عثرت قوات النظام على جثث تسعة من عناصرها في البادية السورية، أعدمهم تنظيم "داعش" ميدانياً، وذلك بعد نحو أسبوعين على فقدان الاتصال بهم في بادية ريف حمص الشرقية.
طلقات بالرأس
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن قوات النظام عثرت على جثث تسعة عناصر ينتمون إلى "الفرقة-17"، جرى إعدامهم ميدانياً، عبر طلقات في منطقة الرأس، وذلك في بادية تدمر، قرب المحطة الثالثة، شرق مدينة حمص. وأضاف أن بعض الجثث كانت متفسخة، ما يدل على أن إعدامهم تمّ منذ مدة ليست قريبة.
ولفت المرصد إلى أن العناصر هم من ضمن مجموعة فقدت قوات النظام الاتصال بهم في البادية، مشيراً إلى أن المجموعة تضم ضابطاً وضابط صف وعدداً من العناصر.
وأوضحت مصادر محلية لـ"المدن"، أن المجموعة تعرضت لكمين من قبل خلايا داعش في صحراء مدينة تدمر، قبل نحو أسبوعين، قبل أن يتم سوقهم إلى جهة مجهولة في عمق البادية، مضيفةً أن عدد العناصر يقارب الـ15، بينهم الضابط الذي يقود المجموعة، وذلك خلال قيامهم بحملة تمشيط في المنطقة.
عودة العمليات
وشهد شهر آب/أغسطس، تراجعاً لافتاً في عمليات التنظيم، بعد هجوم مجموعات من "جيش العشائر" على مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في ريف دير الزور الشرقي، والتي تطورت إلى مواجهات مباشرة وقصف متبادل مع قوات النظام المتمركزة في الضفة الغربية لنهر الفرات.
إلا أن عمليات التنظيم، والتي تقوم بها خلاياه على مبدأ حرب العصابات، عادت مجدداً، بعد هدوء الجبهات بين النظام وقسد، مع تركيز داعش على باديتي ريفي حمص ودير الزور.
وتأتي زيادة وتيرة الهجمات، بعد حملات تمشيط دورية، تقوم بها قوات النظام للبحث عن خلايا "داعش" في عمق البادية، إلا أن تلك الحملات لم تؤدِ إلى تراجع العمليات، وذلك على الرغم من التغطية النارية الكثيفة من الجو، والتي تقوم بها الطائرات الروسية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية