قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام (الشاباك) الخميس إنه تمكن من قتل 12 فلسطينياً من بينهم محمد جابر (أبو شجاع)، واعتقال أكثر من 10 آخرين في جنين وطولكرم خلال الساعات الـ24 الماضية.
قتل واعتقالوتستمر العملية العسكرية في الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 17 بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فيما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن "12 شهيداً برصاص الاحتلال وصلوا إلى المستشفيات في جنين وطوباس منذ فجر الأربعاء". وأُفيد بأن جيش الاحتلال يحتجز جثامين 5 شهداء آخرين.من جانبه، أشار نادي الأسير الفلسطيني في بيان إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء الأربعاء وحتى صباح الخميس، 25 فلسطينياً على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون.تصدي المقاومةوبينما كان الفلسطينيون يشيعون جثامين 4 شهداء بمخيم الفارعة بمحافظة طوباس، كانت فصائل المقاومة تتصدى لتقدم القوات الإسرائيلية في أكثر من منطقة.وأعلنت سرايا القدس - كتيبة طولكرم "إيقاع قوة مشاة إسرائيلية في كمين مركب في محور المنشية خلف مسجد أبو عبيدة، وذلك في إطار الرد الأولي على اغتيال قائد المجموعة أبو شجاع". وبحسب بيان مقتضب، فإن وحدة الهندسة في المجموعة تمكنت من تفجير عبوة معدة مسبقاً في القوة الإسرائيلية، قبل استهدافها بزخات من الرصاص، ما أسفر بحسبها عن وقوع إصابات مباشرة.من جهتها، أعلنت كتيبة جنين، استهداف قوات الاحتلال في محور الصناعية، بزخات من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة في قوة مشاة. أما جيش الإحتلال، فقد أقر بإصابة جنديين بجروح خلال العملية العسكرية في شمال الضفة الغربية.ردود فعلوأثارت العملية الإسرائيلية ردود أفعال مختلفة. فقال مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات والمساعدات الإنسانية، يانيز لينارسيتش، إن "الوضع بالضفة الغربية يزداد سوءاً يومياً، بسبب استخدام الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عنفاً عشوائياً ضد المدنيين الفلسطينيين"، وشدد على أن "تدمير المنازل والبنية التحتية في الضفة الغربية انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان".على المستوى الأوروبي أيضاً، أعربت بريطانيا عن "قلقها الشديد" إزاء التقارير التي تفيد بوقوع خسائر في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بسبب الهجمات "واسعة النطاق" التي شنها جيش الاحتلال في الضفة.وذكر بيان صادر عن مكتب متحدث الخارجية البريطانية، الخميس، أنه "من الواضح أن هذا الوضع يتطور ونراقبه من كثب، ونواصل الدعوة إلى ضبط النفس والعمل على تهدئة التوترات، والالتزام بالقانون الدولي".تحول في الضفةوفي التحليلات الإسرائيلية لمجريات الأحداث في الضفة، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشواع، أن تزايد العمليات المسلحة الفلسطينية في المناطق التي تستهدفها العملية العسكرية الحالية، سببه أنها "تمر بعملية غزاوية (أي تنظيم مجموعات وتسلح) متسارعة، وإغراقها بعبوات ناسفة، وتوجيه مهني من إيران والكثير من الجرأة من جانب المسلحين الفلسطينيين".وتابع أن "قوات الجيش الإسرائيلي دخلت إلى جنين وطولكرم من أجل البحث عن عبوات ناسفة، لكن هذا لن يفيد إذا بقيت الحدود مع الأردن، بطول مئات الكيلومترات، مخترقة وتُضخ العبوات الناسفة من طريقها ومن طريق سوريا".أما عن حجم العملية، فقد قال يهوشواع إن "الأوصاف في إسرائيل للعملية العسكرية في شمال الضفة من حيث حجمها وعديد القوات التي شاركت فيها، بأنها العملية الأكبر منذ اجتياح الضفة في العام 2002، كان مبالغاً فيها".نقطة غليان جديدةجاء كلام يهوشواع على النقيض مما قاله المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، والذي أشار إلى أن "القتال في الضفة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر هو الأشد منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في العام 2006 تقريباً". وأضاف هرئيل أن "المزيج الحالي القابل للانفجار يقرب الضفة إلى نقطة غليان جديدة"، وأن الجدل في إسرائيل حول وقف الحرب على غزة ونقلها إلى لبنان "يستند إلى فرضية أن الضفة ستبقى حلبة ثانوية. إلا أن حجم القتال هناك، وعدد العمليات المسلحة في الضفة، وبعضها موجه إلى وسط البلاد، من شأنه تحويلها إلى حلبة مركزية في الحرب".حدود مخترقةوفي ما خص تطوير قدرات المقاومة، أشار المحلل الإسرائيلي إلى أن "الحدود الشرقية بين الأردن والضفة مخترق بالكامل ويسهل على شبكات التهريب. وتبذل إيران وحزب الله جهداً منسقاً في السنوات الأخيرة لتهريب عبوات ناسفة ذات مواصفات عسكرية إلى الضفة وكذلك بنادق ومسدسات. ويبدو أنهما يحققان نجاحات".وأضاف أن "نقطة ضعف أخرى تتعلق بخط التماس. فالعائق (جدار الفصل العنصري) الذي بني قبل 20 عاماً تم إهماله على مر السنين وفقد فاعليته، كما أن ثغرات فيه لم تُغلق أبداً".
قتل واعتقالوتستمر العملية العسكرية في الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 17 بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فيما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن "12 شهيداً برصاص الاحتلال وصلوا إلى المستشفيات في جنين وطوباس منذ فجر الأربعاء". وأُفيد بأن جيش الاحتلال يحتجز جثامين 5 شهداء آخرين.من جانبه، أشار نادي الأسير الفلسطيني في بيان إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء الأربعاء وحتى صباح الخميس، 25 فلسطينياً على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون.تصدي المقاومةوبينما كان الفلسطينيون يشيعون جثامين 4 شهداء بمخيم الفارعة بمحافظة طوباس، كانت فصائل المقاومة تتصدى لتقدم القوات الإسرائيلية في أكثر من منطقة.وأعلنت سرايا القدس - كتيبة طولكرم "إيقاع قوة مشاة إسرائيلية في كمين مركب في محور المنشية خلف مسجد أبو عبيدة، وذلك في إطار الرد الأولي على اغتيال قائد المجموعة أبو شجاع". وبحسب بيان مقتضب، فإن وحدة الهندسة في المجموعة تمكنت من تفجير عبوة معدة مسبقاً في القوة الإسرائيلية، قبل استهدافها بزخات من الرصاص، ما أسفر بحسبها عن وقوع إصابات مباشرة.من جهتها، أعلنت كتيبة جنين، استهداف قوات الاحتلال في محور الصناعية، بزخات من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة في قوة مشاة. أما جيش الإحتلال، فقد أقر بإصابة جنديين بجروح خلال العملية العسكرية في شمال الضفة الغربية.ردود فعلوأثارت العملية الإسرائيلية ردود أفعال مختلفة. فقال مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات والمساعدات الإنسانية، يانيز لينارسيتش، إن "الوضع بالضفة الغربية يزداد سوءاً يومياً، بسبب استخدام الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عنفاً عشوائياً ضد المدنيين الفلسطينيين"، وشدد على أن "تدمير المنازل والبنية التحتية في الضفة الغربية انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان".على المستوى الأوروبي أيضاً، أعربت بريطانيا عن "قلقها الشديد" إزاء التقارير التي تفيد بوقوع خسائر في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بسبب الهجمات "واسعة النطاق" التي شنها جيش الاحتلال في الضفة.وذكر بيان صادر عن مكتب متحدث الخارجية البريطانية، الخميس، أنه "من الواضح أن هذا الوضع يتطور ونراقبه من كثب، ونواصل الدعوة إلى ضبط النفس والعمل على تهدئة التوترات، والالتزام بالقانون الدولي".تحول في الضفةوفي التحليلات الإسرائيلية لمجريات الأحداث في الضفة، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشواع، أن تزايد العمليات المسلحة الفلسطينية في المناطق التي تستهدفها العملية العسكرية الحالية، سببه أنها "تمر بعملية غزاوية (أي تنظيم مجموعات وتسلح) متسارعة، وإغراقها بعبوات ناسفة، وتوجيه مهني من إيران والكثير من الجرأة من جانب المسلحين الفلسطينيين".وتابع أن "قوات الجيش الإسرائيلي دخلت إلى جنين وطولكرم من أجل البحث عن عبوات ناسفة، لكن هذا لن يفيد إذا بقيت الحدود مع الأردن، بطول مئات الكيلومترات، مخترقة وتُضخ العبوات الناسفة من طريقها ومن طريق سوريا".أما عن حجم العملية، فقد قال يهوشواع إن "الأوصاف في إسرائيل للعملية العسكرية في شمال الضفة من حيث حجمها وعديد القوات التي شاركت فيها، بأنها العملية الأكبر منذ اجتياح الضفة في العام 2002، كان مبالغاً فيها".نقطة غليان جديدةجاء كلام يهوشواع على النقيض مما قاله المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، والذي أشار إلى أن "القتال في الضفة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر هو الأشد منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في العام 2006 تقريباً". وأضاف هرئيل أن "المزيج الحالي القابل للانفجار يقرب الضفة إلى نقطة غليان جديدة"، وأن الجدل في إسرائيل حول وقف الحرب على غزة ونقلها إلى لبنان "يستند إلى فرضية أن الضفة ستبقى حلبة ثانوية. إلا أن حجم القتال هناك، وعدد العمليات المسلحة في الضفة، وبعضها موجه إلى وسط البلاد، من شأنه تحويلها إلى حلبة مركزية في الحرب".حدود مخترقةوفي ما خص تطوير قدرات المقاومة، أشار المحلل الإسرائيلي إلى أن "الحدود الشرقية بين الأردن والضفة مخترق بالكامل ويسهل على شبكات التهريب. وتبذل إيران وحزب الله جهداً منسقاً في السنوات الأخيرة لتهريب عبوات ناسفة ذات مواصفات عسكرية إلى الضفة وكذلك بنادق ومسدسات. ويبدو أنهما يحققان نجاحات".وأضاف أن "نقطة ضعف أخرى تتعلق بخط التماس. فالعائق (جدار الفصل العنصري) الذي بني قبل 20 عاماً تم إهماله على مر السنين وفقد فاعليته، كما أن ثغرات فيه لم تُغلق أبداً".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية