنظيم القاعدة" العام 2016، فإن تصرفاتها تظهر عكس ذلك، حيث تتبع لها مدارس دينية وشُرطة دينية وهيئة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وغير ذلك. إضافة إلى اقتراحها قانوناً للأداب العامة، مطلع العام الجاري، يضع بشكل مكتوب مجموعة من القواعد التي تطبقها الهيئة أصلاً، بما في ذلك فرض الحجاب على الفتيات من عمر 12 عاماً، ومنع الأغاني والموسيقى والاختلاط بين الجنسين...ويتبع للهيئة جهاز شُرطة حمل في الماضي أسماء مختلفة مثل جهاز "سواعد الخير" الذي أنشئ العام 2018. وقبلها بعام، عندما أنشئت "حكومة الإنقاذ"، حاولت "تحرير الشام" فرض تفسير صارم للشريعة الإسلامية. وكلفت الشرطة الدينية (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) بالتأكد من تغطية النساء أجسادهن، مع إظهار وجوههن وأيديهن فقط. وكان أعضاؤها يجبرون المتاجر على الإغلاق أيام الجمعة حتى يتمكن الناس من حضور الصلاة. وحُظر تشغيل الموسيقى، كما حُظر تدخين النارجيلة في الأماكن العامة.ومطلع العام الماضي، ظهر زعيم التنظيم أبو محمد الجولاني، بثياب مدنية، وأجرى مقابلات مع الإعلام الأميركي، كما زار الكنائس المحلية التي عادت لممارسة نشاطها الديني، في محاولة لتصدير رسالة دعائية عن التعددية والتسامح الديني، كما فُككت أجهزة الحسبة والشرطة الدينية التي تعود اليوم للنشاط عبر مشروع القانون الجديد.وقال الجولاني مطلع العام 2023 أنه لا ينبغي فرض الشريعة الإسلامية بالقوة. وأضاف: "لا نريد أن يصبح المجتمع منافقاً حيث يصلّي الناس عندما يروننا، ويتركون الصلاة بمجرد أن نرحل".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية