قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأسيرة أُفرج عنها، ولا يزال ابنها في الأسر، إن إسرائيل "لم تخسر" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عندما فشلت في وقف هجوم الفصائل الفلسطينية، وبرر مقولته بأنه "خلال الهولوكوست، ارتكبوا 4 آلاف و500 من 7 تشرين الأول في كل يوم".
تسجيل مسربوجاء حديث نتنياهو وفقاً لأحدث تسجيل مسرب من اجتماع متوتر عقده قبل أسبوع مع الأسرى المفرج عنهم، وأفراد من عائلات لا يزال أبناؤها أسرى في غزة.وفي التسجيل الذي بثته القناة (12) الإسرائيلية، يمكن سماع نتنياهو يتحدث إلى عائلات الأسرى حول الصفقة، حيث ظهرت رغبته في التركيز بشكل أساسي على "أهمية دفاع إسرائيل عن نفسها ضد التهديدات من حزب الله وإيران، على الرغم من أن هذا لم يكن موضوع الاجتماع"، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".وقال نتنياهو لعائلات الأسرى الذين قامت الشبكة التلفزيونية بتغيير أصواتهم جميعاً: "أريد أن أخبركم بما أنا مشغول به. أنا أتعامل مع منع تدمير هذا البلد".مستقبل إسرائيل موضع شكورداً على ذلك، سألته أسيرة سابقة عما إذا كان يقول إن "الحرب أكثر أهمية من الأسرى"، ليرد رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلاً: "لم تكوني تستمعي إليه بعناية كافية"، وواصل حديثه قائلاً إن "مستقبل دولة إسرائيل موضع شك".وأضاف أن "وجود الدولة برمته، ووجود نير عوز الذي يتجدد، وبئيري وتل أبيب، ورعنانا وطبريا وحيفا.. كل شيء، كل شيء موضع شك". وتابع: "إنني أقول لكم الحقيقة، إننا قادرون على منع ذلك. ونحن بحاجة إلى التعامل مع هذه الخطة الرامية إلى تدمير إسرائيل".نتنياهو فقد صبرهوأشارت "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن الحاضرين ضغطوا على نتنياهو مرة أخرى من أجل العودة للتركيز على قضية صفقة الأسرى، ما أدى الى فقدان نتنياهو صبره. وأضافت أنه "أمكن سماعه وهو يقول: نحن نتحدث فقط عن الصفقة، قبل أن يبدو وكأنه يقلد أولئك الذين يؤيدون الصفقة، إذا توصلنا إلى صفقة فسوف يتم حل كل شيء، وسوف تتوقف إيران. هذا جنون. مجرد وهم. لا توجد كلمة أخرى لوصفه".وواصل نتنياهو حديثه قائلاً: "إيران تخطط لإبادتنا، وحزب الله يخطط لإبادتنا، إنهم في حلقة حولنا ونحن نقول إننا لن نذهب مثل الخراف إلى المسلخ"، مستخدماً عبارة عبرية تُستخدم للإشارة إلى أن اليهود ساروا دون رد فعل إلى حتفهم أثناء الهولوكوست.وردت إحدى الأسيرات السابقات، متسائلة عما إذا كان "هذا يعني أنني لن أرى ابني"، لتتدخل أخرى قائلة إن هذا "بالضبط ما يريده"، ويرد نتنياهو بالقول إن هذا "العكس تماماً" مما كان يقوله.هل انتصرت إسرائيل؟وبعد أن تحول النقاش إلى قضية صفقة الأسرى، انتقدت إحدى الأسيرات المفرج عنهن الحديث المتكرر عن النصر ضد حركة حماس، وقالت إنها "تفهم معنى النصر هذا والنصر ذاك، ولكننا خسرنا بالفعل في 7 تشرين الأول/أكتوبر.. دعونا نعيد الأسرى هكذا سننتصر".وفي رده عليها، أصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن تل أبيب "لم تخسر. لقد قلنا إن ذلك كان أسوأ حدث، حدث منذ الهولوكوست، وهو مختلف عن الهولوكوست. ففي الهولوكوست، كان هناك 4 آلاف و500 إلى 5 آلاف يوم من 7 أكتوبر كل يوم". وأضاف: "هنا، بعد أن فعلوا ذلك ليوم واحد، دخلنا وضربنا هؤلاء القتلة".وخلال المقابلة صرخت الأسيرة المفرج عنها والتي لا يزال ابنها في الأسر، قائلة: "أنا حالياً في هولوكوست. ابني هناك، أنا في الهولوكوست. أنا أفضل الموت على العيش هنا!"نتنياهو نام خلال الحراسةوتضمنت المحادثة أيضاً، محاولة مبعوث نتنياهو للأسرى غال هيرش إسكات إحدى الأسيرات المحررات التي قالت إن رئيس الوزراء "كان بحاجة إلى حمايتنا. لقد أخطأ، ونام خلال الحراسة"، وسُمعت تقول لهيرش: "أنت تحاول أن تأمرني؟ حتى لا أتحدث؟".وفي مرحلة أخرى من الاجتماع، سألت الأسيرة السابقة نتنياهو لماذا لا يتحمل المسؤولية ويحولها دائماً إلى حماس، وهو ما تهرب من الإجابة عليه.وكان التسجيل من الاجتماع هو الثالث الذي بثته الشبكة التلفزيونية في غضون يومين. وفي التسجيل الذي تم بثه الجمعة، سُمع رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إنه لا يوجد اتفاق مطروح حالياً على الطاولة، وذلك رداً على توسلات عائلات الأسرى السابقات لتأمين إطلاق سراح أبنائهم.
تسجيل مسربوجاء حديث نتنياهو وفقاً لأحدث تسجيل مسرب من اجتماع متوتر عقده قبل أسبوع مع الأسرى المفرج عنهم، وأفراد من عائلات لا يزال أبناؤها أسرى في غزة.وفي التسجيل الذي بثته القناة (12) الإسرائيلية، يمكن سماع نتنياهو يتحدث إلى عائلات الأسرى حول الصفقة، حيث ظهرت رغبته في التركيز بشكل أساسي على "أهمية دفاع إسرائيل عن نفسها ضد التهديدات من حزب الله وإيران، على الرغم من أن هذا لم يكن موضوع الاجتماع"، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".وقال نتنياهو لعائلات الأسرى الذين قامت الشبكة التلفزيونية بتغيير أصواتهم جميعاً: "أريد أن أخبركم بما أنا مشغول به. أنا أتعامل مع منع تدمير هذا البلد".مستقبل إسرائيل موضع شكورداً على ذلك، سألته أسيرة سابقة عما إذا كان يقول إن "الحرب أكثر أهمية من الأسرى"، ليرد رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلاً: "لم تكوني تستمعي إليه بعناية كافية"، وواصل حديثه قائلاً إن "مستقبل دولة إسرائيل موضع شك".وأضاف أن "وجود الدولة برمته، ووجود نير عوز الذي يتجدد، وبئيري وتل أبيب، ورعنانا وطبريا وحيفا.. كل شيء، كل شيء موضع شك". وتابع: "إنني أقول لكم الحقيقة، إننا قادرون على منع ذلك. ونحن بحاجة إلى التعامل مع هذه الخطة الرامية إلى تدمير إسرائيل".نتنياهو فقد صبرهوأشارت "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن الحاضرين ضغطوا على نتنياهو مرة أخرى من أجل العودة للتركيز على قضية صفقة الأسرى، ما أدى الى فقدان نتنياهو صبره. وأضافت أنه "أمكن سماعه وهو يقول: نحن نتحدث فقط عن الصفقة، قبل أن يبدو وكأنه يقلد أولئك الذين يؤيدون الصفقة، إذا توصلنا إلى صفقة فسوف يتم حل كل شيء، وسوف تتوقف إيران. هذا جنون. مجرد وهم. لا توجد كلمة أخرى لوصفه".وواصل نتنياهو حديثه قائلاً: "إيران تخطط لإبادتنا، وحزب الله يخطط لإبادتنا، إنهم في حلقة حولنا ونحن نقول إننا لن نذهب مثل الخراف إلى المسلخ"، مستخدماً عبارة عبرية تُستخدم للإشارة إلى أن اليهود ساروا دون رد فعل إلى حتفهم أثناء الهولوكوست.وردت إحدى الأسيرات السابقات، متسائلة عما إذا كان "هذا يعني أنني لن أرى ابني"، لتتدخل أخرى قائلة إن هذا "بالضبط ما يريده"، ويرد نتنياهو بالقول إن هذا "العكس تماماً" مما كان يقوله.هل انتصرت إسرائيل؟وبعد أن تحول النقاش إلى قضية صفقة الأسرى، انتقدت إحدى الأسيرات المفرج عنهن الحديث المتكرر عن النصر ضد حركة حماس، وقالت إنها "تفهم معنى النصر هذا والنصر ذاك، ولكننا خسرنا بالفعل في 7 تشرين الأول/أكتوبر.. دعونا نعيد الأسرى هكذا سننتصر".وفي رده عليها، أصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن تل أبيب "لم تخسر. لقد قلنا إن ذلك كان أسوأ حدث، حدث منذ الهولوكوست، وهو مختلف عن الهولوكوست. ففي الهولوكوست، كان هناك 4 آلاف و500 إلى 5 آلاف يوم من 7 أكتوبر كل يوم". وأضاف: "هنا، بعد أن فعلوا ذلك ليوم واحد، دخلنا وضربنا هؤلاء القتلة".وخلال المقابلة صرخت الأسيرة المفرج عنها والتي لا يزال ابنها في الأسر، قائلة: "أنا حالياً في هولوكوست. ابني هناك، أنا في الهولوكوست. أنا أفضل الموت على العيش هنا!"نتنياهو نام خلال الحراسةوتضمنت المحادثة أيضاً، محاولة مبعوث نتنياهو للأسرى غال هيرش إسكات إحدى الأسيرات المحررات التي قالت إن رئيس الوزراء "كان بحاجة إلى حمايتنا. لقد أخطأ، ونام خلال الحراسة"، وسُمعت تقول لهيرش: "أنت تحاول أن تأمرني؟ حتى لا أتحدث؟".وفي مرحلة أخرى من الاجتماع، سألت الأسيرة السابقة نتنياهو لماذا لا يتحمل المسؤولية ويحولها دائماً إلى حماس، وهو ما تهرب من الإجابة عليه.وكان التسجيل من الاجتماع هو الثالث الذي بثته الشبكة التلفزيونية في غضون يومين. وفي التسجيل الذي تم بثه الجمعة، سُمع رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إنه لا يوجد اتفاق مطروح حالياً على الطاولة، وذلك رداً على توسلات عائلات الأسرى السابقات لتأمين إطلاق سراح أبنائهم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية