كشفت صور حديثة للأقمار الاصطناعية، قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع محور "نتساريم" العسكري، الذي يفصل مدينة غزة وشمالها عن وسط وجنوبي قطاع غزة، وهو المحور الذي يُعد إحدى نقاط الخلاف في المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس بشأن التهدئة.
عمليات المقاومةجاء توسيع الجيش الإسرائيلي للمحور العسكري الذي يمثل ركيزة للسيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية على مختلف مناطق، إثر مقتل عدد من الجنود الإسرائيليين بعمليات للمقاومة الفلسطينية استهدفت الممر، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية التي أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي وسّع المحور عبر إنشاء 4 مواقع عسكرية كبيرة.وتشير هذه التغييرات، إلى أن الجيش الإسرائيلي، يخطط للبقاء طويلًا في قطاع غزة، خصوصاً وأن محوري "نتساريم"، و"فيلادلفيا" (الذي يفصل غزة عن مصر)، من أبرز الملفات العالقة في المفاوضات بين حماس وإسرائيل. إذ ترفض الأخيرة الانسحاب الكامل منهما.الرصيف البحريوقالت الصحيفة في تقريرها، إن "القواعد تتيح الإقامة لمئات الجنود، الذين ينتمون الآن إلى لواءين احتياطيين"، وإن بعض هذه القوات "ستكون مسؤولة أيضاً عن تأمين بناء الرصيف البحري من قبل الجيش الأميركي على ساحل القطاع، لإيصال المساعدات الإنسانية"، الذي تم لاحقاً تفكيكه.وتمكّن السيطرة على المحورين، إسرائيل من تنفيذ عمليات عسكرية خاطفة في مختلف مناطق القطاع، كما تمنحها القدرة على السيطرة العسكرية والأمنية على القطاع، علاوة على أن محور "نتساريم"، يمكّنها من إجراء فحص دقيق للنازحين حال عودتهم إلى غزة وشمالها.وفي آذار/مارس، أظهرت صور أقمار اصطناعية أن الجيش الإسرائيلي شرع ببناء طريق يقسم قطاع غزة إلى قسمين انتهاء بساحل البحر المتوسط، وفقا لشبكة "سي إن إن" الأميركية.وقالت الشبكة حينها إن صورة التُقطت في السادس من آذار/مارس، أظهرت أن الطريق الذي كان قيد الإنشاء منذ أسابيع، "يمتد الآن حوالى 6 كيلومترات من منطقة الحدود بين غزة وإسرائيل عبر القطاع، ويقسمه إلى قسمين، ويعزل شمال مدينة غزة عن بقية القطاع".وانتشرت تسمية الممر بـ"نتساريم" في إسرائيل، بناء على مستوطنة إسرائيلية سابقة في قطاع غزة، حملت الاسم نفسه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية