سجلت أسعار المحروقات اليوم الثلاثاء 27 آب تراجعاً في أسعار البنزين والمازوت، في حين أحدثت ما يشبه الاستقرار بأسعار الغاز منذ أسابيع.
وبلغت قيمة تراجع سعر صفيحة البنزين بنوعيها 10000 ليرة، في حين تراجع سعر صفيحة المازوت بشكل طفيف بقيمة 6000 ليرة. أما الغاز، فارتفع سعره بقيمة 1000 ليرة فقط.وحسب جدول تركيب الأسعار الصادر عن وزارة الطاقة اليوم أصبحت الأسعار كالآتي:
بنزين 95 أوكتان: مليون و537 ألف ليرة
بنزين 98 أوكتان: مليون و576 ألف ليرة
مازوت: مليون و385 ألف ليرة
غاز: 909 آلاف ليرة.
وكانت مسيرة صعود أسعار النفط العالمية قد توقفت في الآونة الأخيرة. إذ تراجعت في التعاملات الآسيوية الثلاثاء، بعد ارتفاعها بأكثر من سبعة في المئة في الجلسات الثلاث السابقة، على خلفية مخاوف حيال الإمدادات، بسبب القلق من اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق حقول نفط ليبية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 32 سنتاً بما يعادل 0.39 في المئة إلى 81.11 دولاراً للبرميل، في حين هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتا أو 0.46 في المئة إلى 77.06 دولاراً للبرميل.
وبلغت قيمة تراجع سعر صفيحة البنزين بنوعيها 10000 ليرة، في حين تراجع سعر صفيحة المازوت بشكل طفيف بقيمة 6000 ليرة. أما الغاز، فارتفع سعره بقيمة 1000 ليرة فقط.وحسب جدول تركيب الأسعار الصادر عن وزارة الطاقة اليوم أصبحت الأسعار كالآتي:
بنزين 95 أوكتان: مليون و537 ألف ليرة
بنزين 98 أوكتان: مليون و576 ألف ليرة
مازوت: مليون و385 ألف ليرة
غاز: 909 آلاف ليرة.
وكانت مسيرة صعود أسعار النفط العالمية قد توقفت في الآونة الأخيرة. إذ تراجعت في التعاملات الآسيوية الثلاثاء، بعد ارتفاعها بأكثر من سبعة في المئة في الجلسات الثلاث السابقة، على خلفية مخاوف حيال الإمدادات، بسبب القلق من اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق حقول نفط ليبية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 32 سنتاً بما يعادل 0.39 في المئة إلى 81.11 دولاراً للبرميل، في حين هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتا أو 0.46 في المئة إلى 77.06 دولاراً للبرميل.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية