رفعت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) الثلاثاء، الحصار عن قوات النظام في المربّعين الأمنيين في الحسكة والقامشلي، بعد وساطة من قائد القوات الروسية في سوريا، فيما هدأت المواجهات المباشرة بين الجانبين في شرق دير الزور.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثّقت مقتل ما لا يقل عن 17 مدنياً، بينهم 8 أطفال و6 نساء، وإصابة ما لا يقل عن 34 آخرين بجراح، إثر الهجمات العشوائية بالأسلحة الثقيلة، ورصاص الاشتباكات في مناطق سيطرة الطرفين، مضيفةً أن قوات النظام وقسد تتحمل مسؤولية مقتل هؤلاء.
رفع الحصار
وقال المكتب الصحافي في محافظة الحسكة، إن قسد رفعت حصارها عن المربعين، بعد نحو أسبوع من فرضه. وبثّت مقاطع مصورة تُظهر لحظة دخول صهاريج الوقود والمياه والمواد الغذائية. ونقل المكتب عن محافظ الحسكة، لؤي صيوح، أن الحياة عادت إلى طبيعتها في الحسكة، مضيفاً أن جميع الطرق المؤدية فُتحت إلى المربعين الأمنيين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن رفع الحصار جاء "كبادرة حسن نية" من قبل قسد، تماشياً مع الوساطة الروسية، بعد محاولتين سابقتين لم تفضيا إلى نتائج إيجابية، مضيفاً أن الجانب الروسي تعهد بإبعاد الفرقة الرابعة عن منطقة دير الزور، ونشر قوات بديلة من الحرس الجمهوري، ووقف الهجمات على مناطق سيطرتها.
ولفت إلى أن التعهدات جاءت بعد اجتماع ضمّ ضباطاً روس، مع ممثلين عن قسد، في القاعدة الروسية في مطار القامشلي. فيما قالت مواقع إعلامية مقربة من قسد، إن قائد القوات الروسية في سوريا، كان على رأس الوفد.
هدوء حذر
وقالت مصادر متابعة لـ"المدن"، إن جولة المفاوضات مع الوفد الروسي، سُبقت بهدوء حذر خيّم على قرى سرير الفرات، شرقي ديرالزور، بعد 6 أيام من مواجهات مباشرة بين قوات النظام وقسد، خلّفت قتلى وجرحى من المدنيين، جراء القذائف المتبادلة ورصاص الاشتباكات بين الجانبين.
وأضافت أن النظام السوري واصل الدفع بتعزيزات عسكرية من قواته إلى القرى الغربية من النهر، فيما استمرت قسد في الإجراء ذاته، بالتزامن مع حظر التجوال والحملات الأمنية والتمشيط في القرى الشرقية من نهر الفرات.
وقبل 6 أيام، تعرضت قرى تسيطر عليها قسد إلى هجوم واسع من مجموعات "جيش العشائر"، بدعم من النظام والميلشيات الإيرانية، إلا أن المهاجمين انسحبوا في اليوم الأول، لتتحول بعدها المواجهات إلى مباشرة مع قوات النظام، قبل أن تقوم قسد بفرض حصار خانق على المربعات الأمنية في الحسكة والقامشلي.
مراقبة مكثفة
في الأثناء، تقوم القوات الأميركية، الداعمة لقسد، بعمليات استطلاع مكثفة عبر الطائرات المسيّرة، على طول سرير نهر الفرات، في ظل استقدام قوات النظام مدافع ميدانية وراجمات صواريخ، إلى القرى الغربية من النهر، والمقابلة لسيطرة الوحدات الكردية، في تحضير على ما يبدو لهجوم محتمل أو رد لهجوم ضدها، فيما تواصل قسد ذات الإجراءات، بحسب المصادر.
وقالت مواقع إعلامية مقربة من الوحدات الكردية إن القوات الأميركية ونظيرتها في التحالف الدولي، وعدت قسد بالتصدي لأي هجوم محتمل من قبل قوات النظام أو الميلشيات الإيرانية، بهدف السيطرة على القرى القريبة من القواعد الأميركية، لاسيما قاعدة العمر.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثّقت مقتل ما لا يقل عن 17 مدنياً، بينهم 8 أطفال و6 نساء، وإصابة ما لا يقل عن 34 آخرين بجراح، إثر الهجمات العشوائية بالأسلحة الثقيلة، ورصاص الاشتباكات في مناطق سيطرة الطرفين، مضيفةً أن قوات النظام وقسد تتحمل مسؤولية مقتل هؤلاء.
رفع الحصار
وقال المكتب الصحافي في محافظة الحسكة، إن قسد رفعت حصارها عن المربعين، بعد نحو أسبوع من فرضه. وبثّت مقاطع مصورة تُظهر لحظة دخول صهاريج الوقود والمياه والمواد الغذائية. ونقل المكتب عن محافظ الحسكة، لؤي صيوح، أن الحياة عادت إلى طبيعتها في الحسكة، مضيفاً أن جميع الطرق المؤدية فُتحت إلى المربعين الأمنيين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن رفع الحصار جاء "كبادرة حسن نية" من قبل قسد، تماشياً مع الوساطة الروسية، بعد محاولتين سابقتين لم تفضيا إلى نتائج إيجابية، مضيفاً أن الجانب الروسي تعهد بإبعاد الفرقة الرابعة عن منطقة دير الزور، ونشر قوات بديلة من الحرس الجمهوري، ووقف الهجمات على مناطق سيطرتها.
ولفت إلى أن التعهدات جاءت بعد اجتماع ضمّ ضباطاً روس، مع ممثلين عن قسد، في القاعدة الروسية في مطار القامشلي. فيما قالت مواقع إعلامية مقربة من قسد، إن قائد القوات الروسية في سوريا، كان على رأس الوفد.
هدوء حذر
وقالت مصادر متابعة لـ"المدن"، إن جولة المفاوضات مع الوفد الروسي، سُبقت بهدوء حذر خيّم على قرى سرير الفرات، شرقي ديرالزور، بعد 6 أيام من مواجهات مباشرة بين قوات النظام وقسد، خلّفت قتلى وجرحى من المدنيين، جراء القذائف المتبادلة ورصاص الاشتباكات بين الجانبين.
وأضافت أن النظام السوري واصل الدفع بتعزيزات عسكرية من قواته إلى القرى الغربية من النهر، فيما استمرت قسد في الإجراء ذاته، بالتزامن مع حظر التجوال والحملات الأمنية والتمشيط في القرى الشرقية من نهر الفرات.
وقبل 6 أيام، تعرضت قرى تسيطر عليها قسد إلى هجوم واسع من مجموعات "جيش العشائر"، بدعم من النظام والميلشيات الإيرانية، إلا أن المهاجمين انسحبوا في اليوم الأول، لتتحول بعدها المواجهات إلى مباشرة مع قوات النظام، قبل أن تقوم قسد بفرض حصار خانق على المربعات الأمنية في الحسكة والقامشلي.
مراقبة مكثفة
في الأثناء، تقوم القوات الأميركية، الداعمة لقسد، بعمليات استطلاع مكثفة عبر الطائرات المسيّرة، على طول سرير نهر الفرات، في ظل استقدام قوات النظام مدافع ميدانية وراجمات صواريخ، إلى القرى الغربية من النهر، والمقابلة لسيطرة الوحدات الكردية، في تحضير على ما يبدو لهجوم محتمل أو رد لهجوم ضدها، فيما تواصل قسد ذات الإجراءات، بحسب المصادر.
وقالت مواقع إعلامية مقربة من الوحدات الكردية إن القوات الأميركية ونظيرتها في التحالف الدولي، وعدت قسد بالتصدي لأي هجوم محتمل من قبل قوات النظام أو الميلشيات الإيرانية، بهدف السيطرة على القرى القريبة من القواعد الأميركية، لاسيما قاعدة العمر.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية