وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد، من توغله في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة وصولاً إلى مدينة حمد غربي المدينة، ليصبح على بعد مئات الأمتار من المنطقة التي يزعم بتصنيفها "إنسانية آمنة" في المواصي، والتي تضم نحو 1.7 مليون نازح فلسطيني.
توسيع العمليات العسكريةوأفاد شهود عيان لوكالة "الأناضول" الأحد، بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية تقدمت في مدينة خانيونس وصولاً إلى مدينة حمد غربي المدينة ومحيطها، وذكروا أنه سبقت التوغل عمليات قصف مدفعي وجوي كثيف لمناطق شمالي وغربي خانيونس.واستهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية بنيران أسلحتها الرشاشة خيام النازحين في مدينة أصداء القريبة من نقاط التوغل الجديدة، وفق شهود عيان.يذكر أنه في 9 آب/أغسطس، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية هجومية في مدينة خانيونس، مدعياً أن هذه العملية تأتي "لورود معلومات استخبارية عن وجود بنى إرهابية في المنطقة".إسرائيل قلصت "المنطقة الإنسانية"وفي السياق، قال رئيس لجنة الطوارئ في بلدية مدينة دير البلح وسط قطاع غزة إسماعيل صرصور، الأحد، إن إسرائيل قلصت مساحة المنطقة الإنسانية في القطاع من 30 كلم مربع إلى 20 كلم مربع، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة تكدس النازحين.وأفاد رئيس لجنة الطوارئ بأن "قرار الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء عدد من الأحياء في مدينة دير البلح وبعض المناطق وسط وجنوب قطاع غزة، أدى إلى ازدحام شديد وتكدس الفلسطينيين في مساحة ضيقة لا تتجاوز 20 كلم مربع بعد أن كانت 30 كلم مربع قبل أوامر الأخلاء الأخيرة". والجمعة، طالب الجيش الإسرائيلي سكان شرقي دير البلح وبلدة القرارة، وأجزاء واسعة من منطقة المواصي، ومدينة حمد وأحياء الجلاء والنصر شمال مدينة خانيونس بالإخلاء الفوري.مجازر مستمرةودخلت الحرب على غزة يومها الـ317، وارتكب جيش الإحتلال الإسرائيلي مجزرتين ضد العائلات في القطاع المحاصر، وصل منها للمستشفيات 25 شهيداً و72 مصاباً خلال الساعات الـ24 الماضية. وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الحرب المتواصلة على القطاع إلى 40 ألفاً و99 شهيداً، و92 ألفاً و609 مصاباً، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.واستشهد 16 فلسطينياً بينهم طفلة وأصيب آخرون بجروح الأحد، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق وسط وجنوب قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى "شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح وسط القطاع بوصول 4 شهداء وإصابتين، جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية منزلاً شرق المدينة.المقاومة تتصدىميدانياً، أعلنت كتائب القسام الأحد، قتل وإصابة جنود إسرائيليين في محور التوغل بمدينة خانيونس، وقالت في بيان نشرته على منصة "تلغرام" إن مقاتليها "تمكنوا من تفجير عبوة برميلية وأخرى صدمية في قوات العدو المترجلة من الآليات غرب منطقة الحاووز، غرب مدينة حمد شمال مدينة خانيونس وإيقاعهم بين قتيل وجريح".وفي مدينة غزة، قالت الكتائب في بيان آخر: "تمكنا من استهداف قوة صهيونية راجلة مكونة من 10 جنود بقذيفة مضادة للأفراد في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوى جنوب مدينة غزة". والسبت، أقر جيش الإحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابطين كبيرين برتبة "رائد" خلال معارك وسط قطاع غزة، أحدهما قائد سرية. جاء ذلك في بيانين منفصلين صدرا عن الجيش الذي يواجه اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر بكثير لقتلاه وجرحاه، حيث قال إن الرائد احتياط يوتام يتسحاق بيليد (34 عاماً) قُتل خلال معركة وسط غزة، وأوضح أنه كان يعمل قائداً لسرية دعم إداري في فيلق اللوجستيات بالكتيبة "8119".
توسيع العمليات العسكريةوأفاد شهود عيان لوكالة "الأناضول" الأحد، بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية تقدمت في مدينة خانيونس وصولاً إلى مدينة حمد غربي المدينة ومحيطها، وذكروا أنه سبقت التوغل عمليات قصف مدفعي وجوي كثيف لمناطق شمالي وغربي خانيونس.واستهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية بنيران أسلحتها الرشاشة خيام النازحين في مدينة أصداء القريبة من نقاط التوغل الجديدة، وفق شهود عيان.يذكر أنه في 9 آب/أغسطس، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية هجومية في مدينة خانيونس، مدعياً أن هذه العملية تأتي "لورود معلومات استخبارية عن وجود بنى إرهابية في المنطقة".إسرائيل قلصت "المنطقة الإنسانية"وفي السياق، قال رئيس لجنة الطوارئ في بلدية مدينة دير البلح وسط قطاع غزة إسماعيل صرصور، الأحد، إن إسرائيل قلصت مساحة المنطقة الإنسانية في القطاع من 30 كلم مربع إلى 20 كلم مربع، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة تكدس النازحين.وأفاد رئيس لجنة الطوارئ بأن "قرار الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء عدد من الأحياء في مدينة دير البلح وبعض المناطق وسط وجنوب قطاع غزة، أدى إلى ازدحام شديد وتكدس الفلسطينيين في مساحة ضيقة لا تتجاوز 20 كلم مربع بعد أن كانت 30 كلم مربع قبل أوامر الأخلاء الأخيرة". والجمعة، طالب الجيش الإسرائيلي سكان شرقي دير البلح وبلدة القرارة، وأجزاء واسعة من منطقة المواصي، ومدينة حمد وأحياء الجلاء والنصر شمال مدينة خانيونس بالإخلاء الفوري.مجازر مستمرةودخلت الحرب على غزة يومها الـ317، وارتكب جيش الإحتلال الإسرائيلي مجزرتين ضد العائلات في القطاع المحاصر، وصل منها للمستشفيات 25 شهيداً و72 مصاباً خلال الساعات الـ24 الماضية. وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الحرب المتواصلة على القطاع إلى 40 ألفاً و99 شهيداً، و92 ألفاً و609 مصاباً، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.واستشهد 16 فلسطينياً بينهم طفلة وأصيب آخرون بجروح الأحد، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق وسط وجنوب قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى "شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح وسط القطاع بوصول 4 شهداء وإصابتين، جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية منزلاً شرق المدينة.المقاومة تتصدىميدانياً، أعلنت كتائب القسام الأحد، قتل وإصابة جنود إسرائيليين في محور التوغل بمدينة خانيونس، وقالت في بيان نشرته على منصة "تلغرام" إن مقاتليها "تمكنوا من تفجير عبوة برميلية وأخرى صدمية في قوات العدو المترجلة من الآليات غرب منطقة الحاووز، غرب مدينة حمد شمال مدينة خانيونس وإيقاعهم بين قتيل وجريح".وفي مدينة غزة، قالت الكتائب في بيان آخر: "تمكنا من استهداف قوة صهيونية راجلة مكونة من 10 جنود بقذيفة مضادة للأفراد في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوى جنوب مدينة غزة". والسبت، أقر جيش الإحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابطين كبيرين برتبة "رائد" خلال معارك وسط قطاع غزة، أحدهما قائد سرية. جاء ذلك في بيانين منفصلين صدرا عن الجيش الذي يواجه اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر بكثير لقتلاه وجرحاه، حيث قال إن الرائد احتياط يوتام يتسحاق بيليد (34 عاماً) قُتل خلال معركة وسط غزة، وأوضح أنه كان يعمل قائداً لسرية دعم إداري في فيلق اللوجستيات بالكتيبة "8119".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية