واصلت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) حصارها للمربع الأمني، الخاضع لسيطرة النظام السوري في مدينة القامشلي، بعد تعثّر تطبيق باقي الشروط التي وصلت إليها مع القوات الروسية، بسبب رفض الفرقة الرابعة والميلشيات الإيرانية، الانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات، في ريف ديرالزور الشرقي.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (أوتشا) إن المعارك على سرير نهر الفرات شرقي ديرالزور، أدّت إلى مقتل ما لا يقل 25 مدنياً، وإصابة 28 آخرين، مشيرة إلى أن التصعيد العسكري لم يحدث تغييراً في خرائط السيطرة، لكنه أدى إلى نزوح جماعي للمدنيين.
مواصلة الحصار
وقالت مصادر ميدانية لـ"المدن"، إن قسد واصلت فرض حصارها على المربع الأمني في القامشلي، بعدما كان مقرراً رفعه مساء الثلاثاء، كنتيجة لتفاهمات توصلت إليها مع قائد القوات الروسية، خلال المفاوضات التي عُقدت في مطار القامشلي، والذي يتخذه الروس كقاعدة عسكرية، داخل مناطق نفوذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وأشارت المصادر إلى أن الحياة عادت إلى طبيعتها داخل المربع الأمني في مدينة الحسكة، الذي رُفع عنه الحصار الثلاثاء.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سبب استمرار الحصار هو التعثر في تطبيق الشروط التي توصّل إليها الجانبان، نتيجة رفض الفرقة الرابعة والميلشيات الإيرانية، الانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات، إذ تعهد قائد القوات الروسية بإبعادها من هناك، والاستعاضة عنها بقوات من "الحرس الجمهوري".
ولفت المرصد إلى أن قسد أفرجت عن 20 أسيراً لديها من قوات النظام، بينما أفرجت الأخيرة عن عناصر من الوحدات الكردية، أُسروا في أوقات مختلفة، مشيراً إلى أن تبادل الأسرى هو جزء من التفاهمات مع الروس.
محاولة تسلل
في الأثناء، حاولت مجموعات من قسد ليل الثلاثاء/الأربعاء، التسلل إلى مواقع للنظام والميلشيات الإيرانية في القرى السبع، عند المدخل الشمالي لدير الزور، من دون أن تتمكن من إحداث خرق كبير. وأكدت صفحات إخبارية محلية أن قوات النظام والميليشيات استطاعت صد الهجوم.
ويمثّل هجوم قسد خرقاً للهدوء للمعارك مع قوات النظام، استمر نحو 24 ساعة، كان خلالها قائد القوات الروسية يفاوض القائد العام لقسد مظلوم عبدي، على رفع الحصار عن المربعين الأمنيين. إضافة إلى ذلك، فقد تجددت الاشتباكات شرقي دير الزور، بين قسد ومجموعات "جيش العشائر"، في بلدتي درنج والعشارة.
وعلى مدى 6 أيام، دارات معارك عنيفة على سرير نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، بدأت في 6 آب/أغسطس، بهجوم لمجموعات من "جيش العشائر"، ثم انسحبت، لتتحول إلى مواجهات مباشرة وقصف واشتباكات بين قوات النظام وقسد. فيما لم تُحدث المعارك تغييراً في خرائط السيطرة.
تركيز على "داعش"
وعلّق المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، باتريك رايدر، على إمكانية دعم قسد في المعارك ضد قوات النظام، بالقول إن القوات الأميركية الموجودة في سوريا، تركز على هزيمة تنظيم داعش بشكل دائم، مضيفاً أن قسد هي شريكة جيدة وأساسية في هذه المعركة، و"هذا ما زال يشكل الأساس لعلاقتنا وتعاوننا".
وذكر رايدر خلال مؤتمر صحافي، أنه بالنظر إلى حقيقة أن جزءاً كبيراً من سوريا، يُعتبر غير خاضع للحكم لسنوات عديدة، تمكنت جماعات مثل داعش من التحريض، وهو ما لا يزال يشكل تحدياً، مشدداً على أن الوجود الأميركي في سوريا ينصب على الهزيمة الدائمة للتنظيم.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (أوتشا) إن المعارك على سرير نهر الفرات شرقي ديرالزور، أدّت إلى مقتل ما لا يقل 25 مدنياً، وإصابة 28 آخرين، مشيرة إلى أن التصعيد العسكري لم يحدث تغييراً في خرائط السيطرة، لكنه أدى إلى نزوح جماعي للمدنيين.
مواصلة الحصار
وقالت مصادر ميدانية لـ"المدن"، إن قسد واصلت فرض حصارها على المربع الأمني في القامشلي، بعدما كان مقرراً رفعه مساء الثلاثاء، كنتيجة لتفاهمات توصلت إليها مع قائد القوات الروسية، خلال المفاوضات التي عُقدت في مطار القامشلي، والذي يتخذه الروس كقاعدة عسكرية، داخل مناطق نفوذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وأشارت المصادر إلى أن الحياة عادت إلى طبيعتها داخل المربع الأمني في مدينة الحسكة، الذي رُفع عنه الحصار الثلاثاء.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سبب استمرار الحصار هو التعثر في تطبيق الشروط التي توصّل إليها الجانبان، نتيجة رفض الفرقة الرابعة والميلشيات الإيرانية، الانسحاب من الضفة الغربية لنهر الفرات، إذ تعهد قائد القوات الروسية بإبعادها من هناك، والاستعاضة عنها بقوات من "الحرس الجمهوري".
ولفت المرصد إلى أن قسد أفرجت عن 20 أسيراً لديها من قوات النظام، بينما أفرجت الأخيرة عن عناصر من الوحدات الكردية، أُسروا في أوقات مختلفة، مشيراً إلى أن تبادل الأسرى هو جزء من التفاهمات مع الروس.
محاولة تسلل
في الأثناء، حاولت مجموعات من قسد ليل الثلاثاء/الأربعاء، التسلل إلى مواقع للنظام والميلشيات الإيرانية في القرى السبع، عند المدخل الشمالي لدير الزور، من دون أن تتمكن من إحداث خرق كبير. وأكدت صفحات إخبارية محلية أن قوات النظام والميليشيات استطاعت صد الهجوم.
ويمثّل هجوم قسد خرقاً للهدوء للمعارك مع قوات النظام، استمر نحو 24 ساعة، كان خلالها قائد القوات الروسية يفاوض القائد العام لقسد مظلوم عبدي، على رفع الحصار عن المربعين الأمنيين. إضافة إلى ذلك، فقد تجددت الاشتباكات شرقي دير الزور، بين قسد ومجموعات "جيش العشائر"، في بلدتي درنج والعشارة.
وعلى مدى 6 أيام، دارات معارك عنيفة على سرير نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، بدأت في 6 آب/أغسطس، بهجوم لمجموعات من "جيش العشائر"، ثم انسحبت، لتتحول إلى مواجهات مباشرة وقصف واشتباكات بين قوات النظام وقسد. فيما لم تُحدث المعارك تغييراً في خرائط السيطرة.
تركيز على "داعش"
وعلّق المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، باتريك رايدر، على إمكانية دعم قسد في المعارك ضد قوات النظام، بالقول إن القوات الأميركية الموجودة في سوريا، تركز على هزيمة تنظيم داعش بشكل دائم، مضيفاً أن قسد هي شريكة جيدة وأساسية في هذه المعركة، و"هذا ما زال يشكل الأساس لعلاقتنا وتعاوننا".
وذكر رايدر خلال مؤتمر صحافي، أنه بالنظر إلى حقيقة أن جزءاً كبيراً من سوريا، يُعتبر غير خاضع للحكم لسنوات عديدة، تمكنت جماعات مثل داعش من التحريض، وهو ما لا يزال يشكل تحدياً، مشدداً على أن الوجود الأميركي في سوريا ينصب على الهزيمة الدائمة للتنظيم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية