أوقِف مؤسس تطبيق "تلغرام" بافيل دوروف، مساء السبت، في مطار لوبورجيه قرب باريس، بموجب مذكرة تفتيش أصدرها بحقه محققون فرنسيون، على خلفية انتهاكات مختلفة منسوبة لتطبيق المراسلة المشفرة.
ويطلق على دوروف لقب "زوكربرغ روسيا"، نسبة إلى مارك زوكربرغ مؤسس "فايسبوك"، وتقدر مجلة "فوربس" ثروته بنحو 15.5 مليار دولار، وكان قد قال في وقت سابق إن بعض الحكومات سعت للضغط عليه، لكن التطبيق، الذي يضم 900 مليون مستخدم نشط حالياً، يجب أن يظل "منصة محايدة وليس لاعباً في الوضع الجيوسياسي".
ملابسات التوقيف
وقُبض على الملياردير الفرنسي الروسي البالغ 39 عاماً في مطار لوبورجيه برفقة حارسه الشخصي ومساعدته، وفق ما أوضح أحد هذه المصادر لوكالة "فرانس برس". وأضاف مصدر آخر مطلع على الملف أن دوروف كان آتياً من باكو (أذربيجان) وأنه كان سيقضي المساء على الأقل في باريس حيث كان مقرراً أن يتناول العشاء. ويُتوقع أن يمثل أمام المحكمة الأحد.
وذكرت قناة "تي أف 1" أن التحقيق يركز على "عدم وجود مشرفين على تطبيق تلغرام"، وأن الشرطة "تعتبر أن هذا الوضع يسمح للنشاط الإجرامي بالاستمرار من دون رادع على التطبيق".
ويتهم القضاء دوروف بعدم اتخاذ إجراءات ضد الاستعمال المسيء لتطبيقه من جانب بعض المستخدمين. وقال أحد المحققين: "يكفي إفلاتاً لتلغرام من العقاب"، مبدياً دهشته من أن الملياردير قرر المجيء إلى باريس رغم علمه بأنه مطلوب في فرنسا. وقال أحد المصادر المطلعة على الملف إنه فعل ذلك "ربما بدافع الشعور بالإفلات من العقاب".
ومنذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في العام 2022، أصبح "تلغرام" مصدراً مهماً للمعلومات المتعلقة بالصراع.
أيقونة النجاح الروسية
وأسس دوروف المولود في روسيا تطبيق "تلغرام" عام 2013، علماً أنه غادر روسيا عام 2014 بعد رفضه الامتثال لمطالب بإغلاق مجموعات المعارضة على منصته "في كيه" للتواصل الاجتماعي، التي باعها لاحقاً.
وفي عام 2014، تمت تسمية بافيل دوروف كواحد من أكثر زعماء أوروبا الشمالية الواعدة تحت 30 سنة. واختير في عام 2017 للانضمام إلى القيادات العالمية الشابة في المنتدى الاقتصادي العالمي ممثلاً لفنلندا.
وحسب وسائل إعلام غربية، فقد سبق أن انضم دوروف إلى قائمتها السادسة والثلاثين لمليارديرات العالم، كأصغر ملياردير في القائمة حين كان يبلغ من العمر 37 عاماً.
ويعد دوروف أيقونة للنجاح في روسيا، حيث أسس تطبيق المراسلة المشفرة "تلغرام"، الذي دخل المنافسة بقوة في وجه تطبيق "واتساب" التابع لـ"فايسبوك". وعلى الرغم من نجاحه وتشبيهه بمارك زوكربيرغ، فقد دوروف السيطرة على الشركة، حيث تسلمها مستثمرون مرتبطون بالحكومة الروسية.
ويطلق على دوروف لقب "زوكربرغ روسيا"، نسبة إلى مارك زوكربرغ مؤسس "فايسبوك"، وتقدر مجلة "فوربس" ثروته بنحو 15.5 مليار دولار، وكان قد قال في وقت سابق إن بعض الحكومات سعت للضغط عليه، لكن التطبيق، الذي يضم 900 مليون مستخدم نشط حالياً، يجب أن يظل "منصة محايدة وليس لاعباً في الوضع الجيوسياسي".
ملابسات التوقيف
وقُبض على الملياردير الفرنسي الروسي البالغ 39 عاماً في مطار لوبورجيه برفقة حارسه الشخصي ومساعدته، وفق ما أوضح أحد هذه المصادر لوكالة "فرانس برس". وأضاف مصدر آخر مطلع على الملف أن دوروف كان آتياً من باكو (أذربيجان) وأنه كان سيقضي المساء على الأقل في باريس حيث كان مقرراً أن يتناول العشاء. ويُتوقع أن يمثل أمام المحكمة الأحد.
وذكرت قناة "تي أف 1" أن التحقيق يركز على "عدم وجود مشرفين على تطبيق تلغرام"، وأن الشرطة "تعتبر أن هذا الوضع يسمح للنشاط الإجرامي بالاستمرار من دون رادع على التطبيق".
ويتهم القضاء دوروف بعدم اتخاذ إجراءات ضد الاستعمال المسيء لتطبيقه من جانب بعض المستخدمين. وقال أحد المحققين: "يكفي إفلاتاً لتلغرام من العقاب"، مبدياً دهشته من أن الملياردير قرر المجيء إلى باريس رغم علمه بأنه مطلوب في فرنسا. وقال أحد المصادر المطلعة على الملف إنه فعل ذلك "ربما بدافع الشعور بالإفلات من العقاب".
ومنذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في العام 2022، أصبح "تلغرام" مصدراً مهماً للمعلومات المتعلقة بالصراع.
أيقونة النجاح الروسية
وأسس دوروف المولود في روسيا تطبيق "تلغرام" عام 2013، علماً أنه غادر روسيا عام 2014 بعد رفضه الامتثال لمطالب بإغلاق مجموعات المعارضة على منصته "في كيه" للتواصل الاجتماعي، التي باعها لاحقاً.
وفي عام 2014، تمت تسمية بافيل دوروف كواحد من أكثر زعماء أوروبا الشمالية الواعدة تحت 30 سنة. واختير في عام 2017 للانضمام إلى القيادات العالمية الشابة في المنتدى الاقتصادي العالمي ممثلاً لفنلندا.
وحسب وسائل إعلام غربية، فقد سبق أن انضم دوروف إلى قائمتها السادسة والثلاثين لمليارديرات العالم، كأصغر ملياردير في القائمة حين كان يبلغ من العمر 37 عاماً.
ويعد دوروف أيقونة للنجاح في روسيا، حيث أسس تطبيق المراسلة المشفرة "تلغرام"، الذي دخل المنافسة بقوة في وجه تطبيق "واتساب" التابع لـ"فايسبوك". وعلى الرغم من نجاحه وتشبيهه بمارك زوكربيرغ، فقد دوروف السيطرة على الشركة، حيث تسلمها مستثمرون مرتبطون بالحكومة الروسية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية