أعلنت السلطات الألمانية أن محققين في الجرائم الإلكترونية من ولاية بافاريا تمكنوا من تنفيذ ضربة ناجحة ضد مجموعة قراصنة نشطة دولياً.
وذكر المكتب المركزي للجرائم الإلكترونية في بافاريا ومكتب الشرطة الجنائية للولاية، أنه تم التعرف على 12 من الجناة المشتبه فيهم في مجموعة "Radar/Dispossessor"، التي تنشط منذ آب/أغسطس 2023، وتم إخراج خوادم تستخدمها المجموعة من الشبكة، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".ويشتبه في أن المجموعة تقوم في المقام الأول بابتزاز شركات صغيرة ومتوسطة الحجم ومؤسسات باستخدام برامج الفدية. ووفقاً للبيانات، استغل المجرمون نقاط ضعف للوصول إلى أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالمتضررين، وقاموا بتشفير الملفات ثم طلبوا فدية.وبحسب البيانات، فإن تركيز الجرائم كان في البداية في الولايات المتحدة، لكن في سياق التحقيقات، تم الكشف عن 43 ضحية إضافية في ألمانيا، وكذلك في الأرجنتين وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وغيرها.ولزيادة الضغط يشتبه في أن الجناة أرسلوا، بجانب مخاطبتهم المباشرة للضحايا، مقاطع فيديو تحتوي على البيانات المسروقة من المتضررين، وقدموا موقعاً إلكترونياً حيث ستُنشر البيانات إذا لم يتم الدفع.ويتحدر المشتبه فيهم الذين تم التعرف عليهم من ألمانيا وأوكرانيا وروسيا وكينيا وصربيا وليتوانيا والإمارات. وصدرت مذكرة اعتقال دولية ضد مشتبه به متهم بارتكاب جرائم محددة في ألمانيا. وتجرى ملاحقة جنائية لمشتبه بهم آخرين في بلدان أخرى.كما تم تحذير أربع شركات ألمانية في الوقت المناسب من تعرض بياناتهم للتشلفير، بالتعاون مع مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي. وفي عملية منسقة دولياً مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي"، صادر المحققون 17 خادماً للمجموعة في ألمانيا، وثلاثة في بريطانيا، وخمسة في الولايات المتحدة. وتمكنت السلطات من تحييد ثمانية نطاقات مستخدمة لأغراض إجرامية، وهذا يعني أن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات التي يستخدمها المجرمون، فقدت اتصالها بالإنترنت. وينصب التركيز الآن على تحديد أطراف أخرى متورطة في الجرائم والحصول على معلومات عن ضحايا آخرين.
وذكر المكتب المركزي للجرائم الإلكترونية في بافاريا ومكتب الشرطة الجنائية للولاية، أنه تم التعرف على 12 من الجناة المشتبه فيهم في مجموعة "Radar/Dispossessor"، التي تنشط منذ آب/أغسطس 2023، وتم إخراج خوادم تستخدمها المجموعة من الشبكة، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".ويشتبه في أن المجموعة تقوم في المقام الأول بابتزاز شركات صغيرة ومتوسطة الحجم ومؤسسات باستخدام برامج الفدية. ووفقاً للبيانات، استغل المجرمون نقاط ضعف للوصول إلى أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالمتضررين، وقاموا بتشفير الملفات ثم طلبوا فدية.وبحسب البيانات، فإن تركيز الجرائم كان في البداية في الولايات المتحدة، لكن في سياق التحقيقات، تم الكشف عن 43 ضحية إضافية في ألمانيا، وكذلك في الأرجنتين وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وغيرها.ولزيادة الضغط يشتبه في أن الجناة أرسلوا، بجانب مخاطبتهم المباشرة للضحايا، مقاطع فيديو تحتوي على البيانات المسروقة من المتضررين، وقدموا موقعاً إلكترونياً حيث ستُنشر البيانات إذا لم يتم الدفع.ويتحدر المشتبه فيهم الذين تم التعرف عليهم من ألمانيا وأوكرانيا وروسيا وكينيا وصربيا وليتوانيا والإمارات. وصدرت مذكرة اعتقال دولية ضد مشتبه به متهم بارتكاب جرائم محددة في ألمانيا. وتجرى ملاحقة جنائية لمشتبه بهم آخرين في بلدان أخرى.كما تم تحذير أربع شركات ألمانية في الوقت المناسب من تعرض بياناتهم للتشلفير، بالتعاون مع مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي. وفي عملية منسقة دولياً مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي"، صادر المحققون 17 خادماً للمجموعة في ألمانيا، وثلاثة في بريطانيا، وخمسة في الولايات المتحدة. وتمكنت السلطات من تحييد ثمانية نطاقات مستخدمة لأغراض إجرامية، وهذا يعني أن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات التي يستخدمها المجرمون، فقدت اتصالها بالإنترنت. وينصب التركيز الآن على تحديد أطراف أخرى متورطة في الجرائم والحصول على معلومات عن ضحايا آخرين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية