2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   في منزل الخوري سمير ضو… القاتل اركان النداف مثل جريمته   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المتفرقات

شهيدان للحزب والاسرائيليون يقارنون بين "عماد 4" وملجأ نصرالله

ال

المدن

19 آب 2024

شهيدان للحزب والاسرائيليون يقارنون بين
إعلان

على وتيرتها التصاعديّة المعتادة، تستمر المواجهات بين حزب الله والجانب الإسرائيليّ. فصباح اليوم، الإثنين 19 آب ، استشهد شخصان، جراء قصفٍ من مسيّرة إسرائيليّة، استهدفت منطقة عبرا في حولا بجنوب لبنان، نعاهما الحزب لاحقًا، وهما محمد علي حسن قدوح "أمير" مواليد عام 2005 من بلدة الغندورية في جنوب لبنان، عباس بديع ملحم "جهاد" مواليد عام 1990 من بلدة مجدل سلم في جنوب لبنان. فيما قتل أسرائيليّ برتبة رقيب وأصيب ثلاثة آخرين بجراحٍ، وصفت حالة أحدهم، وهو ضابط، بالحرجة جراء سقوط مسيّرة مفخّخة أُطلقت من لبنان في بلدة "يعرا" بالجليل الغربيّ.ومنذ ساعات الفجر الأولى، وجيش الاحتلال الإسرائيليّ يشنّ سلسلةً من الغارات على البلدات والقرى الجنوبيّة منها بيت ليف ورامية، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنّ "مقاتلات سلاح الجوّ هاجمت مبانٍ عسكريّة تابعة لحزب الله في مناطق عيتا الشعب، وبيت ليف وحولا جنوب لبنان". هذا وخرق طيران الاحتلال الحربيّ جدار الصوت في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت. وأفادت تقارير عن إلقاء العدو قذائف فوسفوريّة على منطقة تلّ نحاس مما أدى إلى اندلاع حريق قرب مركز قوة "اليونيفيل".
في المقابل، استهدف حزب الله مواقع وتجمعات عسكريّة إسرائيليّة بطائراتٍ مسيّرة وقذائف على طول المناطق الحدوديّة وفي الجليل الأعلى والجليل الغربيّ. وأعلن حزب الله عن استهداف موقع "الراهب" بقذائف المدفعية وإصابته إصابةً مباشرة، كما تمّ استهداف وبالأسلحة الصاروخيّة وقذائف ‏المدفعيّة قوّة إسرائيليّة حاولت التسلّل إلى حرش حدب عيتا، وأجبرت عملية الاستهداف القوّة المتسللة على التراجع بعد تحقيق إصاباتٍ مؤكدة بين أفرادها. ودوت صافرات الإنذار في نهاريا فضلًا عن زرعيت وشوميرا وشتولا بالجليل الغربيّ خشية تسلل طائرات مسيّرة من لبنان.
وأفادت تقارير إسرائيليّة عن اندلاع حرائق في مسطحات واسعة من الأراضي في الجليل الأعلى وبتخوم بلدة يعرا، وذلك جراء سقوط قذائف صاروخيّة وانفجار طائرة مسيرّة، حيث هرعت طواقم الإطفاء والإنقاذ للمكان وشرعت بإخماد النيران ومنع انتشارها. في وقت أعلن فيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ عن رصد عددٍ من الأهداف الجويّة المشبوهة بالجليل الغربيّ عبرت من لبنان وقاموا باعتراض بعضها بينما سقطت مقذوفات في منطقة يعرا. فيما أعلن عن سقوط 3 مسيرات و10 قذائف صاروخيّة أُطلقت من لبنان باتجاه الجليل الغربيّ.
وفي هذا السّياق، أعلن الحزب في بيان، عن شنّه لهجوم جويّ متزامن بأسرابٍ من المسيّرات الانقضاضيّة على ثكنة يعرا (مقرّ قيادة اللواء الغربيّ 300)، وقاعدة سنط جين (قاعدة لوجستيّة تابعة لقيادة المنطقة الشماليّة)، مستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وقال أنها أصابت أهدافها بدّقة وأوقعت فيهم عددًا من القتلى والجرحى. واستطرد البيان بالقول:" "سنط جين تقع شمال مدينة عكا المحتلة، وتبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية حوالى 16.5 كيلومترًا، وانها تُستهدف للمرة الأولى، وهي قاعدة لوجستية تتبع لقيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو". ذلك ردًّا على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيليّ في منطقة قدموس – صور.غياب الأمن في كريات شمونةإلى ذلك، حذّر المسؤولون الإسرائيليون، في مستوطنة "كريات شمونة"، من أن الكارثة القادمة أصبحت على الأبواب، لأنه في الصليات الأخيرة لم تطلق صفارات الإنذار. وهناك أربع قذائف صاروخية سقطت في قلب المستوطنة، وتسبّبت بأضرار في المباني والأعمال والممتلكات والبنى التحتية.وبحسب صحيفة "معاريف"، توجّه رئيس البلدية أفيخاي شتيرن، بعد الصلية إلى المستوطنين، قائلًا: "لقد توجّهتُ إلى كل مصدر ممكن، إلى قائد المنطقة الشمالية وقائد الجبهة الداخلية وقائد سلاح الجو وأيضًا إلى حكومة إسرائيل. وأبذل ما بوسعي لكي لا تتكرر أحداث كهذه، وأن يكون هناك حماية أكبر لـــ"مدينتنا". أذكّر أن الحماية الأفضل ليست القبة الحديدية أو الإنذار، بل الهجوم في العمق، عند أعدائنا في الداخل. هكذا يخلقون "ردعًا ونصرًا". حتى ذلك الحين، أدعو سكان كريات شمونة للإصغاء للتعليمات، وأن يكونوا على مقربة من المناطق الآمنة، والتنبّه لاحتمال أن تسقط صواريخ عدة مرات من دون إنذار".وأضاف شتيرن: "لا أحد يوفّر الأمن. هذا شعور رهيب بقول أمر كهذا للسكان. تمامًا كالبطّ في مرمى النيران. حتى اليوم كان هناك عدة ثوان على الأقل للاحتماء والركض إلى الملجأ. الآن لا يوجد حتى ثوان. أطالب بالتحقيق لماذا لا تفعّل صفارات الإنذار؟.. مرّت عدة أيام وحتى الآن لم أحصل على توضيحات من الجيش"."عماد 4" ومخبأ نصراللهمن جهته، تناول معلّق الشؤون العربية في القناة 12 الإسرائيلية أوهاد حامو فيديو "عماد 4"، والذي نشره الإعلام الحربي في حزب الله الأسبوع الماضي، فرأى أنّ "وراء هذه الصور لأنفاق حزب الله هدف واحد: الرغبة في ردع إسرائيل عن الدخول في حرب كبرى مع الحزب... وهناك شيء آخر في الأمر: نظرة استثنائية لجزء من مشروع أنفاق ضخم نفّذه حزب الله في السنوات الأخيرة، استعدادًا للمواجهة مع إسرائيل".
وتابع حامو: "أوّل ما يمكنك رؤيته في الفيديو هو حجم النفق وعرضه، فعلى عكس الأنفاق البشرية التي اعتدنا رؤيتها في غزة، والمخصّصة لضمان مرور الناس من مكان إلى آخر، هنا نفق استراتيجي مخصّص لمرور الشاحنات المحمّلة بالصواريخ. والنفق الذي كشف عنه حزب الله يذكّرنا بالأنفاق التي حفرتها إيران، هناك أيضًا صواريخ وطائرات من دون طيار تحت الأرض، ويبدو أن هدفها تخزين الصواريخ وإطلاقها من تحت الأرض باتجاه إسرائيل في أثناء الحرب".
بدوره، تطرّق رئيس شعبة الاستخبارات "الاسرائيلية" السابق اللواء احتياط تامير هايمن الى فيلم حزب الله، فقال: "عمل احترافي وواسع للغاية بهدف الحفاظ على قدرات حزب الله النارية وصواريخه بعيدة المدى". وأشار الى أنه: "من الصعب معرفة مكان النفق الوارد في الفيديو، لكن يمكن الافتراض أنه يقع في عمق لبنان"، لافتًا إلى أن "حزب الله يمتلك عدة أنواع من الأنفاق في لبنان كما هو الحال في غزة".
ووفقًا لهايمن: "في منظومة حزب الله التحت أرضية، هناك أنواع مختلفة من الأنفاق المخصّصة للاستخدام لأغراض مختلفة. وإلى جانب الأنفاق المُصمّمة لتخزين الصواريخ ونقل المقاتلين، هناك نوع آخر هي الأنفاق المُصمّمة لحماية كبار مسؤولي التنظيم، مثل تلك التي يختبئ فيها نصر الله على الأرجح".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة