قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي الخميس إن بداية المحادثات في الدوحة بشأن وقف إطلاق النار بغزة كانت واعدة.
بداية مشجعةوأضاف كيربي أن "اليوم هو بداية مشجعة"، مؤكداً أن المباحثات انطلقت في وقت سابق في العاصمة القطرية بمشاركة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه" وليام بيرنز. مشيراً إلى أنه "يبقى الكثير من العمل. نظراً لتعقيد الاتفاق، لا نتوقع الخروج من هذه المباحثات مع اتفاق اليوم"، وتوقع أن تتواصل المباحثات الجمعة.وذكر أن "هذا عمل محوري. يمكن تجاوز العقبات المتبقية، وعلينا أن نوصل هذه العملية الى خاتمتها"، وتابع: "علينا أن نرى الأسرى وقد تم الإفراج عنهم، مساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة، الأمن لإسرائيل وتوترات أقل في المنطقة، وعلينا أن نرى هذه الأمور في أقرب وقت ممكن".مفاوضات من دون سقف زمنيمن جانبه، أشار نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل الخميس، إلى أن "ما طرحه الرئيس جو بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبلته جميع الأطراف. وهناك اتفاق واسع على الخطوط العريضة وهناك فجوات تحتاج للمعالجة".وشدد باتيل على أن واشنطن لا تريد وضع سقف زمني لمسار المفاوضات التي تجرى في الدوحة بشأن غزة، وقال إن التركيز منصب على محاولة التوصل إلى قرار يسمح بوقف القتال، معتبراً أن "عدد المدنيين القتلى بسبب النزاع في غزة محزن".لحظة حاسمة للاستقرار العالميأما في المملكة المتحدة، فقد اعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الخميس، أن المباحثات الجارية في قطر تتيح الإفراج عن الأسرى، وتشكل "لحظة حاسمة للاستقرار العالمي قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط". ورأى لامي في بيان، أن العالم يمر بلحظة حاسمة بالنسبة للاستقرار العالمي، معتبراً أن "الساعات والأيام المقبلة قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط. ولهذا السبب فإننا اليوم وكل يوم نحث شركاءنا في المنطقة على اختيار السلام".حراك ديبلوماسيعلى صعيد متصل، ذكرت قناة "سكاي نيوز" الخميس، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، أن وزير الخارجية البريطاني سيتوجه إلى إسرائيل، في محاولة لمنع اندلاع حرب شاملة بالشرق الأوسط.من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الخميس أن وزيري الخارجية البريطاني والفرنسي سيصلان الجمعة إلى إسرائيل لبحث "منع التصعيد الإقليمي"، وأشارت إلى أنهما سيلتقيان بوزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس.وأشار البيان إلى أنه يُتوقّع أن "يناقش الوزراء الجهود المبذولة لمنع التصعيد الإقليمي، والدفع نحو اتفاق لإطلاق سراح الأسرى"، وأضاف أنه يُتوقع كذلك، أن "يثير وزير الخارجية كاتس في الاجتماع، ضرورة تعزيز العقوبات الاقتصادية الصارمة ضد إيران، بشأن قضية الأسلحة النووية والصواريخ والطائرات من دون طيار، وإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية".
بداية مشجعةوأضاف كيربي أن "اليوم هو بداية مشجعة"، مؤكداً أن المباحثات انطلقت في وقت سابق في العاصمة القطرية بمشاركة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه" وليام بيرنز. مشيراً إلى أنه "يبقى الكثير من العمل. نظراً لتعقيد الاتفاق، لا نتوقع الخروج من هذه المباحثات مع اتفاق اليوم"، وتوقع أن تتواصل المباحثات الجمعة.وذكر أن "هذا عمل محوري. يمكن تجاوز العقبات المتبقية، وعلينا أن نوصل هذه العملية الى خاتمتها"، وتابع: "علينا أن نرى الأسرى وقد تم الإفراج عنهم، مساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة، الأمن لإسرائيل وتوترات أقل في المنطقة، وعلينا أن نرى هذه الأمور في أقرب وقت ممكن".مفاوضات من دون سقف زمنيمن جانبه، أشار نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل الخميس، إلى أن "ما طرحه الرئيس جو بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبلته جميع الأطراف. وهناك اتفاق واسع على الخطوط العريضة وهناك فجوات تحتاج للمعالجة".وشدد باتيل على أن واشنطن لا تريد وضع سقف زمني لمسار المفاوضات التي تجرى في الدوحة بشأن غزة، وقال إن التركيز منصب على محاولة التوصل إلى قرار يسمح بوقف القتال، معتبراً أن "عدد المدنيين القتلى بسبب النزاع في غزة محزن".لحظة حاسمة للاستقرار العالميأما في المملكة المتحدة، فقد اعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الخميس، أن المباحثات الجارية في قطر تتيح الإفراج عن الأسرى، وتشكل "لحظة حاسمة للاستقرار العالمي قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط". ورأى لامي في بيان، أن العالم يمر بلحظة حاسمة بالنسبة للاستقرار العالمي، معتبراً أن "الساعات والأيام المقبلة قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط. ولهذا السبب فإننا اليوم وكل يوم نحث شركاءنا في المنطقة على اختيار السلام".حراك ديبلوماسيعلى صعيد متصل، ذكرت قناة "سكاي نيوز" الخميس، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، أن وزير الخارجية البريطاني سيتوجه إلى إسرائيل، في محاولة لمنع اندلاع حرب شاملة بالشرق الأوسط.من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الخميس أن وزيري الخارجية البريطاني والفرنسي سيصلان الجمعة إلى إسرائيل لبحث "منع التصعيد الإقليمي"، وأشارت إلى أنهما سيلتقيان بوزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس.وأشار البيان إلى أنه يُتوقّع أن "يناقش الوزراء الجهود المبذولة لمنع التصعيد الإقليمي، والدفع نحو اتفاق لإطلاق سراح الأسرى"، وأضاف أنه يُتوقع كذلك، أن "يثير وزير الخارجية كاتس في الاجتماع، ضرورة تعزيز العقوبات الاقتصادية الصارمة ضد إيران، بشأن قضية الأسلحة النووية والصواريخ والطائرات من دون طيار، وإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية