قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، الخميس، إن التحقيق الذي أجري بشأن مقتل أسير إسرائيلي على يد حارسه، أظهر أن الحارس "تصرف بشكل انتقامي بعد تلقيه خبر استشهاد طفليه".
إسرائيل مسؤولةوقال أبو عبيدة في "تلغرام"، إن "الحادثة لا تمثل أخلاقياتنا وتعاليم ديننا في التعامل مع الأسرى"، موضحاً أن كتائب القسام ستشدد التعليمات بعد تكرار الحادثة في حالتين حتى الآن.وحمّل أبو عبيدة "العدو المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له أسراه من معاناة ومخاطر"، وأضاف أن "الاحتلال الإسرائيلي كسر كل قواعد التعامل الإنساني والبشري بممارسته الإبادة الوحشية ضد شعبنا".وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام، قد كشف قبل أيام، أن مجندَين مكلفَين بحراسة أسرى إسرائيليين قاما في حادثتين منفصلتين بقتل أسير إسرائيلي وإصابة أسيرتين بجراح خطيرة.إمكانية إضعاف حماس وفي السياق، اعتبر مسؤولون أميركيون كبار، أن إسرائيل حققت كل ما في وسعها عسكرياً في قطاع غزة، وأن استمرار القصف لا يؤدي إلا إلى زيادة المخاطر على المدنيين في حين تقلصت إمكانية إضعاف حركة حماس بشكل أكبر، وفق ما نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز" الأربعاء.وأضافت الصحيفة الأميركية أن عدداً متزايداً من مسؤولي الأمن القومي في الحكومة الأميركية أكدوا أن الجيش الإسرائيلي "ألحق ضرراً شديداً بحماس، لكنه لن يتمكن أبداً من القضاء على الجماعة بالكامل".إستعادة حماس لقوتهاونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين حاليين وسابقين قولهم إن أحد أكبر أهداف إسرائيل المتبقية في غزة، والمتمثلة بعودة ما يقارب 115 أسيراً حياً وميتاً في القطاع، "لا يمكن تحقيقه عسكرياً".وقال الجنرال أميدرور، وهو زميل في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، للصحيفة، إن "إنجازات إسرائيل في غزة مثيرة للإعجاب، لكنها بعيدة كل البعد مما ينبغي تحقيقه"، مضيفاً: "إذا أخلت إسرائيل قواتها الآن فإن حماس، خلال عام، ستستعيد قوتها مرة أخرى"، وأكد أن وقف الحرب الآن سيكون بمثابة "كارثة لإسرائيل".من جانبه، قال رالف جوف، وهو أحد كبار المسؤولين السابقين في وكالة المخابرات المركزية، إن "حماس مستنزفة إلى حد كبير، لكن لم يتم القضاء عليها، وقد لا يتمكن الإسرائيليون أبداً من تحقيق الإبادة الكاملة لحماس".تدمير الأنفاق فشلوفي ما خص أنفاق غزة، نقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "إسرائيل حاولت تدمير الأنفاق، لكنها فشلت. وقد أصبحت بعض مجمعات الأنفاق الكبيرة، التي استخدمتها حماس كمراكز قيادة، غير صالحة للعمل. لكن شبكة الأنفاق أثبتت أنها أكبر بكثير مما توقعته إسرائيل، وما زالت تشكل وسيلة فعالة تستخدمها حماس لإخفاء قادتها والتنقل بين المقاتلين".
إسرائيل مسؤولةوقال أبو عبيدة في "تلغرام"، إن "الحادثة لا تمثل أخلاقياتنا وتعاليم ديننا في التعامل مع الأسرى"، موضحاً أن كتائب القسام ستشدد التعليمات بعد تكرار الحادثة في حالتين حتى الآن.وحمّل أبو عبيدة "العدو المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له أسراه من معاناة ومخاطر"، وأضاف أن "الاحتلال الإسرائيلي كسر كل قواعد التعامل الإنساني والبشري بممارسته الإبادة الوحشية ضد شعبنا".وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام، قد كشف قبل أيام، أن مجندَين مكلفَين بحراسة أسرى إسرائيليين قاما في حادثتين منفصلتين بقتل أسير إسرائيلي وإصابة أسيرتين بجراح خطيرة.إمكانية إضعاف حماس وفي السياق، اعتبر مسؤولون أميركيون كبار، أن إسرائيل حققت كل ما في وسعها عسكرياً في قطاع غزة، وأن استمرار القصف لا يؤدي إلا إلى زيادة المخاطر على المدنيين في حين تقلصت إمكانية إضعاف حركة حماس بشكل أكبر، وفق ما نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز" الأربعاء.وأضافت الصحيفة الأميركية أن عدداً متزايداً من مسؤولي الأمن القومي في الحكومة الأميركية أكدوا أن الجيش الإسرائيلي "ألحق ضرراً شديداً بحماس، لكنه لن يتمكن أبداً من القضاء على الجماعة بالكامل".إستعادة حماس لقوتهاونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين حاليين وسابقين قولهم إن أحد أكبر أهداف إسرائيل المتبقية في غزة، والمتمثلة بعودة ما يقارب 115 أسيراً حياً وميتاً في القطاع، "لا يمكن تحقيقه عسكرياً".وقال الجنرال أميدرور، وهو زميل في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، للصحيفة، إن "إنجازات إسرائيل في غزة مثيرة للإعجاب، لكنها بعيدة كل البعد مما ينبغي تحقيقه"، مضيفاً: "إذا أخلت إسرائيل قواتها الآن فإن حماس، خلال عام، ستستعيد قوتها مرة أخرى"، وأكد أن وقف الحرب الآن سيكون بمثابة "كارثة لإسرائيل".من جانبه، قال رالف جوف، وهو أحد كبار المسؤولين السابقين في وكالة المخابرات المركزية، إن "حماس مستنزفة إلى حد كبير، لكن لم يتم القضاء عليها، وقد لا يتمكن الإسرائيليون أبداً من تحقيق الإبادة الكاملة لحماس".تدمير الأنفاق فشلوفي ما خص أنفاق غزة، نقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "إسرائيل حاولت تدمير الأنفاق، لكنها فشلت. وقد أصبحت بعض مجمعات الأنفاق الكبيرة، التي استخدمتها حماس كمراكز قيادة، غير صالحة للعمل. لكن شبكة الأنفاق أثبتت أنها أكبر بكثير مما توقعته إسرائيل، وما زالت تشكل وسيلة فعالة تستخدمها حماس لإخفاء قادتها والتنقل بين المقاتلين".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية