قرر الكابينت الإسرائيلي ليل الخميس-الجمعة، المصادقة على الخرائط التي تقضي باستمرار بقاء الجيش الإسرائيلي في محور "فيلادلفيا"، في إطار اتفاق حول صفقة تبادل أسرى، حسبما قال الجمعة، مسؤول إسرائيلي شارك في اجتماع الكابينت.
اعتراض وحيدوأيد المصادقة على هذه الخرائط التي وضعها الجيش الإسرائيلي ثمانية وزراء، وعارضها وزير الدفاع يوآف غالانت، بينما امتنع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن التصويت.وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع الكابينت، إن "كارثة 7 تشرين الأول/أكتوبر وقعت نتيجة أن محور فيلادلفيا لم يكن بأيدي إسرائيل، وهذه المرة تصر إسرائيل على الاحتفاظ بهذه الحدود بأيديها".وقال المسؤول الإسرائيلي إن "التصويت في الكابينت يعني اتخاذ قرار بأن يبقى الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا".من جانبهم، قال غالانت ومندوبو وزارة الدفاع خلال اجتماع الكابينت إنه لا ضرورة لبقاء الجيش الإسرائيلي في محور "فيلادلفيا" في إطار اتفاق تبادل أسرى، وأنه سيكون بالإمكان توفير رد أمني من دون نشر قوات في هذه المنطقة.منع تهريب الأسلحةومحور "فيلادلفيا"، الذي يسمى أيضاً "محور صلاح الدين"، يقع على امتداد الحدود بين قطاع غزة ومصر، ويبلغ طوله 14 كلم وعرضه 100 متر، ويخضع لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، التي تعده "منطقة عازلة".
ويشكل تواجد القوات الإسرائيلية على محور "فيلادلفيا"، إحدى النقاط الشائكة الرئيسية في المفاوضات التي تجري بشكل غير مباشر بين إسرائيل وحركة حماس، حيث تطالب الحركة الفلسطينية وكذلك مصر بانسحاب القوات الإسرائيلية، فيما يُصر نتنياهو على بقائها من أجل "منع تهريب الأسلحة إلى حماس".صفقة التبادلوفي سياق متصل، أوردت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرك أن الوقت ضيق، ويجب التوصل إلى صفقة لإنقاذ عشرات المحتجزين الأحياء بغزة.
وأضافت أن المؤسسة الأمنية ترى أنه من الممكن الانسحاب من محور "فيلادلفيا" خلال المرحلة الأولى من الصفقة، من أجل البدء في إطلاق سراح المحتجزين.وفي الأسابيع الأخيرة، قالت مصادر إسرائيلية إن مطلب نتنياهو بتواجد الجيش في محور "فيلادلفيا" وفرض آلية على حركة تنقل الفلسطينيين بين جنوبي وشمالي القطاع يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق.
اعتراض وحيدوأيد المصادقة على هذه الخرائط التي وضعها الجيش الإسرائيلي ثمانية وزراء، وعارضها وزير الدفاع يوآف غالانت، بينما امتنع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن التصويت.وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع الكابينت، إن "كارثة 7 تشرين الأول/أكتوبر وقعت نتيجة أن محور فيلادلفيا لم يكن بأيدي إسرائيل، وهذه المرة تصر إسرائيل على الاحتفاظ بهذه الحدود بأيديها".وقال المسؤول الإسرائيلي إن "التصويت في الكابينت يعني اتخاذ قرار بأن يبقى الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا".من جانبهم، قال غالانت ومندوبو وزارة الدفاع خلال اجتماع الكابينت إنه لا ضرورة لبقاء الجيش الإسرائيلي في محور "فيلادلفيا" في إطار اتفاق تبادل أسرى، وأنه سيكون بالإمكان توفير رد أمني من دون نشر قوات في هذه المنطقة.منع تهريب الأسلحةومحور "فيلادلفيا"، الذي يسمى أيضاً "محور صلاح الدين"، يقع على امتداد الحدود بين قطاع غزة ومصر، ويبلغ طوله 14 كلم وعرضه 100 متر، ويخضع لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، التي تعده "منطقة عازلة".
ويشكل تواجد القوات الإسرائيلية على محور "فيلادلفيا"، إحدى النقاط الشائكة الرئيسية في المفاوضات التي تجري بشكل غير مباشر بين إسرائيل وحركة حماس، حيث تطالب الحركة الفلسطينية وكذلك مصر بانسحاب القوات الإسرائيلية، فيما يُصر نتنياهو على بقائها من أجل "منع تهريب الأسلحة إلى حماس".صفقة التبادلوفي سياق متصل، أوردت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرك أن الوقت ضيق، ويجب التوصل إلى صفقة لإنقاذ عشرات المحتجزين الأحياء بغزة.
وأضافت أن المؤسسة الأمنية ترى أنه من الممكن الانسحاب من محور "فيلادلفيا" خلال المرحلة الأولى من الصفقة، من أجل البدء في إطلاق سراح المحتجزين.وفي الأسابيع الأخيرة، قالت مصادر إسرائيلية إن مطلب نتنياهو بتواجد الجيش في محور "فيلادلفيا" وفرض آلية على حركة تنقل الفلسطينيين بين جنوبي وشمالي القطاع يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية