2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المتفرقات

مسابح متنقلة للترفيه عن الأطفال في مخيمات شمال سوريا

ال

المدن

26 آب 2024

مسابح متنقلة للترفيه عن الأطفال في مخيمات شمال سوريا
إعلان
وسط مخيم في شمال سوريا، تعلو قهقهات أطفال يقفزون داخل أحواض سباحة أحضرها متطوعون محليون، في محاولة للتخفيف من حدة الحر ورسم الفرح على وجوه صغار نشأوا أو وُلدوا خلال سنوات الحرب.
وما أن ملأ متطوعو منظمة "ضع بسمتك" الإنسانية المسابح البلاستيكية الثلاثة بالمياه، بعد تثبيتها في ساحة تتوسط خيم النازحين في قرية كفر ناصح في ريف حلب الغربي، حتى تهافت أطفال من أعمار مختلفة للهو فيها.وعلى وقع أغان حماسية بثها مكبر للصوت، رقص الأطفال حيناً وصفقوا حيناً آخر ورشوا بعضهم بالماء، مبتهجين بنشاط غير مألوف في مخيمهم المتواضع الذي تحيط به حقول زراعية وأراض جرداء، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".وقال النازح محمد عز الدين (38 عاما) بينما راقب أطفاله الخمسة: "أتمنى أن يتكرر هذا النشاط كل أسبوع.. لأن الجو حار والأطفال بحاجة للترفيه عن أنفسهم واللهو" بينما "يعيشون في ضغط داخل مخيم محصور"، موضحاً: "هذه أول مرة يشاهد فيها أطفالنا هذه المسابح في مخيمنا"، حيث "لم يسبق لهم أن ارتادوا المسابح، فأكثر ما يمكننا فعله هو وضعهم في وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه" متى توفرت، للتخفيف من درجات الحرارة التي تسجل ارتفاعاً ملحوظاً في الصيف.وتعاني مئات مخيمات النازحين في شمال سوريا وشمال غربها من نقص حاد في المياه، يرده نازحون ومنظمات محلية وعاملون إنسانيون الى توقف منظمات عديدة عن تقديم خدماتها، جراء تراجع تمويل الجهات المانحة.وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، يحتاج 4,1 ملايين شخص في شمال غرب سوريا، أي نحو 80% من السكان، إلى دعم في قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، خلال العام الحالي، لكن "هذا القطاع هو الأقل تمويلاً". ولم تصل إمدادات المياه إلى مخيم كفر ناصح مثلاً منذ أكثر من عام ونصف.وقالت حبيبة حمدوش (65 عاماً) النازحة الى المخيم منذ ست سنوات: "نحن كباراً وصغاراً نريد المياه لأنها شريان الحياة.. والمخيمات عطشى". وفيما شارك 15 طفلاً من أحفادها في النشاط الترفيهي، أبدت السيدة امتنانها لأن "الأطفال يستمتعون بالمسابح التي تستطيع أن تجلب السعادة لهم وتخفف عنهم الحرارة" التي تلامس عتبة 45 درجة مئوية في أوقات الذروة.وتحسرت الجدة على أطفال المخيم "المحرومين من كل شيء، فهم لا يعرفون ما هي المسابح وبعضهم لم ير مسبحاً من قبل ولا يعلمون كيف يسبحون حتى". وأوضحت أن عدداً من أحفادها كانوا صغاراً قبل نزوحهم من محافظة إدلب المجاورة، و"هنا في المخيم نشأوا على العطش والجوع والخيم والشمس"، مضيفة: "ليفرح الله من أفرحهم".وتؤوي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في إدلب ومحيطها أكثر من خمسة ملايين نسمة، الجزء الأكبر منهم نازحون، بحسب الأمم المتحدة. ومنذ سنوات، يعتمد قاطنو المخيمات المكتظة على مساعدات غذائية وطبية ولوجستية وإمدادات مياه توفرها منظمات محلية ودولية في ظل فقر مدقع.وما أن أنهى الأطفال السباحة حتى جلسوا حول طاولات بلاستيكية وضعها فريق المتطوعين لتناول العصائر والفواكه بينما علت الابتسامة وجوههم. وقال المسؤول عن فريق "ضع بسمتك" أيمن أبو تيم (30 عاماً): "هنا لا يعرفون ما هو المنتجع أو الرحلة الى المسبح، لذلك جلبنا المسبح إليهم".ويجول المتطوعون بين المخيمات مع المسابح المتنقلة. وقال أبو تيم "لا يحتاج الطفل الى مساعدات فقط، هو أيضا بحاجة الى الترفيه واللعب والسباحة"، وذلك بعد 13 عاماً من نزاع مدمر في البلاد، أودى بحياة أكثر من نصف مليون سوري.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة