بلغت وتيرة الاشتباكات بين حزب الله والجانب الإسرائيليّ، أوّجها، مساء اليوم الإثنين 19 آب الجاري، خصوصًا بعد سقوط قتيل برتبة رقيب وجرح آخرين في صفوف الجيش الإسرائيليّ، صباح اليوم. إذ أُفيد عن سقوط عدد من الإصابات في مسيّرة معادية استهدفت سيارة عند مفرق بلدة دير قانون- رأس العين في صور، لأوّل مرةٍ منذ بداية المواجهات، ليُعلن مركز عمليات طوارئ الصحّة العامّة التابع لوزارة الصحة في بيان، أن هذه الغارة أدّت في حصيلةٍ أوليّة إلى سقوط شهيد. كما وأعلن عن أن "مواطنًا قد ادخل إلى مستشفى مرجعيون الحكومي نتيجة مضاعفات صحيّة خطرة نتجت عن تنشقه الفوسفور الذي أطلقه العدو الإسرائيليّ قبل أربعة أيام على بلدة الخيام".
غارات البقاع ومساء، توسعت رقعة المواجهات إلى العمق اللّبنانيّ، حين أغار الطيران الحربيّ الإسرائيليّ على أطراف بلدات النبي شيت وسرعين وتمنين التحتا، وتحديدًا بين سرعين والحلانيّة وخراج بلدة تمنين في البقاع (محافظة بعلبك- الهرمل)، لأوّل مرةٍ منذ فترة طويلة، من دون تسجيل إصابات حتّى اللحظة، مع الاشتباه باستهداف مبانٍ تابعة للحزب. وقالت مصادر أمنيّة لبنانيّة إن "5 صواريخ أطلقت من طائرات إسرائيليّة استهدفت نقاطًا في بعلبك شرقي لبنان". وأُفيد عن سماع أصوات انفجارات في منطقة البقاع وبعلبك ناتجة عن الغارات الإسرائيلية المعادية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية: "استهدفنا أكبر مخازن سلاح تابع لمنظمة حزب الله قبل قليل في البقاع". هذا في وقتٍ طال القصف المدفعيّ أطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية وأطراف بلدة الناقورة وبيت ليف في جنوب لبنان.استعداد للحربوإلى هذا، أعلن الجيش الإسرائيليّ، في بيان صدر عن الناطق باسمه للإعلام العربيّ، أن "منتدى هيئة الأركان العامة عقد اليوم يومًا عملياتيًا شاملًا للاستعداد للجبهة الشمالية برئاسة رئيس الأركان، هرتسي هليفي، وبمشاركة نائب رئيس الأركان، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، ورئيس هيئة العمليات، وقائد المنطقة الشمالية وقائد سلاح الجو وقادة آخرين".
في المقابل أعلن الحزب، عصر اليوم وفي بيان متتالية عن استهدافه ثكنة "راميم" بالأسلحة الصاروخيّة وإصابته إصابة مباشرة، وثكنة زبدين في مزارع شبعا اللّبنانيّة المحتلة بقذائف المدفعيّة، وصولًا لموقع السماقة في تلال كفرشوبا اللّبنانيّة المحتلة. وكذلك أعلن عن استهدافه مبانٍ يستخدمها جنود العدو في مستعمرة "شوميرا"، بالأسلحة الصاروخية وأصابوها إصابةً مباشرة، على ما جاء في البيان.الدعم الأميركيّ لإسرائيلنشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريرًا جديدًا يُشير إلى أن قوات القيادة المركزية الأمريكية تُعتبر "الدرع الواقي والرادع" في مواجهة أي هجوم من إيران و"حزب الله". وأفاد التقرير، بأن العلاقة بين رؤساء المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وقائد القيادة المركزية الأميركية، مايكل كوريلا، قد أصبحت وثيقة للغاية، مع تبادل يومي للمكالمات الهاتفية عبر خط آمن، بالإضافة إلى تبادل يومي للمعدات والأسلحة وزيارات متبادلة.
وأوضح التقرير أنه بعد نحو أربع سنوات من توقيع اتفاقيات أبراهام، بدأت إسرائيل تجني واحدة من أهم ثمارها، وذلك من خلال نقل مسؤوليتها من القيادة الأوروبية إلى القيادة المركزية الأميركية. منذ صدور هذه التعليمات من البنتاغون، أصبح الجيش الإسرائيلي شريكًا نشطًا في تحالف عسكري مؤيد للغرب في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من أن هذا التحالف ليس رسميًا، إلا أن له تأثيرات تشغيلية تتجاوز حتى تلك الخاصة بحلف شمال الأطلسي. وأشار التقرير إلى أن وضع إسرائيل تحت مسؤولية القيادة المركزية الأميركية يتيح لها الاستفادة من المنتجات الاستخباراتية والعسكرية التي ينشرها الأميركيون بالتعاون مع الدول العربية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وأضاف التقرير أن النتائج الأولية لهذا التحالف ظهرت جليًا في الليلة بين 13 و14 نيسان، عندما حاولت إيران ووكلاؤها مهاجمة إسرائيل بضربات صاروخية وطائرات من دون طيار وفشلوا فشلًا ذريعًا. ويعود هذا الفشل إلى فعالية التحالف المؤيد لأميركا الذي عمل كتحالف متمرس وفعال تحت قيادة الجنرال مايكل كوريلا.
غارات البقاع ومساء، توسعت رقعة المواجهات إلى العمق اللّبنانيّ، حين أغار الطيران الحربيّ الإسرائيليّ على أطراف بلدات النبي شيت وسرعين وتمنين التحتا، وتحديدًا بين سرعين والحلانيّة وخراج بلدة تمنين في البقاع (محافظة بعلبك- الهرمل)، لأوّل مرةٍ منذ فترة طويلة، من دون تسجيل إصابات حتّى اللحظة، مع الاشتباه باستهداف مبانٍ تابعة للحزب. وقالت مصادر أمنيّة لبنانيّة إن "5 صواريخ أطلقت من طائرات إسرائيليّة استهدفت نقاطًا في بعلبك شرقي لبنان". وأُفيد عن سماع أصوات انفجارات في منطقة البقاع وبعلبك ناتجة عن الغارات الإسرائيلية المعادية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية: "استهدفنا أكبر مخازن سلاح تابع لمنظمة حزب الله قبل قليل في البقاع". هذا في وقتٍ طال القصف المدفعيّ أطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية وأطراف بلدة الناقورة وبيت ليف في جنوب لبنان.استعداد للحربوإلى هذا، أعلن الجيش الإسرائيليّ، في بيان صدر عن الناطق باسمه للإعلام العربيّ، أن "منتدى هيئة الأركان العامة عقد اليوم يومًا عملياتيًا شاملًا للاستعداد للجبهة الشمالية برئاسة رئيس الأركان، هرتسي هليفي، وبمشاركة نائب رئيس الأركان، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، ورئيس هيئة العمليات، وقائد المنطقة الشمالية وقائد سلاح الجو وقادة آخرين".
في المقابل أعلن الحزب، عصر اليوم وفي بيان متتالية عن استهدافه ثكنة "راميم" بالأسلحة الصاروخيّة وإصابته إصابة مباشرة، وثكنة زبدين في مزارع شبعا اللّبنانيّة المحتلة بقذائف المدفعيّة، وصولًا لموقع السماقة في تلال كفرشوبا اللّبنانيّة المحتلة. وكذلك أعلن عن استهدافه مبانٍ يستخدمها جنود العدو في مستعمرة "شوميرا"، بالأسلحة الصاروخية وأصابوها إصابةً مباشرة، على ما جاء في البيان.الدعم الأميركيّ لإسرائيلنشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريرًا جديدًا يُشير إلى أن قوات القيادة المركزية الأمريكية تُعتبر "الدرع الواقي والرادع" في مواجهة أي هجوم من إيران و"حزب الله". وأفاد التقرير، بأن العلاقة بين رؤساء المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وقائد القيادة المركزية الأميركية، مايكل كوريلا، قد أصبحت وثيقة للغاية، مع تبادل يومي للمكالمات الهاتفية عبر خط آمن، بالإضافة إلى تبادل يومي للمعدات والأسلحة وزيارات متبادلة.
وأوضح التقرير أنه بعد نحو أربع سنوات من توقيع اتفاقيات أبراهام، بدأت إسرائيل تجني واحدة من أهم ثمارها، وذلك من خلال نقل مسؤوليتها من القيادة الأوروبية إلى القيادة المركزية الأميركية. منذ صدور هذه التعليمات من البنتاغون، أصبح الجيش الإسرائيلي شريكًا نشطًا في تحالف عسكري مؤيد للغرب في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من أن هذا التحالف ليس رسميًا، إلا أن له تأثيرات تشغيلية تتجاوز حتى تلك الخاصة بحلف شمال الأطلسي. وأشار التقرير إلى أن وضع إسرائيل تحت مسؤولية القيادة المركزية الأميركية يتيح لها الاستفادة من المنتجات الاستخباراتية والعسكرية التي ينشرها الأميركيون بالتعاون مع الدول العربية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وأضاف التقرير أن النتائج الأولية لهذا التحالف ظهرت جليًا في الليلة بين 13 و14 نيسان، عندما حاولت إيران ووكلاؤها مهاجمة إسرائيل بضربات صاروخية وطائرات من دون طيار وفشلوا فشلًا ذريعًا. ويعود هذا الفشل إلى فعالية التحالف المؤيد لأميركا الذي عمل كتحالف متمرس وفعال تحت قيادة الجنرال مايكل كوريلا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية