وصل وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن، إلى مدينة العلمين في شمال مصر، لإجراء محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير خارجيته، حول التوصل إلى هدنة في قطاع غزة ووقف الحرب بين اسرائيل وحركة حماس.
وجاء بلينكن إلى مصر آتياً من تل أبيب، في إطار جولته التاسعة في المنطقة منذ بدء الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتقى برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد موافقة اسرائيل على "خطة التسوية" التي أعدتها واشنطن من أجل الهدنة. وكانت الولايات المتحدة عرضت الجمعة مقترحاً جديداً من أجل وقف اطلاق النار والافراج عن الرهائن في مباحثات الدوحة.انتشال جثثفي سياق آخر، قال الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، إنه تمكن خلال الليلة الماضية، وفي عملية مشتركة مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، من انتشال 6 جثث لمختطفين من داخل نفق في خان يونس وسط قطاع غزة.وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه تمت استعادة جثث كل من: حاييم بيري، يورام ميتسجر، أفراهام موندر، ناداف بوبلويل، ألكسندر رانزيج، وفيغاف ببوخستاب.وذكر موقع "Ynet" أن آخر علامات على الحياة تم تلقيها من يورام ميتسجر، وحاييم بيري الذي احتفلت عائلته بعيد ميلاده الثمانين خلال الحرب، كانت في تسجيل مصور نشرته حركة حماس في 18 كانون الأول/ديسمبر، بعد وقت قصير من صفقة الرهائن الأولى.وقال إنه بعد أكثر من عشرة أشهر على أسره مع زوجته روثي وابنته كيرين وحفيده أوهاد البالغ من العمر تسع سنوات، والذين أطلق سراحهم كجزء من الصفقة السابقة في تشرين الثاني/نوفمبر، أبلغت عائلة موندر أن أفراهام موندر (79 عاما) قتل في الأسر.وأعلن كيبوتس نيريم أنه تمت أيضاً إعادة جثتي "فيغاف بوخستاب (35 عاماً) وناداف بوبلويل (51 عاماً)، عضوي الكيبوتس اللذين قتلا، من غزة وإعادتهما إلى إسرائيل".صفة الأسرىمن جهتها، اعتبرت إدارة كيبوتس نير عوز الإسرائيلي (مستوطنة زراعية عسكرية) أن مقتل المحتجزين في غزة هو أكبر دليل على أهمية صفقة تعيد الأسرى "في أسرع وقت قبل فوات الأوان".وقال قريب أبراهام موندير، وهو أحد الرهائن الإسرائيليين الذين أعيدت جثثهم من قطاع غزة إلى إسرائيل لإذاعة "103FM" إن مقتل هؤلاء الرهائن هو بسبب "إهدار الوقت والفرص من أجل إنقاذ حياتهم، وهذه حالة أخرى مروعة، والدماء تلطخ أيدي حكومة الدماء" الإسرائيلية.وأشار إلى أن قريبه الذي أعيدت جثته كان على قيد الحياة أثناء تنفيذ تبادل الأسرى، في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وتعين الإفراج عنه في تلك المرحلة، وقال إنه "كان بإمكانهم تخليصه من قبل وألا يفجروا صفقة المخطوفين (تبادل الأسرى) في يومها الأخير كي يظهروا كأنهم أبو علي". بدوره، قال ابن شقيق موندير: "لا نعلم حتى الآن سبب الوفاة، وننتظر تقرير الطب الشرعي، لكن الوفاة لم تحدث مؤخراً وإنما في شهر آذار/مارس". وأضاف أنه عثر على جثته في نفق في خانيونس. وتابع أنه "كان هناك إهدار فرص أخرى. فشخص في سنّه وفي ظروف كهذه نجح في البقاء حياً كل هذه الفترة. وكانت هناك فرص وكان بإمكاننا إنقاذه".
وجاء بلينكن إلى مصر آتياً من تل أبيب، في إطار جولته التاسعة في المنطقة منذ بدء الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتقى برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد موافقة اسرائيل على "خطة التسوية" التي أعدتها واشنطن من أجل الهدنة. وكانت الولايات المتحدة عرضت الجمعة مقترحاً جديداً من أجل وقف اطلاق النار والافراج عن الرهائن في مباحثات الدوحة.انتشال جثثفي سياق آخر، قال الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، إنه تمكن خلال الليلة الماضية، وفي عملية مشتركة مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، من انتشال 6 جثث لمختطفين من داخل نفق في خان يونس وسط قطاع غزة.وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه تمت استعادة جثث كل من: حاييم بيري، يورام ميتسجر، أفراهام موندر، ناداف بوبلويل، ألكسندر رانزيج، وفيغاف ببوخستاب.وذكر موقع "Ynet" أن آخر علامات على الحياة تم تلقيها من يورام ميتسجر، وحاييم بيري الذي احتفلت عائلته بعيد ميلاده الثمانين خلال الحرب، كانت في تسجيل مصور نشرته حركة حماس في 18 كانون الأول/ديسمبر، بعد وقت قصير من صفقة الرهائن الأولى.وقال إنه بعد أكثر من عشرة أشهر على أسره مع زوجته روثي وابنته كيرين وحفيده أوهاد البالغ من العمر تسع سنوات، والذين أطلق سراحهم كجزء من الصفقة السابقة في تشرين الثاني/نوفمبر، أبلغت عائلة موندر أن أفراهام موندر (79 عاما) قتل في الأسر.وأعلن كيبوتس نيريم أنه تمت أيضاً إعادة جثتي "فيغاف بوخستاب (35 عاماً) وناداف بوبلويل (51 عاماً)، عضوي الكيبوتس اللذين قتلا، من غزة وإعادتهما إلى إسرائيل".صفة الأسرىمن جهتها، اعتبرت إدارة كيبوتس نير عوز الإسرائيلي (مستوطنة زراعية عسكرية) أن مقتل المحتجزين في غزة هو أكبر دليل على أهمية صفقة تعيد الأسرى "في أسرع وقت قبل فوات الأوان".وقال قريب أبراهام موندير، وهو أحد الرهائن الإسرائيليين الذين أعيدت جثثهم من قطاع غزة إلى إسرائيل لإذاعة "103FM" إن مقتل هؤلاء الرهائن هو بسبب "إهدار الوقت والفرص من أجل إنقاذ حياتهم، وهذه حالة أخرى مروعة، والدماء تلطخ أيدي حكومة الدماء" الإسرائيلية.وأشار إلى أن قريبه الذي أعيدت جثته كان على قيد الحياة أثناء تنفيذ تبادل الأسرى، في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وتعين الإفراج عنه في تلك المرحلة، وقال إنه "كان بإمكانهم تخليصه من قبل وألا يفجروا صفقة المخطوفين (تبادل الأسرى) في يومها الأخير كي يظهروا كأنهم أبو علي". بدوره، قال ابن شقيق موندير: "لا نعلم حتى الآن سبب الوفاة، وننتظر تقرير الطب الشرعي، لكن الوفاة لم تحدث مؤخراً وإنما في شهر آذار/مارس". وأضاف أنه عثر على جثته في نفق في خانيونس. وتابع أنه "كان هناك إهدار فرص أخرى. فشخص في سنّه وفي ظروف كهذه نجح في البقاء حياً كل هذه الفترة. وكانت هناك فرص وكان بإمكاننا إنقاذه".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية