"عمليتنا أنجزت كما خطط لها على الرغم من كل الظروف الصعبة". بهذا الكلام أكد أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله "نجاح" العملية التي نفذها الحزب وأطلق عليها إسم "عملية يوم الأربعين". وقد فنّد نصرالله تفاصيل العملية والأهداف والنتائج، ناقضاً السردية الإسرائيلية. قائلاً: "رغم كل التهويل المقاومة اتخذت القرار وأقدمت ولم تتأخر. وهي العملية الكبرى الأولى التي تنفذها المقاومة في غياب القائد الكبير فؤاد شكر".
تحييد المدنيين
قال نصرالله إن الحزب منذ البداية وضع ضوابط وعناوين للردّ، وهي أن لا يضرب هدفاً مدنياً، ومن أجل تأكيد معادلة حماية المدنيين في لبنان فضّلنا أن نتجنب ضرب المدنيين لدى العدو، وهذه المعادلة هي التي حمت حتّى الآن المدنيين، وقد تأمن نسبة كبيرة جداً من حماية المدنيين في لبنان. وأن لا يكون الهدف بنية تحتية، وبالتالي أن يكون الهدف عسكرياً، وهذا الهدف العسكري يجب أن تكون فيه مجموعة صفات بينها "الصلة بعملية اغتيال السيد فؤاد شكر". وعليه، كنّا إما سنذهب لاستهداف قاعدة عسكرية استخبارية أو سلاح الجو الإسرائيلي. وأن يكون الهدف العسكري قريباً جداً من مدينة تل أبيب أي في العمق، مستعيداً معادلة ما بعد ما بعد حيفا.
تفاصيل العمليةوأضاف نصرالله أنه "لدى البحث عن أهداف وجدنا مجموعة من الأهداف العسكرية الكبيرة في جوار تل أبيب، وفي نهاية الدراسة حددنا هدفاً أساسياً للعملية، وهو استهداف قاعدة غليلوت شرقي الأوتستراد، فلجهة الشرق هناك قاعدة للمخابرات العسكرية، ولجهة الغرب هناك قاعدة للموساد. في هذه القاعدة توجد الوحدة 8200 والتي فيها تجهيزات فنية ضخمة وقدرات تجسسية، وهي تدير الكثير من عمليات الاغتيال التي تدار في المنطقة". وقال "إن المنطقة تبعد عن لبنان أكثر من 100 كلم، وتبعد عن تل أبيب حوالى 1500 متر. واعتبرنا أن هذا هو الهدف المركزي، ووضعنا هدفاً فرعياً إلى جانب هذا الهدف وهو "قاعدة لسلاح الدفاع الجوي والصاروخي في قاعدة عين شيمرا وتبعد عن الحدود اللبنانية حوالى 75 كلم. بالإضافة إلى استهداف عدد من المواقع والثكنات التي يتم تنفيذ عليها عمليات بشكل دائم".
وبالنسبة للسلاح المستخدم، قال نصرالله: "في بعض المواقع في الجولان السوري والجليل استخدمنا صواريخ الكاتيوشا موزعة على طول الجبهة في مختلف المواقع، وكان من المقرر أن يطلق الأخوة في الحزب 300 صاروخ، لإشغال القبة الحديدية لعدة دقائق كي تعبر المسيّرات، وهذه المسيّرات هي السلاح الآخر الذي استخدم بأحجام مختلفة. وعلى أساس أن جزءاً من هذه المسيّرات سيتجه إلى عين شيمرا وجزءاً آخر باتجاه قاعدة غاليلوت". وكشف نصرالله "أنها المرّة الأولى التي يطلق فيها مسيّرات من منطقة البقاع. وعلى الرغم من غارات العدو التي حصلت قبل نصف ساعة من بدء العملية، فجميع منصات الصواريخ عملت بلا استثناء، ولم يتم إصابة أي منصة قبل بدء العمل. وكل مرابض المسيّرات أطلقت مسيراتها ولم يتعرض أي مربض للأذى لا قبل العملية ولا بعدها. ما أدى إلى إصابة كل الأهداف وكل المسيرات قد عبرت الحدود، وكل المسيرات التي أطلقت من البقاع عبرت الحدود باتجاه أهدافها المحددة".
وحول النتائج، اعتبر نصرالله أن المواقع في منطقة "الشمال" والجولان السوري كلها قد أصيبت بشكل مباشر. والهدف العسكري النوعي هو قاعدة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية أمان وحدة 8200 في غليلوت، بالإضافة إلى قاعدة الدفاع الصاروخي والجوي في عين شيمرا، وتؤكد معلوماتنا أن عدداً من المسيرات وصل إلى هذين الهدفين، والعدو يتكتم كما هي العادة. والأيام والليالي ستكشف حقيقة ما جرى هناك. كذب إسرائيلوردّ نصرالله على السردية الإسرائيلية التي جاءت على لسان مختلف المسؤولين الإسرائيليين، معتبراً أن "كل التركيز لديهم كان بالكشف عن هذه العملية بشكل مسبق، وأن إسرائيل قامت بعمل استباقي وأفشلت العملية. وهذه السردية مليئة بالأكاذيب، ولكن إذا كانت هذه السردية تساعد في تهدئة جنون الإسرائيليين فلا بأس بها. ولكن ذلك يكشف مستوى الوهن والضعف الذي يعيشه الكيان الإسرائيلي، وهي من جملة إنجازات عملية "الأربعين". وكل الحديث الإسرائيلي عن نية استهداف أهداف مدنية أو مرافق عامة كمطار بن غوريون أو وزارة الدفاع أوغيرها هي إدعاءات كاذبة". وأكد نصرالله أنه "لم يكن هناك أي نية لدى الحزب باستعمال الصواريخ الدقيقة حالياً، ولكن قد يتم استخدامها في المستقبل". ونفى أن تكون صواريخ حزب الله الاستراتيجية أو الدقيقة قد أصيبت بأي أذى.
وكشف نصرالله أن "القائد فؤاد شكر قبل فترة من الزمن اتخذ قراراً بإخلاء جميع الوديان والمنشآت التي كانت تحوي صواريخ من حزب الله. وبالتالي، فإن الأهداف التي ضربها الإسرائيليون هي أهداف خالية. وهذا فشل جديد للإسرائيليين. وإدعاء العدو في تدمير آلاف الصواريخ هذا إدعاء كاذب. وما تمكن منه العدو هو تدمير عدد من المنصات الفارغة بعد إطلاق الصواريخ". وأكد نصرالله "أن العدو بدأ بغاراته قبل نصف ساعة من عمليتنا، وهو لم يكن لديه معلومات استخبارية، بل فقط استشعر حركة المقاومة والمجاهدين وتوجههم نحو تنفيذ العملية".
وأطلق نصرالله على العملية إسم "عملية يوم الأربعين"، لأنها وقعت في ذكرى أربعين الإمام الحسين. معتبراً "أن هناك عوامل عديدة دفعت لتأخير العملية، علماً أن الحزب كان جاهزاً في يوم تشييع الحاج محسن شكر. وقد حصل الردّ في ذروة الاستنفار العسكري الإسرائيلي والأميركي، والعجلة كان يمكن أن تؤدي إلى فشل العملية. كما أنه كان من المفيد أن يستمر انتظار الإسرائيليين للردّ لأن في ذلك استنزاف اقتصادي وعسكري لإسرائيل، وستبقى في حالة استنزاف بانتظار ردّ إيران ورد الحوثيين. كما أن التأخير كان يرتبط بتوفير الظروف الإستخبارية للعملية، وتم إختراع المفاوضات في 15 آب، وتريثنا حتى نعطي الفرصة لهذه المفاوضات، لأن هدفنا الأساسي هو وقف العدوان على غزة. وتبين لنا أن المفاوضات هي تضييع للوقت لأن نتنياهو يضع شروطاً جديدة والأميركيون يتماهون معه". المرحلة المقبلةوأشار نصرالله إلى أنه "بنتيجة التشاور مع الحلفاء، تم اختيار أن يكون الردّ من قبل حزب الله بمفرده، وفي ذلك حكمة ستكشفها الأيام. كما اتفقنا أن يقرر كل طرف في المحور متى يردّ وكيف يردّ. ومن الواضح أن المفاوضات طويلة ولها تعقيدات. ولو كان الأميركيون جادين في وقف العدوان لكانت اميركا قادرة أن تفرض على نتنياهو أن يوقف عدوانه ولكنها شريكة معه". واعتبر نصرالله أن "العدو الإسرائيلي هو الذي تخطى كل الخطوط الحمراء باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، والمقاومة عملت على تثبيت المعادلات وقواعد الاشتباك ولا يمكن أن نتسامح بهذا الأمر على الإطلاق".
وحول المرحلة المقبلة، قال نصرالله: "هو ردّ أولي ونحن سنتابع نتيجة تكتم العدو عما جرى في هاتين القاعدتين وخصوصاً في قاعدة غليلوت، وإذا كانت النتيجة مرضية وتحقق الهدف المقصود. فنحن نعتبر أن عملية الردّ على اغتيال الحاج محسن قد تمّت، وإذا لم تكن النتيجة كافية فسنحتفظ بحقّ الردّ إلى وقت نحن نختاره، والآن بإمكان البلد أن يرتاح وأن تعود الناس إلى منازلها وحياتها". وختم بالقول: "عمليتنا يمكنها أن تكون مفيدة جداً للمفاوضات ورسالتنا واضحة أن أي آمال لإسكات جبهات الإسناد هي آمال خائبة، ولن نتخلى عن غزة وأهلها ولا عن فلسطين مهما بلغت التضحيات".
تحييد المدنيين
قال نصرالله إن الحزب منذ البداية وضع ضوابط وعناوين للردّ، وهي أن لا يضرب هدفاً مدنياً، ومن أجل تأكيد معادلة حماية المدنيين في لبنان فضّلنا أن نتجنب ضرب المدنيين لدى العدو، وهذه المعادلة هي التي حمت حتّى الآن المدنيين، وقد تأمن نسبة كبيرة جداً من حماية المدنيين في لبنان. وأن لا يكون الهدف بنية تحتية، وبالتالي أن يكون الهدف عسكرياً، وهذا الهدف العسكري يجب أن تكون فيه مجموعة صفات بينها "الصلة بعملية اغتيال السيد فؤاد شكر". وعليه، كنّا إما سنذهب لاستهداف قاعدة عسكرية استخبارية أو سلاح الجو الإسرائيلي. وأن يكون الهدف العسكري قريباً جداً من مدينة تل أبيب أي في العمق، مستعيداً معادلة ما بعد ما بعد حيفا.
تفاصيل العمليةوأضاف نصرالله أنه "لدى البحث عن أهداف وجدنا مجموعة من الأهداف العسكرية الكبيرة في جوار تل أبيب، وفي نهاية الدراسة حددنا هدفاً أساسياً للعملية، وهو استهداف قاعدة غليلوت شرقي الأوتستراد، فلجهة الشرق هناك قاعدة للمخابرات العسكرية، ولجهة الغرب هناك قاعدة للموساد. في هذه القاعدة توجد الوحدة 8200 والتي فيها تجهيزات فنية ضخمة وقدرات تجسسية، وهي تدير الكثير من عمليات الاغتيال التي تدار في المنطقة". وقال "إن المنطقة تبعد عن لبنان أكثر من 100 كلم، وتبعد عن تل أبيب حوالى 1500 متر. واعتبرنا أن هذا هو الهدف المركزي، ووضعنا هدفاً فرعياً إلى جانب هذا الهدف وهو "قاعدة لسلاح الدفاع الجوي والصاروخي في قاعدة عين شيمرا وتبعد عن الحدود اللبنانية حوالى 75 كلم. بالإضافة إلى استهداف عدد من المواقع والثكنات التي يتم تنفيذ عليها عمليات بشكل دائم".
وبالنسبة للسلاح المستخدم، قال نصرالله: "في بعض المواقع في الجولان السوري والجليل استخدمنا صواريخ الكاتيوشا موزعة على طول الجبهة في مختلف المواقع، وكان من المقرر أن يطلق الأخوة في الحزب 300 صاروخ، لإشغال القبة الحديدية لعدة دقائق كي تعبر المسيّرات، وهذه المسيّرات هي السلاح الآخر الذي استخدم بأحجام مختلفة. وعلى أساس أن جزءاً من هذه المسيّرات سيتجه إلى عين شيمرا وجزءاً آخر باتجاه قاعدة غاليلوت". وكشف نصرالله "أنها المرّة الأولى التي يطلق فيها مسيّرات من منطقة البقاع. وعلى الرغم من غارات العدو التي حصلت قبل نصف ساعة من بدء العملية، فجميع منصات الصواريخ عملت بلا استثناء، ولم يتم إصابة أي منصة قبل بدء العمل. وكل مرابض المسيّرات أطلقت مسيراتها ولم يتعرض أي مربض للأذى لا قبل العملية ولا بعدها. ما أدى إلى إصابة كل الأهداف وكل المسيرات قد عبرت الحدود، وكل المسيرات التي أطلقت من البقاع عبرت الحدود باتجاه أهدافها المحددة".
وحول النتائج، اعتبر نصرالله أن المواقع في منطقة "الشمال" والجولان السوري كلها قد أصيبت بشكل مباشر. والهدف العسكري النوعي هو قاعدة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية أمان وحدة 8200 في غليلوت، بالإضافة إلى قاعدة الدفاع الصاروخي والجوي في عين شيمرا، وتؤكد معلوماتنا أن عدداً من المسيرات وصل إلى هذين الهدفين، والعدو يتكتم كما هي العادة. والأيام والليالي ستكشف حقيقة ما جرى هناك. كذب إسرائيلوردّ نصرالله على السردية الإسرائيلية التي جاءت على لسان مختلف المسؤولين الإسرائيليين، معتبراً أن "كل التركيز لديهم كان بالكشف عن هذه العملية بشكل مسبق، وأن إسرائيل قامت بعمل استباقي وأفشلت العملية. وهذه السردية مليئة بالأكاذيب، ولكن إذا كانت هذه السردية تساعد في تهدئة جنون الإسرائيليين فلا بأس بها. ولكن ذلك يكشف مستوى الوهن والضعف الذي يعيشه الكيان الإسرائيلي، وهي من جملة إنجازات عملية "الأربعين". وكل الحديث الإسرائيلي عن نية استهداف أهداف مدنية أو مرافق عامة كمطار بن غوريون أو وزارة الدفاع أوغيرها هي إدعاءات كاذبة". وأكد نصرالله أنه "لم يكن هناك أي نية لدى الحزب باستعمال الصواريخ الدقيقة حالياً، ولكن قد يتم استخدامها في المستقبل". ونفى أن تكون صواريخ حزب الله الاستراتيجية أو الدقيقة قد أصيبت بأي أذى.
وكشف نصرالله أن "القائد فؤاد شكر قبل فترة من الزمن اتخذ قراراً بإخلاء جميع الوديان والمنشآت التي كانت تحوي صواريخ من حزب الله. وبالتالي، فإن الأهداف التي ضربها الإسرائيليون هي أهداف خالية. وهذا فشل جديد للإسرائيليين. وإدعاء العدو في تدمير آلاف الصواريخ هذا إدعاء كاذب. وما تمكن منه العدو هو تدمير عدد من المنصات الفارغة بعد إطلاق الصواريخ". وأكد نصرالله "أن العدو بدأ بغاراته قبل نصف ساعة من عمليتنا، وهو لم يكن لديه معلومات استخبارية، بل فقط استشعر حركة المقاومة والمجاهدين وتوجههم نحو تنفيذ العملية".
وأطلق نصرالله على العملية إسم "عملية يوم الأربعين"، لأنها وقعت في ذكرى أربعين الإمام الحسين. معتبراً "أن هناك عوامل عديدة دفعت لتأخير العملية، علماً أن الحزب كان جاهزاً في يوم تشييع الحاج محسن شكر. وقد حصل الردّ في ذروة الاستنفار العسكري الإسرائيلي والأميركي، والعجلة كان يمكن أن تؤدي إلى فشل العملية. كما أنه كان من المفيد أن يستمر انتظار الإسرائيليين للردّ لأن في ذلك استنزاف اقتصادي وعسكري لإسرائيل، وستبقى في حالة استنزاف بانتظار ردّ إيران ورد الحوثيين. كما أن التأخير كان يرتبط بتوفير الظروف الإستخبارية للعملية، وتم إختراع المفاوضات في 15 آب، وتريثنا حتى نعطي الفرصة لهذه المفاوضات، لأن هدفنا الأساسي هو وقف العدوان على غزة. وتبين لنا أن المفاوضات هي تضييع للوقت لأن نتنياهو يضع شروطاً جديدة والأميركيون يتماهون معه". المرحلة المقبلةوأشار نصرالله إلى أنه "بنتيجة التشاور مع الحلفاء، تم اختيار أن يكون الردّ من قبل حزب الله بمفرده، وفي ذلك حكمة ستكشفها الأيام. كما اتفقنا أن يقرر كل طرف في المحور متى يردّ وكيف يردّ. ومن الواضح أن المفاوضات طويلة ولها تعقيدات. ولو كان الأميركيون جادين في وقف العدوان لكانت اميركا قادرة أن تفرض على نتنياهو أن يوقف عدوانه ولكنها شريكة معه". واعتبر نصرالله أن "العدو الإسرائيلي هو الذي تخطى كل الخطوط الحمراء باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، والمقاومة عملت على تثبيت المعادلات وقواعد الاشتباك ولا يمكن أن نتسامح بهذا الأمر على الإطلاق".
وحول المرحلة المقبلة، قال نصرالله: "هو ردّ أولي ونحن سنتابع نتيجة تكتم العدو عما جرى في هاتين القاعدتين وخصوصاً في قاعدة غليلوت، وإذا كانت النتيجة مرضية وتحقق الهدف المقصود. فنحن نعتبر أن عملية الردّ على اغتيال الحاج محسن قد تمّت، وإذا لم تكن النتيجة كافية فسنحتفظ بحقّ الردّ إلى وقت نحن نختاره، والآن بإمكان البلد أن يرتاح وأن تعود الناس إلى منازلها وحياتها". وختم بالقول: "عمليتنا يمكنها أن تكون مفيدة جداً للمفاوضات ورسالتنا واضحة أن أي آمال لإسكات جبهات الإسناد هي آمال خائبة، ولن نتخلى عن غزة وأهلها ولا عن فلسطين مهما بلغت التضحيات".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية