قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن القوات الأميركية ونظيراتها في التحالف الدولي "اختبرا منظومة دفاع جوي متطورة في قاعدة عسكرية شمال شرقي سوريا"، عقب إصابة 8 جنود أميركيين بهجوم شنته الميليشيات الإيرانية.
منظومة متطورة
وقال "المرصد" إن القوات الأميركية اختبرت منظومة دفاع جوي متطورة في قاعدة خراب الجير في ريف الحسكة، شمال شرقي سوريا، مضيفاً أن طائرة شحن عسكرية تحمل معدات عسكرية ولوجستية وذخائر، "هبطت في القاعدة بعد اختبار المنظومة". وفيما لفت إلى أن الاختبار يأتي بعد تعرض القاعدة لهجوم من قبل الميلشيات الإيرانية، لم يوضح نوعية المنظومة المفترضة.
وذكر أن طائرة التعزيزات التي هبطت ليل الجمعة/السبت، "هي الثالثة من نوعها التي تدفع بها القوات الأميركية نحو القاعدة نفسها خلال ثلاثة أيام"، موضحاً أنه في 14آب/أغسطس، هبطت طائرتا شحن داخلها، تنقلان أسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية وجنوداً أميركيين.
هجوم ميليشيات مدعومة من إيران
وقبل أيام، استهدفت الميليشيات المدعومة من إيران، بواسطة طائرة مسيّرة، مطار خراب الجير الذي تتخذه القوات الأميركية قاعدةً عسكرية جوية في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، قرب حقل رميلان للنفط.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء، إن 8 جنود أميركيين أصيبوا في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة في سوريا الأسبوع الماضي. وقال مسؤول أميركي إن الهجوم على القاعدة أدى إلى إصابة أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف بجروح طفيفة، جرّاء هجوم بطائرة مسيرة شُنَّ الجمعة في سوريا، حسب "رويترز".
والقاعدة المستهدفة، هي عبارة عن مطار زراعي حوّلته القوات الأميركية إلى قاعدة ومطار خاص بها، وفي داخلها مدرج لطائرات الشحن العسكرية الأميركية ومهبط للطائرات المروحية. وكانت القاعدة قد تعرضت لعدد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران.
نحتفظ بحق الرد
وفي تعليق على استهداف القاعدة، قالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية سابرينا سينغ، الخميس، إن واشنطن اتخذت التدابير اللازمة للرد على الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية، مضيفةً أنه في حال كانت هناك أي هجمات مشابهة في المستقبل، سواء في العراق أو سوريا، "نحتفظ دائماً بحق الرد في الوقت والمكان الذي نختاره".
وذكرت أن الولايات المتحدة قامت بزيادة وتعزيز وجودها الإقليمي، بهدف إرسال رسالة ردع مفادها أنها لا ترغب أن ترى الأحداث في المنطقة تتوسع لتتحول إلى حرب إقليمية، مؤكدةً أن القوات الأميركية ستواصل انتشارها في سوريا والعراق، حتى التأكد من هزيمة "داعش".
منظومة متطورة
وقال "المرصد" إن القوات الأميركية اختبرت منظومة دفاع جوي متطورة في قاعدة خراب الجير في ريف الحسكة، شمال شرقي سوريا، مضيفاً أن طائرة شحن عسكرية تحمل معدات عسكرية ولوجستية وذخائر، "هبطت في القاعدة بعد اختبار المنظومة". وفيما لفت إلى أن الاختبار يأتي بعد تعرض القاعدة لهجوم من قبل الميلشيات الإيرانية، لم يوضح نوعية المنظومة المفترضة.
وذكر أن طائرة التعزيزات التي هبطت ليل الجمعة/السبت، "هي الثالثة من نوعها التي تدفع بها القوات الأميركية نحو القاعدة نفسها خلال ثلاثة أيام"، موضحاً أنه في 14آب/أغسطس، هبطت طائرتا شحن داخلها، تنقلان أسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية وجنوداً أميركيين.
هجوم ميليشيات مدعومة من إيران
وقبل أيام، استهدفت الميليشيات المدعومة من إيران، بواسطة طائرة مسيّرة، مطار خراب الجير الذي تتخذه القوات الأميركية قاعدةً عسكرية جوية في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، قرب حقل رميلان للنفط.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء، إن 8 جنود أميركيين أصيبوا في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة في سوريا الأسبوع الماضي. وقال مسؤول أميركي إن الهجوم على القاعدة أدى إلى إصابة أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف بجروح طفيفة، جرّاء هجوم بطائرة مسيرة شُنَّ الجمعة في سوريا، حسب "رويترز".
والقاعدة المستهدفة، هي عبارة عن مطار زراعي حوّلته القوات الأميركية إلى قاعدة ومطار خاص بها، وفي داخلها مدرج لطائرات الشحن العسكرية الأميركية ومهبط للطائرات المروحية. وكانت القاعدة قد تعرضت لعدد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران.
نحتفظ بحق الرد
وفي تعليق على استهداف القاعدة، قالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية سابرينا سينغ، الخميس، إن واشنطن اتخذت التدابير اللازمة للرد على الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية، مضيفةً أنه في حال كانت هناك أي هجمات مشابهة في المستقبل، سواء في العراق أو سوريا، "نحتفظ دائماً بحق الرد في الوقت والمكان الذي نختاره".
وذكرت أن الولايات المتحدة قامت بزيادة وتعزيز وجودها الإقليمي، بهدف إرسال رسالة ردع مفادها أنها لا ترغب أن ترى الأحداث في المنطقة تتوسع لتتحول إلى حرب إقليمية، مؤكدةً أن القوات الأميركية ستواصل انتشارها في سوريا والعراق، حتى التأكد من هزيمة "داعش".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية