علق الرئيس الأميركي جو بايدن على انتهاء جولة مفاوضات وقف إطلاق النار في الدوحة، قائلاً: "لم نصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بعد، لكننا أقرب مما كنا عليه قبل ثلاثة أيام".
وأعلن الديوان الأميري القطري أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالاً من بايدن، بحثا فيه جهود الوساطة لإنهاء الحرب في غزة.خطوة إيجابية
ويصل وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن إلى إسرائيل نهاية الأسبوع، للضغط من أجل التوصل إلى هدنة في غزة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن مفاوضات الدوحة خطوة إيجابية، لكن هناك الكثير من العمل يجب القيام به.
وأضاف "نعتقد أننا قادرون على تحقيق اتفاق، لكن ذلك سيتطلب بعض التنازلات الإضافية"، مشدداً على أن التوصل إلى اتفاق سيتطلب من الجانبين الاستعداد للعمل معاً، وتوضيح التفاصيل النهائية المهمة للغاية.
وقال إن الرئيس بايدن منخرط شخصياً في جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، مضيفاً "لم نكن لنكرس طاقتنا والانخراط الشخصي لبايدن، لو لم يكن هناك أمل في التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل".حماس ترفض شروطاً جديدة
يأتي ذلك فيما رفضت حركة حماس شروطاً جديدة وضعتها إسرائيل في الاتفاق المقترح في العاصمة القطرية، والذي أتى بعد يومين من المفاوضات حول هدنة في قطاع غزة، حسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤولين في حماس.
وقال مصدر قيادي في الحركة للوكالة، إن الوفد الإسرائيلي "وضع شروطاً جديدة في سياق نهجه للتعطيل، مثل إصراره على إبقاء قوات عسكرية في منطقة الشريط الحدودي مع مصر - محور فيلادلفي، وطلب أن يكون له الحق بوضع فيتو على أسماء أسرى وإبعاد أسرى آخرين خارج فلسطين".
وشدد على أن حماس "لن تقبل بأقل من وقف كامل للنار، والانسحاب الكامل من القطاع، وعودة طبيعية للنازحين، وصفقة تبادل من دون قيود وشروط الاحتلال".
وكانت جولة جديدة من المفاوضات انطلقت في الدوحة الخميس، في محاولة للتوصل إلى هدنة من شأنها أن تتيح تبادلاً للأسرى، ووقفاً لإطلاق النار يطبق على ثلاث مراحل.
من جهته، علّق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المفاوضات، قائلاً إن "إسرائيل تقدر مساعي الولايات المتحدة والوسطاء من أجل ثني حماس عن رفضها لصفقة الإفراج عن المختطفين".
واعتبر أن "المبادئ الأساسية لإسرائيل معروفة جيداً للوسطاء والولايات المتحدة، وإسرائيل تأمل أن تؤدي الضغوط التي يمارسونها إلى دفع حماس لقبول مبادئ 27 أيار/مايو، حتى يصبح بالإمكان تنفيذ تفاصيل الاتفاق".
وأعلن الديوان الأميري القطري أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالاً من بايدن، بحثا فيه جهود الوساطة لإنهاء الحرب في غزة.خطوة إيجابية
ويصل وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن إلى إسرائيل نهاية الأسبوع، للضغط من أجل التوصل إلى هدنة في غزة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن مفاوضات الدوحة خطوة إيجابية، لكن هناك الكثير من العمل يجب القيام به.
وأضاف "نعتقد أننا قادرون على تحقيق اتفاق، لكن ذلك سيتطلب بعض التنازلات الإضافية"، مشدداً على أن التوصل إلى اتفاق سيتطلب من الجانبين الاستعداد للعمل معاً، وتوضيح التفاصيل النهائية المهمة للغاية.
وقال إن الرئيس بايدن منخرط شخصياً في جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، مضيفاً "لم نكن لنكرس طاقتنا والانخراط الشخصي لبايدن، لو لم يكن هناك أمل في التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل".حماس ترفض شروطاً جديدة
يأتي ذلك فيما رفضت حركة حماس شروطاً جديدة وضعتها إسرائيل في الاتفاق المقترح في العاصمة القطرية، والذي أتى بعد يومين من المفاوضات حول هدنة في قطاع غزة، حسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤولين في حماس.
وقال مصدر قيادي في الحركة للوكالة، إن الوفد الإسرائيلي "وضع شروطاً جديدة في سياق نهجه للتعطيل، مثل إصراره على إبقاء قوات عسكرية في منطقة الشريط الحدودي مع مصر - محور فيلادلفي، وطلب أن يكون له الحق بوضع فيتو على أسماء أسرى وإبعاد أسرى آخرين خارج فلسطين".
وشدد على أن حماس "لن تقبل بأقل من وقف كامل للنار، والانسحاب الكامل من القطاع، وعودة طبيعية للنازحين، وصفقة تبادل من دون قيود وشروط الاحتلال".
وكانت جولة جديدة من المفاوضات انطلقت في الدوحة الخميس، في محاولة للتوصل إلى هدنة من شأنها أن تتيح تبادلاً للأسرى، ووقفاً لإطلاق النار يطبق على ثلاث مراحل.
من جهته، علّق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المفاوضات، قائلاً إن "إسرائيل تقدر مساعي الولايات المتحدة والوسطاء من أجل ثني حماس عن رفضها لصفقة الإفراج عن المختطفين".
واعتبر أن "المبادئ الأساسية لإسرائيل معروفة جيداً للوسطاء والولايات المتحدة، وإسرائيل تأمل أن تؤدي الضغوط التي يمارسونها إلى دفع حماس لقبول مبادئ 27 أيار/مايو، حتى يصبح بالإمكان تنفيذ تفاصيل الاتفاق".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية