2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •  
المتفرقات

سي.إن.إن: حماس تخطط لحضور مفاوضات الخميس

ال

المدن

13 آب 2024

سي.إن.إن: حماس تخطط لحضور مفاوضات الخميس
إعلان
نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر إقليمي مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، أن حركة حماس تخطط لحضور المفاوضات المقرر عقدها الخميس.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ألقت "حماس" شكوكاً حول استعدادها للمشاركة، حيث دعت الوسطاء إلى إجبار إسرائيل على خطة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن، ومجلس الأمن في تموز/يوليو الماضي، بدلاً من مواصلة المفاوضات.
لكن حركة حماس لم تعلن بشكل واضح، ما إذا كانت تنوي الحضور أو مقاطعة المفاوضات. وتأتي الرسائل المختلطة من الحركة في الوقت الذي يتخذ فيه كل جانب مشارك في المفاوضات، موقفاً لمحاولة الاستفادة والضغط في الفترة التي تسبق المفاوضات.
شروط إسرائيلية جديدة
وكشفت وثائق نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الاثنين، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أضاف سراً، شروطاً جديدة إلى مطالب إسرائيل في المفاوضات غير المباشرة مع حماس، وهي إضافات يخشى مفاوضوه أن تكون قد خلقت عقبات إضافية أمام التوصل إلى اتفاق.
وتظهر الوثائق التي نُقلت إلى قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات في روما، في 28 تموز الماضي، إلى وسطاء أميركيين ومصريين وقطريين، موقفاً إسرائيلياً أقل مرونة. وقالت الصحيفة إنها تأكدت من صحة الوثائق التي اطلعت عليها من مسؤولين من إسرائيل وأطراف أخرى مشاركة في المفاوضات.
ولفتت الصحيفة إلى أن الوثائق توضح أن المناورات التي قامت بها حكومة نتنياهو خلف الكواليس، كانت واسعة النطاق، وتشير إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يكون بعيد المنال في الجولة الجديدة.
ومن بين الشروط الأخرى التي تضمنتها الوثيقة، أن تبقى القوات الإسرائيلية مسيطرة على الحدود الجنوبية لقطاع غزة، وهي التفاصيل التي لم تكن مدرجة في الاقتراح الإسرائيلي في أيار/مايو الماضي. كما أظهرت الوثيقة مرونة أقل في ما يتعلق بالسماح للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم في شمال قطاع غزة بمجرد توقف القتال.
وقالت الصحيفة إن كبار المسؤولين الإسرائيليين المطلعين على المفاوضات الأخيرة، فضلاً عن قادة قوات الأمن الإسرائيلية، يتفقون من حيث المبدأ مع نتنياهو على أنه من الأفضل الحفاظ على نقاط التفتيش بحثاً عن الأسلحة، لكنهم يعتقدون أيضاً أن هذا الأمر لا يستحق تأخير التوصل إلى اتفاق بشأن هذه النقطة، ويطالبون نتنياهو بالتراجع قبل جولة الخميس، حتى يكون بالإمكان تنفيذ تبادل الأسرى بأسرع ما يمكن.
تأييد إسرائيلي لاستمرار الحرب
وفي السياق، ترى صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن السجال الذي دار بين وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، ونتنياهو، الإثنين، يعكس أن الخلافات بينهما حول اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار، تكاد تكون شخصية، وربما ذات طابع أيديولوجي بالنسبة لليمين المتطرف الذي يريد إعادة الاستيطان في قطاع غزة، لكن لا خلاف بينهما على أن الحرب على غزة ستستمر لفترة طويلة جداً.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع مطلع "وليس سياسياً"، قوله: "سنعيد الجميع (المحتجزين)، وننظم أنفسنا ونعود إلى القتال. ووقف إطلاق النار ليس نهاية الحرب". وأضاف أن مقترح الاتفاق المطروح حالياً "ليس جيداً. وواضح أنني أريد تحرير مخطوفين أحياء أكثر، لكن الصفقة صحيحة الآن، وهذا الحد الأقصى الذي بإمكاننا تحقيقه حالياً".
وادعى ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أنه "حتى إذا كان ضباط كبار يفكرون بشكل مختلف عن رئيس الحكومة، في ما يتعلق بتشديد المواقف في إطار المفاوضات حول الصفقة، إلا أن موقف نتنياهو نابع من دوافع موضوعية وغير سياسية".
وقال الضابط: "نحن ملزمون بمواصلة العمل وتدمير الأنفاق تحت محور فيلادلفي، حتى إذا كانت غالبية الأنفاق لا تعمل في السنوات الأخيرة، وهذا يستغرق وقتاً".
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي والموساد والشاباك "يريدون وجود مندوبين فلسطينيين إلى جانب قوة دولية (عند معبر رفح)، حتى لو كانت هذه جهات مقربة أو مرتبطة بالسلطة الفلسطينية"، بينما يرفض المستوى السياسي وجود قوة فلسطينية تابعة للسلطة.
وأضافت أن جميع المسؤولين الأمنيين قالوا إن "المستوى السياسي سيضطر إلى التنازل، لأنه لن تكون هناك شرعية شعبية في إسرائيل لرفض صفقة، فقط لأن جهة فلسطينية مقربة من السلطة الفلسطينية، ستتواجد في معبر رفح بدلاً من أفراد شرطة حماس".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة