انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، من مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة بعد عملية عسكرية استمرت 22 يوماً، مخلفاً دماراً واسعاً وجثامين في الطرقات وتحت أنقاض المنازل.انتشال جثامينوأفاددت وكالة الأناضول بأن قوات الاحتلال تراجعت من المناطق التي كانت تتوغل فيها إلى الأطراف الشرقية للمدينة، بعد عملية عسكرية واسعة أطلقتها قبل 22 يوماً. وذكرت الوكالة أن مواطنين تمكنوا من انتشال جثامين عشرة فلسطينيين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عمليته العسكرية. ووصلت الطواقم الطبية والدفاع المدني إلى المناطق التي انسحب منها الجيش للبحث عن ضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع.
ووفق شهود عيان، فإنّ انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من خانيونس كشف عن دمار هائل في مئات المباني السكنية والمنازل وبالطرقات والبنية التحتية جراء القصف وأعمال التجريف. وذكر الشهود أن جثامين عدد من الشهداء الذين انتُشلوا وجدت متحللة جزئياً وأخرى نهشت الكلاب والقطط أجزاء منها.وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، في 9 آب/أغسطس، بدء "عملية عسكرية هجومية" في خانيونس، التي سبق أن دخلها مرات عدة منذ بداية الحرب. وفي 8 آب/أغسطس، أمر جيش الاحتلال أهالي غالبية أحياء المدينة ومركزها بإخلائها قسراً، تمهيداً لشنّ هجوم عليها بدعوى إطلاق حركة حماس صواريخ منها.أوضاع يائسةوفي السياق، وصفت القائمة بأعمال وكيل مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ومنسقة الإغاثة الطارئة جويس ميسويا، الأوضاع الإنسانية في غزة بـ"اليائسة للغاية".وقالت المسؤولة الأممية في إحاطتها بجلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في غزة إن المدنيين يعانون من الجوع والعطش والمرض ويعيشون بلا مأوى وأن هذا الواقع قد دفعهم إلى ما يتخطى قدرة أي إنسان على التحمل، على حد تعبيرها.وحذرت المسؤولة الأممية من ارتفاع وتيرة إصدار أوامر الإخلاء من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وما يترتب على ذلك من تأثيرات مدمرة على المدنيين. وأشارت إلى أنه حتى الآن، صدر في آب/أغسطس، 16 من هذه الأوامر، و في الفترة ما بين 19 و24 آب/أغسطس وحده، صدرت خمسة أوامر من هذا القبيل، وهو أكبر عدد من الأوامر الصادرة في أسبوع واحد منذ بدء هذه الأزمة حيث خضع أكثر من 88 في المئة من أراضي غزة لأوامر الإخلاء. وأضافت أن المجتمعات المدنية تعيش في حالة من الغموض، ولا تعلم متى سيأتي الأمر التالي بالإخلاء، وأنه يتم إجبار المدنيين باستمرار على النزوح إلى منطقة تعادل 11 في المئة فقط من مساحة غزة.وحثت المسؤولة الأممية مجلس الأمن وجميع الدول الأعضاء على التحرك لمواجهة هذه المعاناة الإنسانية غير المقبولة، محذرة من أن هذا الأمر أصبح أكثر إلحاحا مع اشتعال التوترات بشكل خطير في أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية والمنطقة .
ووفق شهود عيان، فإنّ انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من خانيونس كشف عن دمار هائل في مئات المباني السكنية والمنازل وبالطرقات والبنية التحتية جراء القصف وأعمال التجريف. وذكر الشهود أن جثامين عدد من الشهداء الذين انتُشلوا وجدت متحللة جزئياً وأخرى نهشت الكلاب والقطط أجزاء منها.وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، في 9 آب/أغسطس، بدء "عملية عسكرية هجومية" في خانيونس، التي سبق أن دخلها مرات عدة منذ بداية الحرب. وفي 8 آب/أغسطس، أمر جيش الاحتلال أهالي غالبية أحياء المدينة ومركزها بإخلائها قسراً، تمهيداً لشنّ هجوم عليها بدعوى إطلاق حركة حماس صواريخ منها.أوضاع يائسةوفي السياق، وصفت القائمة بأعمال وكيل مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ومنسقة الإغاثة الطارئة جويس ميسويا، الأوضاع الإنسانية في غزة بـ"اليائسة للغاية".وقالت المسؤولة الأممية في إحاطتها بجلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في غزة إن المدنيين يعانون من الجوع والعطش والمرض ويعيشون بلا مأوى وأن هذا الواقع قد دفعهم إلى ما يتخطى قدرة أي إنسان على التحمل، على حد تعبيرها.وحذرت المسؤولة الأممية من ارتفاع وتيرة إصدار أوامر الإخلاء من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وما يترتب على ذلك من تأثيرات مدمرة على المدنيين. وأشارت إلى أنه حتى الآن، صدر في آب/أغسطس، 16 من هذه الأوامر، و في الفترة ما بين 19 و24 آب/أغسطس وحده، صدرت خمسة أوامر من هذا القبيل، وهو أكبر عدد من الأوامر الصادرة في أسبوع واحد منذ بدء هذه الأزمة حيث خضع أكثر من 88 في المئة من أراضي غزة لأوامر الإخلاء. وأضافت أن المجتمعات المدنية تعيش في حالة من الغموض، ولا تعلم متى سيأتي الأمر التالي بالإخلاء، وأنه يتم إجبار المدنيين باستمرار على النزوح إلى منطقة تعادل 11 في المئة فقط من مساحة غزة.وحثت المسؤولة الأممية مجلس الأمن وجميع الدول الأعضاء على التحرك لمواجهة هذه المعاناة الإنسانية غير المقبولة، محذرة من أن هذا الأمر أصبح أكثر إلحاحا مع اشتعال التوترات بشكل خطير في أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية والمنطقة .
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية