2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •  
المتفرقات

جنوب لبنان: إسرائيل تستخدم قنابل خارقة للتحصينات للمرة الأولى

ال

المدن

14 آب 2024

جنوب لبنان: إسرائيل تستخدم قنابل خارقة للتحصينات للمرة الأولى
إعلان
بعنف وكثافة نارية، تتواصل المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. ليل الثلاثاء- الأربعاء كان من أعنف الليالي، فحزب الله أطلق صليات صاروخية كثيفة باتجاه مواقع إسرائيلية، فيما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على عدد من القرى الحدودية. لكن الأبرز فيها كان استهداف بلدة كفركلا. إذ سمع دوي التفجيرات في مختلف أرجاء الجنوب، وقد تم تدمير أربع منازل بغارة واحدة. وحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي "نفذ أقوى هجوم في كفركلا منذ بداية الحرب، أي ضرب أهداف تحت الأرض". وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن "سلاح الجو استخدم قنابل خارقة للتحصينات لأول مرة منذ بداية الحرب، وهي قنابل MK-84 مزودة بمجموعة GBU-31 JDAM تم إسقاطها من طائرة F-35".
بالونات حرارية فوق المطارمن جهته أطلق حزب الله صليات صاروخية باتجاه قاعدة ميرون العسكرية في الجليل الغربي، ودوت صافرات إنذار في مستوطنات حرفيش وبيت جن وفسوطة. وأعلن حزب الله أنه استهدف قاعدة نيريا بعشرات صواريخ الكاتيوشا رداً على استهداف بلدة برعشيت. وقد أطلقت الدفاعات الجوية الإسرائيلية صواريخ اعتراضية باتجاه صواريخ الحزب، فسمعت أصوات الانفجارات في قرى جنوبية عديدة. وسجل تحليق مستمر للطيران الحربي الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية مع خرق لجدار الصوت، كما ألقت بالونات حرارية فوق عدد من المناطق وفوق البحر قبالة مطار بيروت. كما سجّل تحليق للطيران المسيّر في أجواء الجنوب، البقاع الغربي وفوق الساحل وصولاً إلى بيروت.
خوف من اقتحام الحزب
بدورها أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تعزيز قواته بعدد من وحدات النخبة لتكون قوة تدخل سريع في حال اقتحام قوات "الرضوان" التابعة لحزب الله المنطقة الحدودية وتوغلها في منطقة الجليل، في إطار مواجهة أوسع، وسط مخاوف من التصعيد في ظل ترقب لرد من الحزب على اغتيال القيادي العسكري البارز في صفوفه، فؤاد شكر. وذكرت الصحيفة الاسرائيلية أنه "في إحدى المستوطنات في الجليل، تمركزت وحدة نخبة من الجيش، ومن المتوقع أن تكون جاهزة للرد على أي اختراق قد يحدث في المستوطنات القريبة"، وأفادت بأن ذلك يأتي في أعقاب استخلاص العبر من هجوم القسام في 7 تشرين الأول الماضي.وحسب التقرير، فإن "الجيش الإسرائيلي يدرك أن تقليص زمن الاستجابة لقوة التدخل العسكري في حالة وقوع توغل أو حتى احتجاز أسرى هو أمر حاسم". في الوقت نفسه، قامت الشرطة والجيش بإنشاء "سواتر خرسانية، وحواجز حماية، ونقاط إطلاق نار كنظام دفاعي، تحسباً لاختراق قوات حزب الله للدفاعات الأمامية للجيش في الشمال. وتهدف إقامة هذه المواقع إلى منع وصول قوات حزب الله إلى عمق المنطقة، مع التركيز على المدن الكبرى في الشمال. ونقلت "معاريف" عن الشرطة أنه نتيجة للهجوم 7 تشرين الأول، تم إعداد خطة تشغيلية حيث تتعرف كل دورية شرطة في الشمال على كيفية الوصول إلى مواقع الدفاع لمنع التوغل في عمق الأراضي.
وذكرت الشرطة: "نقوم بتدريب القوات على الوصول إلى مواقع الدفاع كل بضعة أيام. وكل شرطي يعرف المكان الذي يجب أن يصل إليه في حال تم الإبلاغ عن اختراق قوات إلى منطقة الجليل". فيما حذّر رئيس بلدية شلومي من قضية الأنفاق التي ربما حفرها حزب الله في منطقة الحدود الشمالية. وأردف التقرير "نحن لا نعرف مدى انتشارها وأين تنتهي". وفي الوقت نفسه، يستمر الجيش الإسرائيلي في الاستعداد العالي لهجوم جوي محتمل يشمل إطلاق صواريخ وطائرات من دون طيار في الشمال، حيث نشر جيش الاحتلال أنظمة دفاع جوي في عدة مواقع تابعة لقيادة المنطقة الشمالية التابعة للجيش.
ونقل التقرير عن ضباط قولهم أن "من يعتقد أن حزب الله لا يتدرب على إدخال وحدة مقاتلين إلى الأراضي الإسرائيلية فإنه يخطئ ويضلل". وحسب هؤلاء الضباط، فإن "فرضية العمل لدى الجميع ينبغي أن تكون أن حزب الله قادر على إدخال قوات، ورفع العلم في بلدة أو ثكنة للجيش الإسرائيلي عند الحدود". وأضافوا أنه "بالنسبة لنا هذه يمكن أن تكون صورة انتصار. وعملية كهذه بإمكانها التأثير على المنطقة الشمالية كلها، ودب الرعب في صفوف السكان".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة