أصدرت قوات الاحتلال الاسرائيلي أوامر إخلاء جديدة لمناطق قريبة من بلدة الزوايدة في وسط قطاع غزة الذي قصفه الجيش الاسرائيلي مما أدى الى استشهاد 17 شخصاً، على وقع قصف متواصل طاول مختلف مناطق القطاع، وأسفر منذ فجر السبت عن سقوط 34 شهيداً.
وذكرت مصادر طبية أن 34 فلسطينياً استشهدوا منذ فجر اليوم السبت، في غارات للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بينهم 15 فرداً من عائلة شطبت بالكامل من السجل المدني، وتزامن ذلك مع أوامر جديدة من الاحتلال لإخلاء مناطق في القطاع تمهيداً لاستهدافها بعملية عسكرية.
وذكرت المصادر أن غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مناطق في وسط وجنوب قطاع غزة.
5 مجازر
وقالت مصادر فلسطينية إن الاحتلال "ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية وصل منها للمستشفيات 69 شهيدًا و136 إصابة". وقالت إن "عدداً من الضحايا ما زال تحت الركام وفي الطرق، ولم تستطع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم"، مما رفع حصيلة الضحايا والشهداء إلى 40074 شهيداً و92537 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقصفت قوات الاحتلال، فجر السبت، منشأة تؤوي نازحين عند مدخل بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، مما تسبب بشطب عائلة كاملة من السجل المدني. ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية قولها إن سامي العجلة استشهد في الغارة برفقة أمه وزوجتيه و11 من أبنائه.
وقال مسؤولو الصحة في القطاع إن معظم القتلى من عائلة واحدة، وإن بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء. وقال أحد الجيران، ويدعى أبو أحمد حسن: "كانوا نايمين بأمان على فراشهم... هم أطفال صغار ورضع". وأضاف أن مالك المنزل "معروف بأنه تاجر لحوم وأسماك"، نافياً أن يكون قد انطلق "أي عمل عسكري من المنطقة".
أوامر إخلاء
الى ذلك، طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي، سكان مخيم المغازي للاجئين، ومناطق أخرى وسط قطاع غزة، بإخلاء منازلهم استعداداً لشن عملية عسكرية بـ"شكل فوري".
وبرر متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، الأوامر الجديدة بـ"إطلاق قذائف صاروخية بشكل متواصل من قبل حماس والمنظمات الإرهابية من هذه المناطق"، وفق تعبيره في تغريدة عبر منصة "إكس".
وقال إن الجيش الإسرائيلي سينفذ عملية "بقوة وبشكل فوري" في تلك المناطق "على خلفية إطلاق قذائف صاروخية (منها) بشكل متواصل" من حماس وغيرها من الجماعات المسلحة.
وخلال الأسابيع الأخيرة كثف الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء، خصوصاً في مدينتي خان يونس ودير البلح ومناطق شمالي القطاع.
والثلاثاء الماضي، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إن الجيش الإسرائيلي وضع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نحو 84% من مساحة قطاع غزة تحت أوامر الإخلاء.
ويواجه أكثر من مليوني نازح في قطاع غزة معاناة جراء رحلات النزوح المتكررة والممتدة منذ بداية الحرب، إذ يقيم بعضهم في خيام أو مراكز إيواء أو أماكن أخرى مثل عيادات وسجون ومدن ألعاب، وسط ظروف معيشية وإنسانية قاسية يفاقمها انتشار الأمراض والأوبئة ونقص المياه والأدوية.
المقاومة مستمرة
في المقابل، أعلنت "كتائب القسام" في بيان أن مقاتليها "تمكنوا من تفجير عبوتين مضادتين للأفراد في آليّتَين لقوات العدو والاشتباك مع من تبقى من الجنود بالأسلحة الرشاشة وأوقعوهم بين قتيل وجريح في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوى جنوبي مدينة غزة، ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء".
وأفادت "سرايا القدس" أنها "تخوض اشتباكات ضارية مع جنود العدو في محاور التقدم شرقي منطقة القرارة شمالي خانيونس"، وأعلنت "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" قصف "تمركز لجيش الاحتلال في تل زعرب غربي رفح بقذائف الهاون".
وذكرت مصادر طبية أن 34 فلسطينياً استشهدوا منذ فجر اليوم السبت، في غارات للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بينهم 15 فرداً من عائلة شطبت بالكامل من السجل المدني، وتزامن ذلك مع أوامر جديدة من الاحتلال لإخلاء مناطق في القطاع تمهيداً لاستهدافها بعملية عسكرية.
وذكرت المصادر أن غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مناطق في وسط وجنوب قطاع غزة.
5 مجازر
وقالت مصادر فلسطينية إن الاحتلال "ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية وصل منها للمستشفيات 69 شهيدًا و136 إصابة". وقالت إن "عدداً من الضحايا ما زال تحت الركام وفي الطرق، ولم تستطع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم"، مما رفع حصيلة الضحايا والشهداء إلى 40074 شهيداً و92537 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقصفت قوات الاحتلال، فجر السبت، منشأة تؤوي نازحين عند مدخل بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، مما تسبب بشطب عائلة كاملة من السجل المدني. ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية قولها إن سامي العجلة استشهد في الغارة برفقة أمه وزوجتيه و11 من أبنائه.
وقال مسؤولو الصحة في القطاع إن معظم القتلى من عائلة واحدة، وإن بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء. وقال أحد الجيران، ويدعى أبو أحمد حسن: "كانوا نايمين بأمان على فراشهم... هم أطفال صغار ورضع". وأضاف أن مالك المنزل "معروف بأنه تاجر لحوم وأسماك"، نافياً أن يكون قد انطلق "أي عمل عسكري من المنطقة".
أوامر إخلاء
الى ذلك، طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي، سكان مخيم المغازي للاجئين، ومناطق أخرى وسط قطاع غزة، بإخلاء منازلهم استعداداً لشن عملية عسكرية بـ"شكل فوري".
وبرر متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، الأوامر الجديدة بـ"إطلاق قذائف صاروخية بشكل متواصل من قبل حماس والمنظمات الإرهابية من هذه المناطق"، وفق تعبيره في تغريدة عبر منصة "إكس".
وقال إن الجيش الإسرائيلي سينفذ عملية "بقوة وبشكل فوري" في تلك المناطق "على خلفية إطلاق قذائف صاروخية (منها) بشكل متواصل" من حماس وغيرها من الجماعات المسلحة.
وخلال الأسابيع الأخيرة كثف الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء، خصوصاً في مدينتي خان يونس ودير البلح ومناطق شمالي القطاع.
والثلاثاء الماضي، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إن الجيش الإسرائيلي وضع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نحو 84% من مساحة قطاع غزة تحت أوامر الإخلاء.
ويواجه أكثر من مليوني نازح في قطاع غزة معاناة جراء رحلات النزوح المتكررة والممتدة منذ بداية الحرب، إذ يقيم بعضهم في خيام أو مراكز إيواء أو أماكن أخرى مثل عيادات وسجون ومدن ألعاب، وسط ظروف معيشية وإنسانية قاسية يفاقمها انتشار الأمراض والأوبئة ونقص المياه والأدوية.
المقاومة مستمرة
في المقابل، أعلنت "كتائب القسام" في بيان أن مقاتليها "تمكنوا من تفجير عبوتين مضادتين للأفراد في آليّتَين لقوات العدو والاشتباك مع من تبقى من الجنود بالأسلحة الرشاشة وأوقعوهم بين قتيل وجريح في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوى جنوبي مدينة غزة، ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء".
وأفادت "سرايا القدس" أنها "تخوض اشتباكات ضارية مع جنود العدو في محاور التقدم شرقي منطقة القرارة شمالي خانيونس"، وأعلنت "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" قصف "تمركز لجيش الاحتلال في تل زعرب غربي رفح بقذائف الهاون".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية