قررت وزارة التنمية والشؤون الإنسانية في "حكومة الإنقاذ"، الذراع الإداري لـ"هيئة تحرير الشام" الجهادية، توجيه إنذار لمنظمة "بنفسج" للإغاثة والتنمية، بتهمة "تجاوزات" حدثت خلال حفلة رياضية في إدلب شمال غربي سوريا.
جاء ذلك بعد حملة تحريض وفتاوى شرعية أطلقها رجال دين وجهاديون في مواقع التواصل الاجتماعي، عارضوا إقامة أنشطة رياضية لذوي الإعاقة، بالتوازي مع الألعاب البارالمبية في باريس هذا الأسبوع. وذكر أولئك المتشددون أن "هناك مخالفات شرعية حدثت" بحسب وسائل إعلام سورية معارضة.ونقلت "وكالة أنباء الشام" التابعة للهيئة عن مدير العلاقات العامة في الوزارة، طارق العلي، أن "منظمة بنفسج تقدمت للوزارة بمشروع إقامة أنشطة رياضية لذوي الإعاقة". وذكر أن المنظمة أخذت الموافقة عليه أصولاً كفعالية رياضية، وأثناء تنفيذ المشروع قامت بتنفيذ مهرجان احتفالي خارج تخصصها، واعتبر أن هذا المهرجان "يتطلب إجراءات خاصة وإحالة إلى الجهة المختصة في إدارة الشؤون السياسية".وتابع العلي أنه خلال المهرجان "وقع العديد من التجاوزات التي تخالف ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا"، وأضاف: "وجراء ما حصل تم استدعاء المنظمة وإنذارها بسبب ما حصل منها من تجاوزات"، وختم "أنه تم التوجيه بتعليق الأنشطة وإعادة ضبط مثل هذه الفعاليات".هذا المنطق من الوصاية على الأخلاق والعادات بات نمطاً متكرراً يحضر في خطاب الجماعات الجهادية والميليشيات الحاكمة في المنطقة، وصولاً إلى الأنظمة السياسية مثل النظام السوري. والمخالفات الشرعية التي انزعج منها الجهاديون في إدلب لا تتعدى مشهد الشعلة الأولمبية التي ظهرت في الفعالية وقال عنها رجال دين متطرفون، مثل الشيخ السعودي مصلح العلياني أنها تشير إلى "معتقدات وثنية" ما يستوجب المحاسبة.وملاحقة الهيئة للمنظمة، مثل عشرات المنظمات الإنسانية والناشطين المستقلين والصحافيين في السنوات الأخيرة، جزء من حملة أخذ ورد بين الهيئة التي تدعي تمثيل الإسلام الصحيح، ومعارضيها الأكثر تشدداً الذين يقولون أنها تتساهل في تطبيق الشريعة!وكانت "بنفسج" أطلقت "دورة للألعاب البارالمبية" في إدلب بمشاركة أكثر من 330 لاعباً بإعاقات مختلفة، تحت شعار "بالعزيمة نحقق المستحيل". وشارك في البطولة لاعبون من كل مناطق الشمال السوري مثل جرابلس وعفرين ومناطق ريف حلب وغيرها، كما تضمنت الدورة مشاركة نسائية.
جاء ذلك بعد حملة تحريض وفتاوى شرعية أطلقها رجال دين وجهاديون في مواقع التواصل الاجتماعي، عارضوا إقامة أنشطة رياضية لذوي الإعاقة، بالتوازي مع الألعاب البارالمبية في باريس هذا الأسبوع. وذكر أولئك المتشددون أن "هناك مخالفات شرعية حدثت" بحسب وسائل إعلام سورية معارضة.ونقلت "وكالة أنباء الشام" التابعة للهيئة عن مدير العلاقات العامة في الوزارة، طارق العلي، أن "منظمة بنفسج تقدمت للوزارة بمشروع إقامة أنشطة رياضية لذوي الإعاقة". وذكر أن المنظمة أخذت الموافقة عليه أصولاً كفعالية رياضية، وأثناء تنفيذ المشروع قامت بتنفيذ مهرجان احتفالي خارج تخصصها، واعتبر أن هذا المهرجان "يتطلب إجراءات خاصة وإحالة إلى الجهة المختصة في إدارة الشؤون السياسية".وتابع العلي أنه خلال المهرجان "وقع العديد من التجاوزات التي تخالف ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا"، وأضاف: "وجراء ما حصل تم استدعاء المنظمة وإنذارها بسبب ما حصل منها من تجاوزات"، وختم "أنه تم التوجيه بتعليق الأنشطة وإعادة ضبط مثل هذه الفعاليات".هذا المنطق من الوصاية على الأخلاق والعادات بات نمطاً متكرراً يحضر في خطاب الجماعات الجهادية والميليشيات الحاكمة في المنطقة، وصولاً إلى الأنظمة السياسية مثل النظام السوري. والمخالفات الشرعية التي انزعج منها الجهاديون في إدلب لا تتعدى مشهد الشعلة الأولمبية التي ظهرت في الفعالية وقال عنها رجال دين متطرفون، مثل الشيخ السعودي مصلح العلياني أنها تشير إلى "معتقدات وثنية" ما يستوجب المحاسبة.وملاحقة الهيئة للمنظمة، مثل عشرات المنظمات الإنسانية والناشطين المستقلين والصحافيين في السنوات الأخيرة، جزء من حملة أخذ ورد بين الهيئة التي تدعي تمثيل الإسلام الصحيح، ومعارضيها الأكثر تشدداً الذين يقولون أنها تتساهل في تطبيق الشريعة!وكانت "بنفسج" أطلقت "دورة للألعاب البارالمبية" في إدلب بمشاركة أكثر من 330 لاعباً بإعاقات مختلفة، تحت شعار "بالعزيمة نحقق المستحيل". وشارك في البطولة لاعبون من كل مناطق الشمال السوري مثل جرابلس وعفرين ومناطق ريف حلب وغيرها، كما تضمنت الدورة مشاركة نسائية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية