قال قيادي في حزب "ليكود" الإسرائيلي، الاثنين، إن التقديرات لدى قياديين في الحزب تشير إلى أنه سيتم حل الكنيست خلال دورتها الشتوية، التي ستبدأ في نهاية تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ما سيفضي في هذه الحالة إلى إجراء انتخابات في آذار/مارس 2024، أو حزيران/يونيو 2024.
ونقل موقع "واينت" الإسرائيلي عن المسؤول قوله إن النظام السياسي في إسرائيل في حالة توتر على خلفية مفاوضات صفقة التبادل.
الاتفاق وحل الكنيستوأوضح الموقع أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية في حالة "تأهب قصوى"، في أعقاب المفاوضات حول وقف إطلاق نار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس. وأوضح أن التقديرات في الائتلاف والمعارضة، هي أن أي قرار سيتخذ في هذا السياق، أي اتفاق وقف إطلاق نار أو استمرار الحرب على غزة، سيؤدي بالضرورة إلى تحرك كبير في المؤسسة السياسية، وخصوصاً في ما يتعلق بحل الكنيست وتبكير الانتخابات. وقال قياديون في الليكود للموقع الإسرائيلي، إن نتنياهو مقتنع بأن بإمكانه أن يقرر الموافقة على اتفاق تبادل أسرى، حتى لو كانت هناك معارضة لاتفاق كهذا، من جانب الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وحزبيهما.المعارضة واليمين الإسرائيليوأشار وزير من الليكود إلى أنه في حال انسحاب بن غفير وسموتريتش من الحكومة، "لن يسعيا إلى إجراء انتخابات مبكرة"، وأنه "لا مشكلة سياسية لدى بن غفير بالانتقال إلى المعارضة الآن، لكنه لن يقود تفكيك الائتلاف، لأنه يدرك أنه سيتهم عندها بإسقاط حكومة يمين".ونقل "واينت" عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه "إذا اعتقد نتنياهو أنه توجد صفقة (اتفاق تبادل أسرى) جيدة، فإنه سيتجه إليها، على الرغم من معارضة بن غفير وسموتريتش".استغلال توجه المعارضةواعتبر أحد وزراء الليكود أن تهجّم المعارضة على نتنياهو واتهامه بأنه لا يريد التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى، تساعده ضد بن غفير وسموتريتش. وأضاف "ستكون هناك إمكانية للتوصل إلى صفقة، بإمكان هذه الاتهامات أن تساعد نتنياهو في الجناح اليميني في الحكومة، وأن تشكل دليلاً على أنه رفض التنازل إلى حين التوصل لصفقة جيدة". وأردف أنه "إذا تم حل الكنيست، فهذا سيكون بمبادرة من الحكومة، لا المعارضة التي خططت لخطوة مشتركة مع وزير الدفاع يوآف غالانت، والوزير أرييه درعي لإسقاط الحكومة، أو تشكيل حكومة بديلة لنتنياهو". نتنياهو وقيادة الليكودويعتبر الليكوديون أن مكانة نتنياهو تحسنت كثيراً، قياساً بفترة بداية الحرب، وأن الاستطلاعات تظهر ذلك. وقال قيادي في الليكود لـ"واينت"، إن "الكثير منا قدروا أن نتنياهو لن يقود الليكود في الانتخابات المقبلة، وضمنهم أكثر المقربين منه. لكن في الأسابيع الأخيرة انقلب هذا الاتجاه، ويدعي كثيرون في الليكود اليوم أن نتنياهو فقط سيقود الحزب في الانتخابات المقبلة.وخلص استطلاع رأي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الجمعة، إلى أن غالبية من الإسرائيليين تفضل نتنياهو لرئاسة الوزراء.وقال 40% من المستطلعين، إن نتنياهو هو المفضل لرئاسة الوزراء، مقابل 39% لصالح زعيم تحالف "معسكر الدولة"، والوزير السابق في كابينت الحرب، بيني غانتس.
ونقل موقع "واينت" الإسرائيلي عن المسؤول قوله إن النظام السياسي في إسرائيل في حالة توتر على خلفية مفاوضات صفقة التبادل.
الاتفاق وحل الكنيستوأوضح الموقع أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية في حالة "تأهب قصوى"، في أعقاب المفاوضات حول وقف إطلاق نار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس. وأوضح أن التقديرات في الائتلاف والمعارضة، هي أن أي قرار سيتخذ في هذا السياق، أي اتفاق وقف إطلاق نار أو استمرار الحرب على غزة، سيؤدي بالضرورة إلى تحرك كبير في المؤسسة السياسية، وخصوصاً في ما يتعلق بحل الكنيست وتبكير الانتخابات. وقال قياديون في الليكود للموقع الإسرائيلي، إن نتنياهو مقتنع بأن بإمكانه أن يقرر الموافقة على اتفاق تبادل أسرى، حتى لو كانت هناك معارضة لاتفاق كهذا، من جانب الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وحزبيهما.المعارضة واليمين الإسرائيليوأشار وزير من الليكود إلى أنه في حال انسحاب بن غفير وسموتريتش من الحكومة، "لن يسعيا إلى إجراء انتخابات مبكرة"، وأنه "لا مشكلة سياسية لدى بن غفير بالانتقال إلى المعارضة الآن، لكنه لن يقود تفكيك الائتلاف، لأنه يدرك أنه سيتهم عندها بإسقاط حكومة يمين".ونقل "واينت" عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه "إذا اعتقد نتنياهو أنه توجد صفقة (اتفاق تبادل أسرى) جيدة، فإنه سيتجه إليها، على الرغم من معارضة بن غفير وسموتريتش".استغلال توجه المعارضةواعتبر أحد وزراء الليكود أن تهجّم المعارضة على نتنياهو واتهامه بأنه لا يريد التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى، تساعده ضد بن غفير وسموتريتش. وأضاف "ستكون هناك إمكانية للتوصل إلى صفقة، بإمكان هذه الاتهامات أن تساعد نتنياهو في الجناح اليميني في الحكومة، وأن تشكل دليلاً على أنه رفض التنازل إلى حين التوصل لصفقة جيدة". وأردف أنه "إذا تم حل الكنيست، فهذا سيكون بمبادرة من الحكومة، لا المعارضة التي خططت لخطوة مشتركة مع وزير الدفاع يوآف غالانت، والوزير أرييه درعي لإسقاط الحكومة، أو تشكيل حكومة بديلة لنتنياهو". نتنياهو وقيادة الليكودويعتبر الليكوديون أن مكانة نتنياهو تحسنت كثيراً، قياساً بفترة بداية الحرب، وأن الاستطلاعات تظهر ذلك. وقال قيادي في الليكود لـ"واينت"، إن "الكثير منا قدروا أن نتنياهو لن يقود الليكود في الانتخابات المقبلة، وضمنهم أكثر المقربين منه. لكن في الأسابيع الأخيرة انقلب هذا الاتجاه، ويدعي كثيرون في الليكود اليوم أن نتنياهو فقط سيقود الحزب في الانتخابات المقبلة.وخلص استطلاع رأي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الجمعة، إلى أن غالبية من الإسرائيليين تفضل نتنياهو لرئاسة الوزراء.وقال 40% من المستطلعين، إن نتنياهو هو المفضل لرئاسة الوزراء، مقابل 39% لصالح زعيم تحالف "معسكر الدولة"، والوزير السابق في كابينت الحرب، بيني غانتس.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية