صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ضمن سلسلة "ترجمان"، كتاب "ما القرابة؟"، من تأليف مارشال سالينز وترجمة عبد الله البياري، يبحث ظاهرة القرابة وفاعليتها العلائقية والنسَبيّة والعاطفية والرمزية ومكانتها في النظام الأنطولوجي للحياة. ويقع الكتاب في 160 صفحة، شاملةً ببليوغرافيا وفهرسًا عامًّا.يتألّف كتيّب ما القرابة؟ من فصلين. وهو نواة مقترح متواضع لحل مشكلة أنثروبولوجية كبيرة عالقة منذ قرن ونصف القرن هي ماهية القرابة ذات صفة "تشاركية الوجود" المحددة، التي تعني أن الأقارب يتشاركون جوهريًّا وجود بعضهم بعضًا، وأنّ تشكُّل القرابة من خلال البناء الاجتماعي والإنجاب كفيل - وفق إدواردو فيفيروس دي كاسترو - بتفسير "الفاعلية الغامضة للعلائقية أو النَّسَب"، المتمثلة في تبادل الأقارب عيش حيواتهم، بل موتهم أيضًا، عاطفيًّا ورمزيًّا. ومن خلال هذه العلاقات البين-شخصية، تأخذ القرابة مكانها في النظام الأنطولوجي نفسه للسحر وتبادل العطايا والشعوذة.إن محاولة الكتاب معرفة ماهية القرابة تعني ضمنيًّا وجوب معرفة ما ليس بقرابة؛ ولذلك خصّص للفصل الأول عنوان "ما هي القرابة - الثقافة؟"، ثم أتبعه بعنوان للفصل الثاني هو "ما ليست عليه القرابة - البيولوجيا". وعلى النقيض من علمنا الأنثروبولوجي المدين بالفضل لحكمتنا الأصلية، ليست فئات القرابة تمثيلات أو امتدادات مجازية لعلاقات الولادة فحسب، بل مجازية في ذاتها أيضًا، فالولادة استعارة لعلاقات القرابة.الكتاب بفصليه نسخة منقحة من مقالة للمؤلف مارشال سالينز نُشرت على دفعتين في مجلة المعهد الملكي للأنثروبولوجيا، وقام بمراجعتها وتدقيقها باحثون زملاء للكاتب قرؤوا مسوّداتها وقدّموا آراءهم و/ أو انتقاداتهم و/ أو اقتراحاتهم عليها. كان الفصل الأول "ما هي القرابة - الثقافة؟" في الأصل محاضرةً أُلقيت في جامعة بيرغن تكريمًا للذكرى السبعين لميلاد البروفيسور بروس كابفيرر، واليوم بعد انقضاء أكثر من ثلاثين عامًا لا تزال صداقةٌ عميقة واستلهامٌ أكاديمي يجمعان بين الرجلين.مارشال سالينز
أنثروبولوجي أميركي وأستاذ جامعي وناشط، اشتهر بغزارة كتاباته في الأنثروبولوجيا، فكانت له مساهمات أساسية في هذا الحقل، تحدّى فيها النظريات السائدة. كان أستاذًا فخريًّا للخدمة المتميزة في جامعة شيكاغو حيث أمضى معظم حياته المهنية في التدريس. تخصص في تاريخ وإثنوغرافيا المجتمعات في هاواي وجزر أخرى في المحيط الهادئ، حيث تركّزت أبحاثه على البنى السياسية الأصلانية، وأنماط القرابة، وتصوّر الطبيعة.ترجمة: عبد الله البياري
طبيب وباحث وكاتب فلسطيني مصري، عضو مجلس التحرير في مجلة الدراسات الفلسطينية وباحث فيها. محاضر زائر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية. وهو مؤلف مشارك في كتاب City Re-Construction: Urban Policy Innovation، وله كتابات وأبحاث منشورة في عدد من المجلات والدوريات والمنصات العربية والأجنبية. ترجم عن الإنكليزية كتاب قراءة العالم:ما يتعلمه الأطفال الصغار من الأدب لساندرا سميث (2020)، وكتاب النساء المسلمات في مواجهة الأنوثية البيضاء: التماهي والمقاومة لحنين الغبرا (2021).
أنثروبولوجي أميركي وأستاذ جامعي وناشط، اشتهر بغزارة كتاباته في الأنثروبولوجيا، فكانت له مساهمات أساسية في هذا الحقل، تحدّى فيها النظريات السائدة. كان أستاذًا فخريًّا للخدمة المتميزة في جامعة شيكاغو حيث أمضى معظم حياته المهنية في التدريس. تخصص في تاريخ وإثنوغرافيا المجتمعات في هاواي وجزر أخرى في المحيط الهادئ، حيث تركّزت أبحاثه على البنى السياسية الأصلانية، وأنماط القرابة، وتصوّر الطبيعة.ترجمة: عبد الله البياري
طبيب وباحث وكاتب فلسطيني مصري، عضو مجلس التحرير في مجلة الدراسات الفلسطينية وباحث فيها. محاضر زائر في عدد من الجامعات العربية والأجنبية. وهو مؤلف مشارك في كتاب City Re-Construction: Urban Policy Innovation، وله كتابات وأبحاث منشورة في عدد من المجلات والدوريات والمنصات العربية والأجنبية. ترجم عن الإنكليزية كتاب قراءة العالم:ما يتعلمه الأطفال الصغار من الأدب لساندرا سميث (2020)، وكتاب النساء المسلمات في مواجهة الأنوثية البيضاء: التماهي والمقاومة لحنين الغبرا (2021).
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية