2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •  
المتفرقات

"فواكه الجسد" لعبد اللطيف اللعبي

ال

المدن

23 آب 2024

إعلان
صدرن عن "مرفأ للثقافة والنشر" في بيروت، المجموعة الشعرية "فواكه الجسد" للشاعر والمترجم المغربي عبد اللطيف اللعبي، ونقلها الشاعر نفسه عن الفرنسيَّة وبمساهمة المترجم والكاتب اللبناني عيسى مخلوف.
تقع المجموعة في 110 صفحات من القطع الوسط. قدَّم لها الشاعر والروائي اللبناني عباس بيضون وترافقت مع لوحات ورسوم داخلية بتوقيع الفنان فيليب عمروش.
نقرأ في المقدمة:
"يمكننا أن نقول إنَّ لغة اللّعبي هنا لغة تأسيسيَّة، أنَّ ما نتلمَّحه، من بعيد، هو هذه الملَكة على اجتراح ما يمكنُ اعتباره أصلاً ثانياً، ما يُمكن اعتباره هويَّة مزدوجة، ما يُمكن تسميته بحسب النصوص "عرف اللحظة"، "قبضة الفردوس، روح الآخر"، "الغزال غير المنتظر"، "جناح يحترق بحق"، "الرغبة إلى حدِّ الإيلام". في كلِّ هذه الشَّذرات نجد قابليَّة الكلام لأن يوازن ويجمع، قابليَّته ليخترعَ هوية وتعريفاً صادرين عن قدرٍ من التناسخ، قدر من استلهام نص كامل وراء الكلمات، استشراف هذا النص وهو يتوقَّد ويستشفُّ ويلمّح، أن يقول الشيء وعينه. هذا التبادل السِّحري بين الأشياء، وهذه القدرة على استدعاء شرارةٍ كونيَّة لكلِّ لحظة، على قول في الوقت ذاته، وبسلاسة وطلاقة، ما فوق وما تحت، ما يعلو وما يسفل، ما يصعدُ وما ينخفض".
ومن "فواكه الجسد":"كلُّ شيءٍ طيِّبٌ
في فواكه الجسد
البَشَرةُ
العصيرُ
اللُّبُّ
حتى النَّواةُ
في منتهى اللَّذَّة
في الحُبِّ
وفي كُلِّ الأعمار
لسنا سوى
مُبتدئين"
المؤلف:عبد اللطيف اللعبي، ولد سنة 1942 في فاس، المغرب. شاعر وكاتب ومترجم، درس الأدب الفرنسي بجامعة محمد الخامس بالرباط، وأسس العام 1966 مجلة أنفاس الطليعية. كما اهتم بالمسرح، حيث شارك العام 1963 في تأسيس المسرح الجامعي المغربي. اعتقل اللعبي العام 1972 بسبب نضاله من أجل الحرية ولم يطلق سراحه إلا في 1980، إثر حملة دولية واسعة. في العام 2009 حصل على جائزة "غونكور" الفرنسية للشعر. وفي 2011، فاز بالجائزة الكبرى للفرانكفونية التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية. وفي 2020، حصل على جائزة محمود درويش للإبداع والحرية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة