قُتل عنصر وأصيب آخرون من مجموعات اللجان الشعبية التابعة للأمن العسكري، في محجة في ريف درعا الشمالي، جراء هجوم نفّذه، الاثنين، مقاتلون محليون من أبناء البلدة.وقالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن مقاتلين من مجموعات محلية في بلدة محجة، هاجمت مقرات تابعة للجان الشعبية المدعومة من فرع الأمن العسكري في محافظة درعا، مضيفةً أن اشتباكات اندلعت بين الجانبين منذ ساعات الفجر، ومازالت مستمرة، وأدت إلى مقتل عنصر من اللجان وإصابة آخرين.
بدوره، قال "تجمع أحرار حوران" إن الهجوم شمل منازل ونقاطاً تابعة للجان، إضافة إلى المقرات التابعة لهم في البلدة، مشيراً إلى أن الهجوم استخدم خلاله الأسلحة الخفيفة الرشاشة، من دون خسائر في صفوف المهاجمين.
"اللواء الثامن" يتدخل
ولفتت المصادر إلى أن "اللواء الثامن"، التابع لشعبة المخابرات العسكرية، قد يدخل على خط المواجهات في محجة، إذ يجري الحديث عن إرسال رتل عسكري يضم آليات وعناصر تابعين له من بلدة بصرى الشام، إلى المنطقة، بعد تصاعد المواجهات بين الجانبين.
ورجّحت أن التدخل لن يكون لأجل وقف الاشتباكات وتهدئتها فقط، إنما للقتال ضد مجموعات اللجان الشعبية، والتي سبق أن اغتالت عنصراً ضمن صفوفه، كان يشغل منصب مسؤول الذاتية في اللواء، وهو عنصر منشق عن قوات النظام.
وأشارت إلى أن قوات النظام دخلت عملياً على خط المواجهات، عبر استهداف المهاجمين، بالرشاشات المتوسطة، من ثكنة عسكرية في محيط البلدة.
انتهاكات واسعة
وجاء الهجوم بعد أيام على دعوة وجهها الأهالي، تقضي بوضع حد للانتهاكات التي تقوم بها اللجان الشعبية، ضمن بلدة محجة.
وبحسب "التجمع"، فإن مجموعات اللجان تقوم بانتهاكات واسعة داخل البلدة، كان آخرها منع المزارعين من التوجه إلى أراضيهم، إضافة إلى قيامهم في أوقات سابقة، بتنفيذ عمليات اغتيال وفرض أتاوات على أعمال المدنيين وأشغالهم، فضلاً عن عملهم في ترويج وتجارة المواد المخدرة.
وفي وقت سابق، اندلعت اشتباكات بين مجموعات محلية وأخرى تابعة للجان الشعبية في البلدة، وذلك على خلفية قيامهم بعمليات اغتيال طاولت مدنيين ومعارضين للنظام. وأكد تجمع "أحرار حوران" أن الاغتيالات تتم بتوجيهات من فرع الأمن العسكري في المحافظة.
ومنذ سيطرة النظام على المحافظة في منتصف تموز/يوليو 2018، عملت الأفرع الأمنية على تشكيل ميلشيات تابعة لها، وتزويدها بالأسلحة والبطاقات الأمنية، لأجل تنفيذ مهام متعددة، أبرزها اغتيال معارضين للنظام.
بدوره، قال "تجمع أحرار حوران" إن الهجوم شمل منازل ونقاطاً تابعة للجان، إضافة إلى المقرات التابعة لهم في البلدة، مشيراً إلى أن الهجوم استخدم خلاله الأسلحة الخفيفة الرشاشة، من دون خسائر في صفوف المهاجمين.
"اللواء الثامن" يتدخل
ولفتت المصادر إلى أن "اللواء الثامن"، التابع لشعبة المخابرات العسكرية، قد يدخل على خط المواجهات في محجة، إذ يجري الحديث عن إرسال رتل عسكري يضم آليات وعناصر تابعين له من بلدة بصرى الشام، إلى المنطقة، بعد تصاعد المواجهات بين الجانبين.
ورجّحت أن التدخل لن يكون لأجل وقف الاشتباكات وتهدئتها فقط، إنما للقتال ضد مجموعات اللجان الشعبية، والتي سبق أن اغتالت عنصراً ضمن صفوفه، كان يشغل منصب مسؤول الذاتية في اللواء، وهو عنصر منشق عن قوات النظام.
وأشارت إلى أن قوات النظام دخلت عملياً على خط المواجهات، عبر استهداف المهاجمين، بالرشاشات المتوسطة، من ثكنة عسكرية في محيط البلدة.
انتهاكات واسعة
وجاء الهجوم بعد أيام على دعوة وجهها الأهالي، تقضي بوضع حد للانتهاكات التي تقوم بها اللجان الشعبية، ضمن بلدة محجة.
وبحسب "التجمع"، فإن مجموعات اللجان تقوم بانتهاكات واسعة داخل البلدة، كان آخرها منع المزارعين من التوجه إلى أراضيهم، إضافة إلى قيامهم في أوقات سابقة، بتنفيذ عمليات اغتيال وفرض أتاوات على أعمال المدنيين وأشغالهم، فضلاً عن عملهم في ترويج وتجارة المواد المخدرة.
وفي وقت سابق، اندلعت اشتباكات بين مجموعات محلية وأخرى تابعة للجان الشعبية في البلدة، وذلك على خلفية قيامهم بعمليات اغتيال طاولت مدنيين ومعارضين للنظام. وأكد تجمع "أحرار حوران" أن الاغتيالات تتم بتوجيهات من فرع الأمن العسكري في المحافظة.
ومنذ سيطرة النظام على المحافظة في منتصف تموز/يوليو 2018، عملت الأفرع الأمنية على تشكيل ميلشيات تابعة لها، وتزويدها بالأسلحة والبطاقات الأمنية، لأجل تنفيذ مهام متعددة، أبرزها اغتيال معارضين للنظام.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية