المتفرقات
مفاوضات الدوحة تُستأنف الأسبوع المقبل:واشنطن قدمت اقتراحاً لتقليص الفجوات
قالت قطر والولايات المتحدة ومصر، إن واشنطن قدمت مقرحاً لتقليص الفجوات، خلال مفاوضات الدوحة التي استمرت يومين، من أجل التوصل إلى وقف الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك: "على مدى الساعات الـ48 الماضية في الدوحة، انخرط كبار المسؤولين من حكوماتنا في محادثات مكثفة كوسطاء بهدف إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين. كانت هذه المحادثات جادة وبناءة وأجريت في أجواء إيجابية".
وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة قدمت، بدعم من دولة قطر، وجمهورية مصر العربية، لكلا الطرفين، اقتراحاً يقلص الفجوات بين الطرفين، ويتوافق على المبادئ التي وضعها الرئيس (جو) بايدن في 31 أيار/ مايو 2024، وقرار مجلس الأمن رقم 2735".
تابع البيان أن "هذا الاقتراح يبني على نقاط الاتفاق التي تحققت الأسبوع الماضي، ويسد الفجوات المتبقية بالطريقة التي تسمح بالتنفيذ السريع للاتفاق".
وأوضح البيان إن "الفرق الفنية ستواصل العمل خلال الأيام المقبلة على تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك الترتيبات لتنفيذ الجزئيات الإنسانية الشاملة للاتفاق، بالإضافة إلى الجزئيات المتعلقة بالرهائن والمحتجزين".
وأشار البيان أيضاً إلى أن "كبار المسؤولين من حكوماتنا سيجتمعون مرة أخرى في القاهرة، قبل نهاية الأسبوع المقبل، آملين التوصل إلى اتفاق وفقاً للشروط المطروحة اليوم. وكما ذكر قادة الدول الثلاث الأسبوع الماضي: لم يعد هناك وقت نضيعه، ولا أعذار يمكن أن تقبل من أي طرف تبرر مزيداً من التأخير. لقد حان الوقت لإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وبدء وقف إطلاق النار، وتنفيذ هذا الاتفاق".
وختم البيان بالقول: "الآن أصبح الطريق ممهداً لتحقيق هذه النتيجة، وإنقاذ الأرواح، وتقديم الإغاثة لشعب غزة، وتهدئة التوترات الإقليمية".وفي السياق، نقلت القناة (13) الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن "الفجوات تقلصت ومن المتوقع إحراز تقدم الأسبوع المقبل بواسطة المتخصصين". وأضاف أن "الأميركيين طرحوا صيغة تتعلق بالبنود المتفق عليها، من دون أي تطرق إلى محوري نتساريم وفلادلفيا، اللذين ما زالت الفجوات تتعلق بهما".
وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك: "على مدى الساعات الـ48 الماضية في الدوحة، انخرط كبار المسؤولين من حكوماتنا في محادثات مكثفة كوسطاء بهدف إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين. كانت هذه المحادثات جادة وبناءة وأجريت في أجواء إيجابية".
وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة قدمت، بدعم من دولة قطر، وجمهورية مصر العربية، لكلا الطرفين، اقتراحاً يقلص الفجوات بين الطرفين، ويتوافق على المبادئ التي وضعها الرئيس (جو) بايدن في 31 أيار/ مايو 2024، وقرار مجلس الأمن رقم 2735".
تابع البيان أن "هذا الاقتراح يبني على نقاط الاتفاق التي تحققت الأسبوع الماضي، ويسد الفجوات المتبقية بالطريقة التي تسمح بالتنفيذ السريع للاتفاق".
وأوضح البيان إن "الفرق الفنية ستواصل العمل خلال الأيام المقبلة على تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك الترتيبات لتنفيذ الجزئيات الإنسانية الشاملة للاتفاق، بالإضافة إلى الجزئيات المتعلقة بالرهائن والمحتجزين".
وأشار البيان أيضاً إلى أن "كبار المسؤولين من حكوماتنا سيجتمعون مرة أخرى في القاهرة، قبل نهاية الأسبوع المقبل، آملين التوصل إلى اتفاق وفقاً للشروط المطروحة اليوم. وكما ذكر قادة الدول الثلاث الأسبوع الماضي: لم يعد هناك وقت نضيعه، ولا أعذار يمكن أن تقبل من أي طرف تبرر مزيداً من التأخير. لقد حان الوقت لإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وبدء وقف إطلاق النار، وتنفيذ هذا الاتفاق".
وختم البيان بالقول: "الآن أصبح الطريق ممهداً لتحقيق هذه النتيجة، وإنقاذ الأرواح، وتقديم الإغاثة لشعب غزة، وتهدئة التوترات الإقليمية".وفي السياق، نقلت القناة (13) الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن "الفجوات تقلصت ومن المتوقع إحراز تقدم الأسبوع المقبل بواسطة المتخصصين". وأضاف أن "الأميركيين طرحوا صيغة تتعلق بالبنود المتفق عليها، من دون أي تطرق إلى محوري نتساريم وفلادلفيا، اللذين ما زالت الفجوات تتعلق بهما".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية