أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية، المتاخمة لأوكرانيا، الثلاثاء، أنه تلقى معلومات عن محاولة توغل من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، بينما أفادت وسائل إعلام روسية عن هجوم بري يجري حالياً.
وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف على حسابه على "تلغرام": "هناك معلومات تشير الى أن العدو يحاول عبور حدود منطقة بيلغورود. وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن الوضع على الحدود لا يزال صعباً، لكنه تحت السيطرة".هجوم روسيوالثلاثاء أيضاً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوّاتها سيطرت على قرية أخرى في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا تقع قرب مدينة بوكروفسك، التي تعد مركزاً لوجستياً مهمّاً.وقالت الوزارة إن القوات الروسية "حرّرت بلدة أورلوفكا"، مستخدمة الاسم الروسي لقرية أورليفكا.من جهتها، أعلنت أوكرانيا أنها اعترضت خمسة صواريخ و60 طائرة مسيّرة، أطلقتها روسيا في قصف جوي مكثف استهدف أراضيها لليلة الثانية توالياً، وأدى الى مقتل أربعة أشخاص على الأقل.وأفاد قائد سلاح الجو الأوكراني ميكولا أوليستشوك عبر منصات التواصل الاجتماعي، بأن روسيا أطلقت ما مجموعه 91 مقذوفاً، هي عشرة صواريخ، و81 مسيّرة، "خلال ليلة 27 آب/أغسطس 2024".وقال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الثلاثاء: "للأسف، وعلى رغم العمل الفعّال من قبل دفاعنا الجوي، قتل أربعة أشخاص وأصيب 16 بجروح". وشدد على أن "الجرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن ترتكب في ظل إفلات كامل من العقاب"، متهماً موسكو باستهداف "المدنيين والبنى التحتية".ولقي الأشخاص الأربعة مصرعهم في منطقتي زابوريجيا وكريفي ريه (جنوب شرق).وأكد زيلينسكي أن "عمليات الإنقاذ تجري حالياً في مواقع الضربات وسقوط الشظايا، في المناطق الأوكرانية التي هاجمتها روسيا الليلة الماضية".يأتي ذلك غداة إطلاق روسيا مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ على أوكرانيا، مستهدفة خصوصاً منشآت الطاقة، في هجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة نحو عشرين. وألحق الهجوم الذي شنته روسيا الاثنين، أضراراً بشبكة الطاقة المتضررة أصلاً من جراء الحرب، واضطر السلطات الى جدولة انقطاعات في التيار الكهربائي في مناطق عدة. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الاثنين، أنها شنت "ضربة كبرى" ضد مطارات عسكرية ومنشآت للطاقة.
محطة كورسك النوويةوفي السياق، وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الثلاثاء، إلى محطة كورسك النووية، وفق ما أفادت الوكالة النووية الروسية (روساتوم)، في وقت تشنّ أوكرانيا منذ أسابيع هجوماً برياً واسعاً في هذه المنطقة الحدودية.وكان غروسي قد أكد أنه سيتوجه الى المحطة الروسية لإجراء تقييم "مستقل" للوضع والمخاطر، في ظل الهجوم غير المسبوق، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.واتّهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، أوكرانيا بمحاولة شن هجوم على محطة كورسك التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومتراً، من موقع المعارك الدائرة بين القوات الروسية والأوكرانية.وأكّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن السلطات الروسية أبلغتها بأنه تم الخميس، العثور على شظايا مسيّرة على بعد نحو مئة متر عن منشأة تخزين الوقود النووي المستهلك التابعة للمحطة.وأطلقت أوكرانيا عمليتها المباغتة في كورسك في 6 آب/اغسطس، وأفادت بأنها تحقق تقدّماً، في وقت تتقدّم القوات الروسية من جانبها في شرق أوكرانيا.
وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف على حسابه على "تلغرام": "هناك معلومات تشير الى أن العدو يحاول عبور حدود منطقة بيلغورود. وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن الوضع على الحدود لا يزال صعباً، لكنه تحت السيطرة".هجوم روسيوالثلاثاء أيضاً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوّاتها سيطرت على قرية أخرى في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا تقع قرب مدينة بوكروفسك، التي تعد مركزاً لوجستياً مهمّاً.وقالت الوزارة إن القوات الروسية "حرّرت بلدة أورلوفكا"، مستخدمة الاسم الروسي لقرية أورليفكا.من جهتها، أعلنت أوكرانيا أنها اعترضت خمسة صواريخ و60 طائرة مسيّرة، أطلقتها روسيا في قصف جوي مكثف استهدف أراضيها لليلة الثانية توالياً، وأدى الى مقتل أربعة أشخاص على الأقل.وأفاد قائد سلاح الجو الأوكراني ميكولا أوليستشوك عبر منصات التواصل الاجتماعي، بأن روسيا أطلقت ما مجموعه 91 مقذوفاً، هي عشرة صواريخ، و81 مسيّرة، "خلال ليلة 27 آب/أغسطس 2024".وقال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الثلاثاء: "للأسف، وعلى رغم العمل الفعّال من قبل دفاعنا الجوي، قتل أربعة أشخاص وأصيب 16 بجروح". وشدد على أن "الجرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن ترتكب في ظل إفلات كامل من العقاب"، متهماً موسكو باستهداف "المدنيين والبنى التحتية".ولقي الأشخاص الأربعة مصرعهم في منطقتي زابوريجيا وكريفي ريه (جنوب شرق).وأكد زيلينسكي أن "عمليات الإنقاذ تجري حالياً في مواقع الضربات وسقوط الشظايا، في المناطق الأوكرانية التي هاجمتها روسيا الليلة الماضية".يأتي ذلك غداة إطلاق روسيا مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ على أوكرانيا، مستهدفة خصوصاً منشآت الطاقة، في هجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة نحو عشرين. وألحق الهجوم الذي شنته روسيا الاثنين، أضراراً بشبكة الطاقة المتضررة أصلاً من جراء الحرب، واضطر السلطات الى جدولة انقطاعات في التيار الكهربائي في مناطق عدة. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الاثنين، أنها شنت "ضربة كبرى" ضد مطارات عسكرية ومنشآت للطاقة.
محطة كورسك النوويةوفي السياق، وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الثلاثاء، إلى محطة كورسك النووية، وفق ما أفادت الوكالة النووية الروسية (روساتوم)، في وقت تشنّ أوكرانيا منذ أسابيع هجوماً برياً واسعاً في هذه المنطقة الحدودية.وكان غروسي قد أكد أنه سيتوجه الى المحطة الروسية لإجراء تقييم "مستقل" للوضع والمخاطر، في ظل الهجوم غير المسبوق، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.واتّهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، أوكرانيا بمحاولة شن هجوم على محطة كورسك التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومتراً، من موقع المعارك الدائرة بين القوات الروسية والأوكرانية.وأكّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن السلطات الروسية أبلغتها بأنه تم الخميس، العثور على شظايا مسيّرة على بعد نحو مئة متر عن منشأة تخزين الوقود النووي المستهلك التابعة للمحطة.وأطلقت أوكرانيا عمليتها المباغتة في كورسك في 6 آب/اغسطس، وأفادت بأنها تحقق تقدّماً، في وقت تتقدّم القوات الروسية من جانبها في شرق أوكرانيا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية