أعاد إصرار الأجهزة الأمنية في السويداء، على إقامة حاجز العنقود، وشروعها في إعادة تسليح ودعم ميلشيات كانت قد فككتها الفصائل المحلية في وقت سابق، المحافظة إلى مربع التوتر العسكري الأول، بعد تهديد الفصائل باقتلاع الحاجز.
مهلة لساعات
وهدّد قائد فصيل "تجمع أحرار الجبل" سليمان عبد الباقي في منشور على "فايسبوك"، بمهاجمة حاجز العنقود في حال عدم قيام الأجهزة الأمنية بإخلائه، وأعطى مهلة ساعات لإتمام ذلك، قائلاً: "معكم مهلة لساعات لإخلاء حاجز المخدرات المتواجد على حاجز العنقود".
وجاء تهديد الباقي بعد يوم واحد على خروجه في مقطع مصور، أوضح فيه أن الحاجز تتواجد فيه عناصر من ميليشيا "قوات الفجر"، والتي كان يقودها المدعو راجي فلحوط، قبل أن يتعرض لهجوم من الفصائل المحلية قبل نحو عامين، انتهى بهروبه لجهة مجهولة وتفكيك الميلشيا. ودحض الباقي رواية النظام عن أن الحاجز هدفه مكافحة المخدرات وتهريبها والاتجار بها، لأنه وفق قوله فإن من يتواجد على الحاجز هم مروجو وتجار المخدرات أنفسهم.
تثبيت الحاجز
والسبت، شرعت الأجهزة الأمنية في السويداء، بتثبيت حاجز أمني على دوار العنقود على مدخل المحافظة الشمالي، حيث قامت بتعزيز النقطة المتواجدة هناك، ثم استقدمت جرافة لرفع السواتر الترابية في محيط الحاجز، كما عملت على وضع حواجز أسمنتية في منتصف الطريق، لتنظيم المرور عليه وفق خطين، مدني وآخر عسكري، حسب شبكة "السويداء24".
وحتى الآن، لم يقُم عناصر الحاجز باعتراض طريق أحد، بما في ذلك السيارات، فيما من المفترض أن يتولى جهازا أمن الدولة والمخابرات الجوية المسؤولية عنه، وذلك على أن تؤازرهم دورية من الأمن العسكري وجيش النظام، إن استدعت الحاجة، ليكون الحاجز بمثابة نقطة تفتيش مشتركة.
ونقلت الشبكة عن مصادر أن هناك تعليمات بعدم اعتراض المطلوبين للخدمة العسكرية على الحاجز، لأن "الهدف الرئيسي من نصبه يتعلق بملفي مكافحة الإرهاب، ومكافحة تهريب المخدرات".
وقبل شهرين، ساد التوتر الأمني مدينة السويداء، بعدما قامت مجموعات محلية بمهاجمة الحاجز والاشتباك مع عناصره، من دون اقتحامه، اعتراضاً على خطوة إقامته، قبل أن يتوصل الوسطاء بين الفصائل والأجهزة إلى اتفاق، ينص على نقله إلى مكان أبعد من المحدد له، وجعله كنقطة عسكرية لا حاجزاً. إلا أنه في ما بعد، تبين أن ما روجت له الفصائل عن بنود الاتفاق، كان من جانبها فقط.
مواجهة المجموعات
وامتد التهديد برفع مستوى التوتر في مدينة السويداء، إلى حركة "رجال الكرامة"، أكبر الفصائل المحلية تسليحاً وتعداداً، بعد تهديد قائدها الشيخ يحيى الحجار، بحملة عسكرية لقتال المجموعات التي جرى إعادة تسليحها وتشكيلها من جديد، في إشارة إلى المجموعة التي يقودها سليم حميد، القائد السابق لميلشيا "قوات الفهد"، والتي تعرضت للتفكيك على يد الحركة قبل نحو عامين، وأعادت تسليحها شعبة المخابرات العسكرية قبل نحو أسبوعين.
وقال الحجّار في مقطع مصور، إن القتال سيشمل أي مجموعة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها وتزود أفرادها بالبطاقات، في إشارة إلى البطاقات الأمنية التي زودت بها مخابرات النظام عناصر المجموعات التي تدعمها لتسهيل تنقلهم. وأضاف "لن نقبل بأي ممارسات تشبيحية تحت اسم الدولة أو غير الدولة، من أي جهة كانت. الجبل لم يعُد يحتمل ممارسات التشبيح".
وذكر أن أي جهة مسلحة تخرج عن توصيات المرجعيات الدينية والاجتماعية وتمارس الانتهاكات ستواجه مصير المجموعات الأخرى الخارجة عن أعراف وتقاليد الجبل.
في الاثناء، سيّرت الحركة، الاثنين، رتلاً عسكرياً كبيراً عقب يوم من تهديد الحجار، جاب شوارع مدينة السويداء، لإرسال رسالة جدية فيما يبدو لتلك المجموعات. يشار إلى أن عدداً من الميلشيات المدعومة من الأجهزة تتواجد ضمن المدينة، وتمارس أعمال الخطف وتجارة المخدرات وسرقة السيارات.
مهلة لساعات
وهدّد قائد فصيل "تجمع أحرار الجبل" سليمان عبد الباقي في منشور على "فايسبوك"، بمهاجمة حاجز العنقود في حال عدم قيام الأجهزة الأمنية بإخلائه، وأعطى مهلة ساعات لإتمام ذلك، قائلاً: "معكم مهلة لساعات لإخلاء حاجز المخدرات المتواجد على حاجز العنقود".
وجاء تهديد الباقي بعد يوم واحد على خروجه في مقطع مصور، أوضح فيه أن الحاجز تتواجد فيه عناصر من ميليشيا "قوات الفجر"، والتي كان يقودها المدعو راجي فلحوط، قبل أن يتعرض لهجوم من الفصائل المحلية قبل نحو عامين، انتهى بهروبه لجهة مجهولة وتفكيك الميلشيا. ودحض الباقي رواية النظام عن أن الحاجز هدفه مكافحة المخدرات وتهريبها والاتجار بها، لأنه وفق قوله فإن من يتواجد على الحاجز هم مروجو وتجار المخدرات أنفسهم.
تثبيت الحاجز
والسبت، شرعت الأجهزة الأمنية في السويداء، بتثبيت حاجز أمني على دوار العنقود على مدخل المحافظة الشمالي، حيث قامت بتعزيز النقطة المتواجدة هناك، ثم استقدمت جرافة لرفع السواتر الترابية في محيط الحاجز، كما عملت على وضع حواجز أسمنتية في منتصف الطريق، لتنظيم المرور عليه وفق خطين، مدني وآخر عسكري، حسب شبكة "السويداء24".
وحتى الآن، لم يقُم عناصر الحاجز باعتراض طريق أحد، بما في ذلك السيارات، فيما من المفترض أن يتولى جهازا أمن الدولة والمخابرات الجوية المسؤولية عنه، وذلك على أن تؤازرهم دورية من الأمن العسكري وجيش النظام، إن استدعت الحاجة، ليكون الحاجز بمثابة نقطة تفتيش مشتركة.
ونقلت الشبكة عن مصادر أن هناك تعليمات بعدم اعتراض المطلوبين للخدمة العسكرية على الحاجز، لأن "الهدف الرئيسي من نصبه يتعلق بملفي مكافحة الإرهاب، ومكافحة تهريب المخدرات".
وقبل شهرين، ساد التوتر الأمني مدينة السويداء، بعدما قامت مجموعات محلية بمهاجمة الحاجز والاشتباك مع عناصره، من دون اقتحامه، اعتراضاً على خطوة إقامته، قبل أن يتوصل الوسطاء بين الفصائل والأجهزة إلى اتفاق، ينص على نقله إلى مكان أبعد من المحدد له، وجعله كنقطة عسكرية لا حاجزاً. إلا أنه في ما بعد، تبين أن ما روجت له الفصائل عن بنود الاتفاق، كان من جانبها فقط.
مواجهة المجموعات
وامتد التهديد برفع مستوى التوتر في مدينة السويداء، إلى حركة "رجال الكرامة"، أكبر الفصائل المحلية تسليحاً وتعداداً، بعد تهديد قائدها الشيخ يحيى الحجار، بحملة عسكرية لقتال المجموعات التي جرى إعادة تسليحها وتشكيلها من جديد، في إشارة إلى المجموعة التي يقودها سليم حميد، القائد السابق لميلشيا "قوات الفهد"، والتي تعرضت للتفكيك على يد الحركة قبل نحو عامين، وأعادت تسليحها شعبة المخابرات العسكرية قبل نحو أسبوعين.
وقال الحجّار في مقطع مصور، إن القتال سيشمل أي مجموعة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها وتزود أفرادها بالبطاقات، في إشارة إلى البطاقات الأمنية التي زودت بها مخابرات النظام عناصر المجموعات التي تدعمها لتسهيل تنقلهم. وأضاف "لن نقبل بأي ممارسات تشبيحية تحت اسم الدولة أو غير الدولة، من أي جهة كانت. الجبل لم يعُد يحتمل ممارسات التشبيح".
وذكر أن أي جهة مسلحة تخرج عن توصيات المرجعيات الدينية والاجتماعية وتمارس الانتهاكات ستواجه مصير المجموعات الأخرى الخارجة عن أعراف وتقاليد الجبل.
في الاثناء، سيّرت الحركة، الاثنين، رتلاً عسكرياً كبيراً عقب يوم من تهديد الحجار، جاب شوارع مدينة السويداء، لإرسال رسالة جدية فيما يبدو لتلك المجموعات. يشار إلى أن عدداً من الميلشيات المدعومة من الأجهزة تتواجد ضمن المدينة، وتمارس أعمال الخطف وتجارة المخدرات وسرقة السيارات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية