هاجمت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) مواقع للنظام في ريف ديرالزور الشرقي، غربي نهر الفرات، كما رفعت الحصار المطبق عن قواته في مدينة القامشلي في ريف الحسكة، تنفيذاً للوساطة الروسية.
هجوم جديدوقالت مصادر ميدانية لـ"المدن"، إن مجموعات من "قسد" حاولت التسلل نحو مواقع للنظام والميلشيات الإيرانية في بلدة بقرص في ريف ديرالزور الشرقي، قبل أن تندلع اشتباكات بين الجانبين تطورت إلى قصف مدفعي استخدمت فيه قذائف الهاون، دفعت بالسكان للنزوح الجماعي جراء ضراوة المعارك نحو مناطق أكثر أمناً. وتحدثت حسابات عسكرية موالية عن تمكن النظام من صد الهجوم، وإصابة عناصر من الميلشيات الرديفة.على الإثر، قصفت "قسد" مواقع للميلشيات الإيرانية في ريف مدينة الميادين، فيما دارت اشتباكات عنيفة مع النظام ومجموعات عشائرية مدعومة منه، في الشحيل والحوايج في ريف ديرالزور الشرقي ما أدى إلى مقتل مدني.والهجوم هو الثاني من نوعه للوحدات الكردية على مواقع النظام في الضفة الغربية من نهر الفرات، شرق ديرالزور، فقد هاجمت مجموعات من "قسد" الاثنين، مواقع للنظام في قرية البوليل، ما أدى إلى مقتل 7 عناصر للأخير وإصابة آخرين.ويعد الهجومان كسراً لقواعد الاشتباك مع النظام، وخرقاً لخطوط الجبهات المرسومة بينهما، للمرة الأولى منذ 2017، عندما رسّمت كل من روسيا والولايات المتحدة، نهر الفرات، كحد فاصل بين مناطق سيطرة النظام و"قسد"، في ريف ديرالزور الشرقي.رفع الحصارفي الأثناء، رفعت قوى الأمن الداخلي "الأسايش" الحصار المفروض على قوات النظام وميلشيا "الدفاع الوطني" في المربع الأمني في مدينة القامشلي بعد أسبوع على فرضه، على خلفية اتهام "قسد" لهما بالوقوف خلف هجوم "جيش العشائر" على قرى ريف ديرالزور الشرقي، شرق نهر الفرات.وكان من المفترض أن يتم رفع الحصار عن المربع الأمني الثلاثاء، نتيجة للتفاهمات التي وصل إليها قائد القوات الروسية في سوريا، مع القائد العام ل"قسد" مظلوم عبدي، وذلك بالتزامن مع رفع الحصار عن المربع الأمني في الحسكة، إلا أن الفرقة الرابعة عرقلت شروط الاتفاق، والذي ينص على انسحابها من الضفة الغربية للنهر ووقف الهجمات.وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات من الحرس الجمهوري في قوات النظام انتشرت على الضفة الغربية من نهر الفرات، لمنع الهجمات على "قسد"، وذلك بالتزامن مع رفع الحصار على المربع الأمني في القامشلي.
هجوم جديدوقالت مصادر ميدانية لـ"المدن"، إن مجموعات من "قسد" حاولت التسلل نحو مواقع للنظام والميلشيات الإيرانية في بلدة بقرص في ريف ديرالزور الشرقي، قبل أن تندلع اشتباكات بين الجانبين تطورت إلى قصف مدفعي استخدمت فيه قذائف الهاون، دفعت بالسكان للنزوح الجماعي جراء ضراوة المعارك نحو مناطق أكثر أمناً. وتحدثت حسابات عسكرية موالية عن تمكن النظام من صد الهجوم، وإصابة عناصر من الميلشيات الرديفة.على الإثر، قصفت "قسد" مواقع للميلشيات الإيرانية في ريف مدينة الميادين، فيما دارت اشتباكات عنيفة مع النظام ومجموعات عشائرية مدعومة منه، في الشحيل والحوايج في ريف ديرالزور الشرقي ما أدى إلى مقتل مدني.والهجوم هو الثاني من نوعه للوحدات الكردية على مواقع النظام في الضفة الغربية من نهر الفرات، شرق ديرالزور، فقد هاجمت مجموعات من "قسد" الاثنين، مواقع للنظام في قرية البوليل، ما أدى إلى مقتل 7 عناصر للأخير وإصابة آخرين.ويعد الهجومان كسراً لقواعد الاشتباك مع النظام، وخرقاً لخطوط الجبهات المرسومة بينهما، للمرة الأولى منذ 2017، عندما رسّمت كل من روسيا والولايات المتحدة، نهر الفرات، كحد فاصل بين مناطق سيطرة النظام و"قسد"، في ريف ديرالزور الشرقي.رفع الحصارفي الأثناء، رفعت قوى الأمن الداخلي "الأسايش" الحصار المفروض على قوات النظام وميلشيا "الدفاع الوطني" في المربع الأمني في مدينة القامشلي بعد أسبوع على فرضه، على خلفية اتهام "قسد" لهما بالوقوف خلف هجوم "جيش العشائر" على قرى ريف ديرالزور الشرقي، شرق نهر الفرات.وكان من المفترض أن يتم رفع الحصار عن المربع الأمني الثلاثاء، نتيجة للتفاهمات التي وصل إليها قائد القوات الروسية في سوريا، مع القائد العام ل"قسد" مظلوم عبدي، وذلك بالتزامن مع رفع الحصار عن المربع الأمني في الحسكة، إلا أن الفرقة الرابعة عرقلت شروط الاتفاق، والذي ينص على انسحابها من الضفة الغربية للنهر ووقف الهجمات.وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات من الحرس الجمهوري في قوات النظام انتشرت على الضفة الغربية من نهر الفرات، لمنع الهجمات على "قسد"، وذلك بالتزامن مع رفع الحصار على المربع الأمني في القامشلي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية