2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل افتتاحية “اللواء”: «نقطة الثقل» اللبنانية: لا عودة الى الحرب تحت أي اعتبار   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •  
المتفرقات

إيران تدعو للحوار مع الاتحاد الأوروبي "لتصحيح سياساته الخاطئة"!

ال

المدن

23 آب 2024

إيران تدعو للحوار مع الاتحاد الأوروبي
إعلان
دعا وزير الخارجية الإيراني الجديد عباس عراقجي، إلى الحوار مع الاتحاد الاوروبي من أجل حل قضايا ثنائية وذلك عقب اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية في التكتل.
اتهامات أوروبيةوقال عراقجي في بيان في ساعة متأخرة الخميس إن "جمهورية إيران الإسلامية ترحب بتنمية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في بيئة قائمة على الاحترام المتبادل".وتدهورت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإيران في السنوات الأخيرة. ويتهم التكتل الأوروبي طهران بعدم كبح نشاطها النووي، وتقديم الدعم لحركة حماس الفلسطينية، ودعم حرب روسيا في أوكرانيا، وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. وأضاف عراقجي أن تنمية العلاقات "تتطلب حواراً لحل قضايا بين الطرفين وتصحيح السياسات الخاطئة للدول الأوروبية".خفض التصعيدمن جانبه قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على منصة "إكس" إنه ناقش مع نظيره الإيراني "آفاق تجديد التواصل حول جميع الملفات ذات الاهتمام المشترك". وأوضح أن المحادثات تناولت "ضرورة خفض التصعيد وضبط النفس"، إضافة إلى "وقف التعاون العسكري" مع روسيا ضد أوكرانيا ومنع الانتشار النووي.وقال بوريل إن مثل هذا "الحوار البناء... ضروري لنزع فتيل التوترات الإقليمية".يذكر أن إيران توعدت وحليفها اللبناني حزب الله بالرد بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران، والقيادي في حزب الله فؤاد شكر في بيروت في تموز/يوليو.وعُرف عراقجي بانفتاحه على الغرب، ودوره المحوري في المباحثات التي أدت الى إبرام الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني عام 2015.وباتت مفاعيل الاتفاق الذي أتاح تقييد أنشطة طهران النووية مقابل رفع عقوبات اقتصادية عنها، في حكم اللاغية بعد انسحاب الولايات المتحدة أحادياً منه عام 2018 في عهد دونالد ترامب، وإعادتها فرض عقوبات قاسية على الجمهورية الإسلامية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة