2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •  
المتفرقات

درعا: تفكيك مجموعة للأمن العسكري في نوى

ال

المدن

17 آب 2024

درعا: تفكيك مجموعة للأمن العسكري في نوى
إعلان
قُتل مدنيان في مدينة نوى في ريف درعا الغربي، إثر اشتباكات بين مجموعات محلية وواحدة تابعة للأمن العسكري، أدت في النهاية إلى تفكيك المجموعة.
فصائل درعا تحسم
وقالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مجموعات محلية مختلفة التبعية، وبين أخرى تابعة لشعبة المخابرات العسكرية، يقودها شخص يدعى سامر أبو السل، وذلك عند الفرن الآلي في مدينة نوى في ريف درعا الغربي، مضيفةً أن الاشتباكات أدت إلى مقتل مدنيَين اثنين، وإصابة آخرين من بينهم شقيقا أبو السل.
وأوضحت أن الهجوم أتى على خلفية اتهام مجموعة أبو السل بالتضييق على أصحاب المصالح، وضمنها المخبز الآلي، عبر فرض أتاوات شهرية بعشرات ملايين الليرات السورية، لصالح المجموعة والمنفعة الشخصية لقائدها.
وعلى الإثر، تدخلت فصائل تابعة للجنة درعا المركزية، لصالح المجموعات المحلية، بعدما تطورت الاشتباكات، وأدت إلى مقتل مدنيين، وفرضت حظر للتجوال على الأهالي في نوى. وبحسب المصادر، فإن المجموعات المهاجمة داهمت منزلين لأبو السل وعائلته، وعثرت في أحدهما على مواد مخدرة، مؤكدة أن المجموعة جرى تفكيكها.
وتُعتبر الاشتباكات بين المجموعات المسلّحة في درعا، أبرز سمات الانفلات الأمني المسيطرة على المحافظة، منذ سيطرة النظام السوري عليها في منتصف تموز/يوليو2018، بموجب اتفاق رعاه الجانب الروسي.
توتر في داعل ومحجة
وفي مدينة داعل، في ريف درعا الأوسط، قام مقاتلون محليون بإغلاق الطرق الرئيسية وانتشروا على عدد من مداخل المدينة، وسط تهديدات بالتصعيد رداً على اعتقال قوات النظام لشاب من أبنائها، قبل أن ترضخ الأجهزة الأمنية للتهديد، وتطلق سراحه.
وفي بلدة محجة، في الريف الشمالي، أطلقت قوات النظام سراح شاب بعدما هاجمت مجموعات محلية مركز أمن الدولة في البلدة، للضغط على النظام لإطلاق سراحه.
وقالت مصادر محلية إن الشاب جرى اعتقاله على أحد الحواجز الأمنية في ريف حلب، أثناء عودته من مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال غرب سوريا، إلى بلدته محجة. وكانت البلدة قد شهدت توترات مماثلة قبل أسبوع، عندما اعتقل الأمن العسكري شابين منها على حاجز أمني في قرية منكت الحطب، قبل أن يُطلق سراحه بعد تهديدات بالتصعيد.
ويلجأ ضباط من النظام إلى اعتقال مدنيين من درعا، على الحواجز الأمنية، للحصول على الأموال من ذويهم مقابل الإفراج عنهم. إلا أن هذا الحال تغير خلال الفترة القليلة الماضية، إذ أصبحت المجموعات المحلية تعتقل عناصر وضباطاً من قوات النظام، وتهاجم الحواجز العسكرية والمقرات الأمنية، في سبيل الضغط للإفراج عنهم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة