أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين، مباحثات مع وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي فور وصوله إلى طهران، على أن يلتقي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مساء.
ويعتبر رئيس الوزراء القطري أول مسؤول أجنبي يزور إيران بعد اختيار بزشكيان رئيساً لإيران في الانتخابات الرئاسية منذ قرابة شهرين.زيارة مهمةووصف السفير الإيراني السابق في الدوحة حميد رضا دهقاني بودة زيارة رئيس الوزراء القطري إلى إيران، ومباحثاته، بأنها "مهمة"، مشيراً إلى أن قطر تلعب دوراً في ملف غزة والملف النووي الإيراني، فضلاً عن بحث العلاقات الثنائية في لقاءات المسؤول القطري في طهران. وأضاف أنه "يجب الانتظار لمعرفة مدى استعداد الأميركيين في كبح إسرائيل لإبعاد المنطقة عن هاوية الحرب".وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة نشاطاً سياسياً كبيراً من قبل قطر ومصر والولايات المتحدة، التي تقوم بدور الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة، فيما يتصاعد التوتر في المنطقة خوفاً من ردّ إيراني مرتقب على اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، في طهران.إيران تتجنب التصعيدوكان وزير الخارجية الإيرانية قد قال لنظيره الإيطالي أنطونيو تاياني خلال اتصال هاتفي، إن طهران لا تسعى إلى زيادة التوتر في الشرق الأوسط، ومع ذلك فإنها لا تهابه.وعطفاً على دعوة تاياني لإيران لضبط النفس تجاه إسرائيل، قال عراقجي إن "الرد الإيراني على الهجوم الإرهابي الإسرائيلي في طهران سيكون دقيقاً ومحسوباً ولا مفر منه".إسرائيل فقدت قدرة الردعمن جهة ثانية، قال قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن إسرائيل فقدت قوة الردع والقدرة على الهجوم، إذ لم تتمكن من توقع زمان ومكان "الهجوم المحدود والمحسوب"، الذي شنّه حزب الله.وأضاف كنعاني في منشور على منصة "إكس" الاثنين، إن "إسرائيل فقدت قوة الردع، والتوازنات الإستراتيجية تغيرت على حساب النظام الصهيوني".وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي الإرهابي فقد أيضاً قوته الهجومية، وعليه الدفاع ضد الضربات الإستراتيجية"، مشدداً على أن المعادلة الإستراتيجية تغيرت، وأسطورة الجيش الذي لا يقهر أصبحت شعاراً فارغاً. وقال: "لسنا خائفين من زيادة التصعيد إقليمياً، إلا أننا على عكس إسرائيل، لا نسعى لذلك".فخ الاستفزاز من جانبه، شدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية على أن "الانتقام لدم الشهيد إسماعيل هنية أمر محسوم ومؤكد"، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن بلاده "لن تقع في فخ الاستفزاز الإعلامي الذي يمارسه العدوّ".وأضاف أن القرارات بشأن الانتقام لهنية يتم اتخاذها بشكل مستقل، وأن "محور المقاومة كما رأينا يوم أمس سيتحرك بشكل منفرد ومستقل".
ويعتبر رئيس الوزراء القطري أول مسؤول أجنبي يزور إيران بعد اختيار بزشكيان رئيساً لإيران في الانتخابات الرئاسية منذ قرابة شهرين.زيارة مهمةووصف السفير الإيراني السابق في الدوحة حميد رضا دهقاني بودة زيارة رئيس الوزراء القطري إلى إيران، ومباحثاته، بأنها "مهمة"، مشيراً إلى أن قطر تلعب دوراً في ملف غزة والملف النووي الإيراني، فضلاً عن بحث العلاقات الثنائية في لقاءات المسؤول القطري في طهران. وأضاف أنه "يجب الانتظار لمعرفة مدى استعداد الأميركيين في كبح إسرائيل لإبعاد المنطقة عن هاوية الحرب".وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة نشاطاً سياسياً كبيراً من قبل قطر ومصر والولايات المتحدة، التي تقوم بدور الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة، فيما يتصاعد التوتر في المنطقة خوفاً من ردّ إيراني مرتقب على اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، في طهران.إيران تتجنب التصعيدوكان وزير الخارجية الإيرانية قد قال لنظيره الإيطالي أنطونيو تاياني خلال اتصال هاتفي، إن طهران لا تسعى إلى زيادة التوتر في الشرق الأوسط، ومع ذلك فإنها لا تهابه.وعطفاً على دعوة تاياني لإيران لضبط النفس تجاه إسرائيل، قال عراقجي إن "الرد الإيراني على الهجوم الإرهابي الإسرائيلي في طهران سيكون دقيقاً ومحسوباً ولا مفر منه".إسرائيل فقدت قدرة الردعمن جهة ثانية، قال قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن إسرائيل فقدت قوة الردع والقدرة على الهجوم، إذ لم تتمكن من توقع زمان ومكان "الهجوم المحدود والمحسوب"، الذي شنّه حزب الله.وأضاف كنعاني في منشور على منصة "إكس" الاثنين، إن "إسرائيل فقدت قوة الردع، والتوازنات الإستراتيجية تغيرت على حساب النظام الصهيوني".وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي الإرهابي فقد أيضاً قوته الهجومية، وعليه الدفاع ضد الضربات الإستراتيجية"، مشدداً على أن المعادلة الإستراتيجية تغيرت، وأسطورة الجيش الذي لا يقهر أصبحت شعاراً فارغاً. وقال: "لسنا خائفين من زيادة التصعيد إقليمياً، إلا أننا على عكس إسرائيل، لا نسعى لذلك".فخ الاستفزاز من جانبه، شدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية على أن "الانتقام لدم الشهيد إسماعيل هنية أمر محسوم ومؤكد"، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن بلاده "لن تقع في فخ الاستفزاز الإعلامي الذي يمارسه العدوّ".وأضاف أن القرارات بشأن الانتقام لهنية يتم اتخاذها بشكل مستقل، وأن "محور المقاومة كما رأينا يوم أمس سيتحرك بشكل منفرد ومستقل".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية