قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إن الفريق المفاوض الذي عاد من الدوحة بعد إجراء مباحثات وقف إطلاق النار في غزة، أبدى تفاؤلاً حذراً بشأن إمكانية إبرام صفقة.
تفاؤل وضغوطوأضاف المكتب في بيان، أن "الفريق المفاوض بشأن صفقة الأسرى تواصل مع رئيس الوزراء حول سير المحادثات في الدوحة، وعبّر عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية التقدم نحو إبرام صفقة، وذلك بناء على المقترح الأميركي الجديد الذي يستند إلى مقترح 27 أيار/مايو، وهو يتضمن مكونات مقبولة لإسرائيل".وأردف أنه "من المأمول أن تؤدي الضغوط الشديدة من جانب الولايات المتحدة والوسطاء على حركة حماس، إلى إنهاء معارضتها للمقترح الأميركي، وأن تسمح بشق طريق في المفاوضات".الشارع يغليفي غضون ذلك، تجددت الاحتجاجات الإسرائيلية مساء السبت، في تل أبيب وبلدات ومواقع أخرى، ضد حكومة نتنياهو وللمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى وانتخابات مبكرة.وشارك الآلاف في المظاهرة المركزية في شارع "كابلان" بتل أبيب، بالإضافة إلى مظاهرات أخرى نظمت في حيفا ومفرق "كركور" ومواقع أخرى.من جانبها، طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، نتنياهو وحكومته إبرام صفقة هذا الأسبوع لوقف الحرب وتبادل الأسرى، وذلك في مؤتمر صحافي عقدته عائلات أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، حيث اتهموا نتنياهو بعرقلة إتمام الصفقة.مفاوضات الفرصة الأخيرةوقالت العائلات، في بيان تمت تلاوته خلال المؤتمر، إن "نتنياهو يعرقل إتمام الصفقة بإضافة شروط جديدة"، محذرة من أن "هذه هي الفرصة الأخيرة" لإنقاذ حياة أبنائهم الأسرى بغزة منذ أكثر من 10 شهور.كما حذرت العائلات من أن عدم إتمام الصفقة "سيؤدي إلى إشعال المنطقة برمتها"، في إشارة إلى مخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة، وأضافت: "كل يوم يمر من دون التوصل إلى اتفاق هو مغامرة بحياة الأسرى ومستقبل المنطقة".ضغط دوليعلى المستوى الدولي، أعرب وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، السبت، عن دعمهم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في قطاع غزة، بما يشمل صفقة لتبادل الأسرى.وقال الوزراء في بيان مشترك: "ندعم بقوة جهود الوساطة التي تبذلها الولايات المتحدة ومصر وقطر لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، ومتحمسون إزاء النهج البناء الذي تم تبنيه حتى الآن" خلال المحادثات الأخيرة في العاصمة القطرية الدوحة.ورحب الوزراء بمواصلة الفرق الفنية (من الولايات المتحدة ومصر وقطر) عملها خلال الأيام المقبلة (على تفاصيل تنفيذ الاتفاق)، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالجانب الإنساني، وتلك المتعلقة بالأسرى، كما رحبوا بإعلان كبار المسؤولين من حكومات دول الوسطاء عزمهم عقد اجتماع جديد بالقاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل في سياق جهود التوصل إلى الاتفاق.
تفاؤل وضغوطوأضاف المكتب في بيان، أن "الفريق المفاوض بشأن صفقة الأسرى تواصل مع رئيس الوزراء حول سير المحادثات في الدوحة، وعبّر عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية التقدم نحو إبرام صفقة، وذلك بناء على المقترح الأميركي الجديد الذي يستند إلى مقترح 27 أيار/مايو، وهو يتضمن مكونات مقبولة لإسرائيل".وأردف أنه "من المأمول أن تؤدي الضغوط الشديدة من جانب الولايات المتحدة والوسطاء على حركة حماس، إلى إنهاء معارضتها للمقترح الأميركي، وأن تسمح بشق طريق في المفاوضات".الشارع يغليفي غضون ذلك، تجددت الاحتجاجات الإسرائيلية مساء السبت، في تل أبيب وبلدات ومواقع أخرى، ضد حكومة نتنياهو وللمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى وانتخابات مبكرة.وشارك الآلاف في المظاهرة المركزية في شارع "كابلان" بتل أبيب، بالإضافة إلى مظاهرات أخرى نظمت في حيفا ومفرق "كركور" ومواقع أخرى.من جانبها، طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، نتنياهو وحكومته إبرام صفقة هذا الأسبوع لوقف الحرب وتبادل الأسرى، وذلك في مؤتمر صحافي عقدته عائلات أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، حيث اتهموا نتنياهو بعرقلة إتمام الصفقة.مفاوضات الفرصة الأخيرةوقالت العائلات، في بيان تمت تلاوته خلال المؤتمر، إن "نتنياهو يعرقل إتمام الصفقة بإضافة شروط جديدة"، محذرة من أن "هذه هي الفرصة الأخيرة" لإنقاذ حياة أبنائهم الأسرى بغزة منذ أكثر من 10 شهور.كما حذرت العائلات من أن عدم إتمام الصفقة "سيؤدي إلى إشعال المنطقة برمتها"، في إشارة إلى مخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة، وأضافت: "كل يوم يمر من دون التوصل إلى اتفاق هو مغامرة بحياة الأسرى ومستقبل المنطقة".ضغط دوليعلى المستوى الدولي، أعرب وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، السبت، عن دعمهم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في قطاع غزة، بما يشمل صفقة لتبادل الأسرى.وقال الوزراء في بيان مشترك: "ندعم بقوة جهود الوساطة التي تبذلها الولايات المتحدة ومصر وقطر لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، ومتحمسون إزاء النهج البناء الذي تم تبنيه حتى الآن" خلال المحادثات الأخيرة في العاصمة القطرية الدوحة.ورحب الوزراء بمواصلة الفرق الفنية (من الولايات المتحدة ومصر وقطر) عملها خلال الأيام المقبلة (على تفاصيل تنفيذ الاتفاق)، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالجانب الإنساني، وتلك المتعلقة بالأسرى، كما رحبوا بإعلان كبار المسؤولين من حكومات دول الوسطاء عزمهم عقد اجتماع جديد بالقاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل في سياق جهود التوصل إلى الاتفاق.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية