حضّ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منع مزيد من "الأفعال الاستفزازية"، بعدما أدى وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الصلاة في الحرم القدسي.تجاهل صارخوفي بيان شديد اللهجة، سبقه انتقادات وجهها المتحدث باسمه، قال بلينكن إن بن غفير أظهر "تجاهلاً صارخاً" للوضع الراهن في الموقع المقدس لدى اليهود والمسلمين على حد سواء. وأضاف بلينكن: "أوضح مكتب رئيس الوزراء نتنياهو أن أفعال الوزير بن غفير تتعارض مع السياسة الإسرائيلية. ونحن سننتظر من حكومة إسرائيل منع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل". وتابع بلينكن أن "هذه الأفعال الاستفزازية لا تؤدي إلا إلى تفاقم التوترات في لحظة محورية، حيث ينبغي أن يكون كل التركيز على الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن، وخلق الظروف من أجل استقرار إقليمي أوسع".تأتي تصريحات بلينكن بعد أيام من استخدام البيت الأبيض أيضا لهجة قوية للرد على وزير آخر من اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو هو بتسلئيل سموتريتش، الذي انتقد مساعي الرئيس جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة.
ودخل قرابة ثلاثة آلاف إسرائيلي الثلاثاء يتقدمهم بن غفير باحة المسجد الأقصى، حيث أدّوا الصلوات، الأمر الذي أثار ردود فعل فلسطينية وعربية ودولية مندّدة. والمسجد الأقصى هو في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ويطلق عليه اليهود اسم "جبل الهيكل"، ويعتبرونه أقدس الأماكن الدينية عندهم. وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولّى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن. وبموجب الوضع القائم بعد احتلال إسرائيل للقدس الشرقية في 1967، يمكن لغير المسلمين زيارة المسجد الأقصى في أوقات محدّدة من دون الصلاة، وهي قاعدة يخرقها أكثر فأكثر اليهود المتشدّدون.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية