اقتحم أكثر من ألفين و250 مستوطناً الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بمناسبة ما يسمى بذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.
اقتحام وطقوسوتقدم الاقتحام، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، برفقة عضو الكنيست عن حزب "ليكود" عميت هليفي، والوزير يتسحاق فاسرلوف، فيما شرعت مجموعة من المستوطنين في تأدية ما يسمى بـ"السجود الملحمي" خلال اقتحام الأقصى، ورفعوا العلَم الإسرائيلي في ساحات الحرم وعند باب السلسلة.وجاء في بيان أصدره حزب "عوتسما يهوديت"، أن "الوزراء صعدوا إلى جبل الهيكل (اقتحام الأقصى) وصلّوا من أجل عودة الأسرى، وسلام الجنود، والنصر في الحرب".
وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرّف إيتمار #بن_غفير، خلال اقتحام المسجد #الأقصى، اليوم. pic.twitter.com/lUHi5sfJ9t
— موقع عرب 48 (@arab48website) August 13, 2024
بن غفير ونتنياهووقال بن غفير في مقطع مصور أثناء الاقتحام: "هناك تقدم كبير جداً هنا (الأقصى) في الحكم والسيادة الإسرائيلية. صور لليهود يصلون هنا. وكما قلت: سياستنا هي السماح بالصلاة". وأضاف أنه "يجب أن ننتصر في هذه الحرب. علينا أن ننتصر وألا نذهب إلى مؤتمرات في الدوحة أو القاهرة، بل يجب أن نهزمهم ونركعهم، هذه هي الرسالة. يمكننا أن نهزم حركة حماس، ونركعها".وعقّب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على أقوال بن غفير في بيان، مشيراً إلى أن "إقرار السياسة في جبل الهيكل تخضع مباشرة للحكومة ورئيسها. ولا سياسة خاصة لأي وزير في جبل الهيكل، لا لوزير الأمن القومي ولا لأي وزير آخر. وهكذا كان دائماً في جميع حكومات إسرائيل". أضاف البيان أن "أحداث صباح الثلاثاء، في جبل الهيكل هي تجاوز للوضع الراهن. وسياسة إسرائيل في جبل الهيكل لم تتغير. هكذا كان وهكذا سيكون".وردّ بن غفير قائلاً إن "سياستي هي السماح بحرية العبادة لليهود، في أي مكان، بما في ذلك جبل الهيكل، وسيستمر اليهود في القيام بذلك في المستقبل أيضاً. وجبل الهيكل هو منطقة ذات سيادة في عاصمة دولة إسرائيل. ولا قانون يسمح بتمييز عنصري ضد اليهود في جبل الهيكل، أو في أي مكان آخر في إسرائيل".تدنيس الباحاتمن جانبها، أوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى، أن نحو ألفين و250 مستعمر اقتحموا باحات الأقصى. وأفادت بأن "المستعمرين قاموا بتدنيس الباحات وأدوا طقوساً تلمودية، ورفعوا العلم الإسرائيلي في باحاته، إذ من المتوقع أن يقتحم آلاف المستعمرين المسجد الأقصى خلال هذا اليوم، في فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية". وأضافت الأوقاف أن "قوات الاحتلال عرقلت دخول المصلين إلى باحات المسجد الأقصى، ونشرت قوات كبيرة على أبوابه من أجل تسهيل عمليات اقتحام المستعمرين".إدانة إسرائيليةوأثار اقتحام المسجد الأقصى ردود أفعال مختلفة، منها تنديد رئيس كتلة "يهدوت هتوراه" الحريدية، عضو الكنيست موشيه غفني، بالاقتحام. واعتبر في بيان، أن "المس بقدسية الجبل والوضع الراهن لا يهم الوزير بن غفير، الذي يسير ضد كبار إسرائيل والحاخامات الرئيسيين المتعاقبين. والضرر الذي يلحقه بالشعب اليهودي أكبر من أن يحتمل، وهذا يضيف إلى الكراهية العبثية في يوم خراب الهيكل. وسنضطر إلى البحث مع حاخاماتنا إذا بإمكاننا أن نكون شركاء معه في الحكومة، وسنوضح ذلك لرئيس الوزراء أيضاً".تمهيد للسيطرة وتجاوز خطيرمن جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الثلاثاء، إن "اقتحامات المستعمرين المتطرفين للمسجد، تأتي في إطار الاستهداف المتواصل للقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، وتمهيداً لفرض السيطرة الكاملة عليها وتهويدها، بما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بما فيها قرارات اليونسكو". وطالبت "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة شعبنا عامة، والقدس ومقدساتها خاصة، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967".من جانبها، قالت محافظة القدس إن "اقتحام وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى، على رأس آلاف المستعمرين، وممارستهم الطقوس التلمودية ورفع الأعلام الإسرائيلية فيه، تجاوز خطير لكل الخطوط الحُمر من قبل حكومة نتنياهو، وتعدٍّ صارخ وفاضح على الوضع القانوني والتاريخي للقدس والأقصى".كما دانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، "تمادي عدوان قوات الاحتلال والمستعمرين وفي مقدمتهم وزراء وأعضاء كنيست، على قدسية المسجد الأقصى ومكانته الدينية العليا"، واعتبرته استفزازاً واستخفافاً بمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم.إدانات عربيةبدورها، رأت وزارة الخارجية المصرية في اقتحام الأقصى، "تصرفات غير مسؤولة ومستفزة تمثل خرقاً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، ويعكس استمرار تكرارها ووتيرتها، سياسة ممنهجة يتم تنفيذها على الأرض، وهو ما يستدعي العمل على وقف مظاهرها بصورة فورية، والالتزام بالحفاظ على الوضع القانوني القائم".أما وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، فقد دانت في بيان، اقتحام المسجد الأقصى، واعتبرته "خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ويعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية وأعضائها المتطرفين على الضرب بعرض الحائط القوانين الدولية، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال".
اقتحام وطقوسوتقدم الاقتحام، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، برفقة عضو الكنيست عن حزب "ليكود" عميت هليفي، والوزير يتسحاق فاسرلوف، فيما شرعت مجموعة من المستوطنين في تأدية ما يسمى بـ"السجود الملحمي" خلال اقتحام الأقصى، ورفعوا العلَم الإسرائيلي في ساحات الحرم وعند باب السلسلة.وجاء في بيان أصدره حزب "عوتسما يهوديت"، أن "الوزراء صعدوا إلى جبل الهيكل (اقتحام الأقصى) وصلّوا من أجل عودة الأسرى، وسلام الجنود، والنصر في الحرب".
وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرّف إيتمار #بن_غفير، خلال اقتحام المسجد #الأقصى، اليوم. pic.twitter.com/lUHi5sfJ9t
— موقع عرب 48 (@arab48website) August 13, 2024
بن غفير ونتنياهووقال بن غفير في مقطع مصور أثناء الاقتحام: "هناك تقدم كبير جداً هنا (الأقصى) في الحكم والسيادة الإسرائيلية. صور لليهود يصلون هنا. وكما قلت: سياستنا هي السماح بالصلاة". وأضاف أنه "يجب أن ننتصر في هذه الحرب. علينا أن ننتصر وألا نذهب إلى مؤتمرات في الدوحة أو القاهرة، بل يجب أن نهزمهم ونركعهم، هذه هي الرسالة. يمكننا أن نهزم حركة حماس، ونركعها".وعقّب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على أقوال بن غفير في بيان، مشيراً إلى أن "إقرار السياسة في جبل الهيكل تخضع مباشرة للحكومة ورئيسها. ولا سياسة خاصة لأي وزير في جبل الهيكل، لا لوزير الأمن القومي ولا لأي وزير آخر. وهكذا كان دائماً في جميع حكومات إسرائيل". أضاف البيان أن "أحداث صباح الثلاثاء، في جبل الهيكل هي تجاوز للوضع الراهن. وسياسة إسرائيل في جبل الهيكل لم تتغير. هكذا كان وهكذا سيكون".وردّ بن غفير قائلاً إن "سياستي هي السماح بحرية العبادة لليهود، في أي مكان، بما في ذلك جبل الهيكل، وسيستمر اليهود في القيام بذلك في المستقبل أيضاً. وجبل الهيكل هو منطقة ذات سيادة في عاصمة دولة إسرائيل. ولا قانون يسمح بتمييز عنصري ضد اليهود في جبل الهيكل، أو في أي مكان آخر في إسرائيل".تدنيس الباحاتمن جانبها، أوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى، أن نحو ألفين و250 مستعمر اقتحموا باحات الأقصى. وأفادت بأن "المستعمرين قاموا بتدنيس الباحات وأدوا طقوساً تلمودية، ورفعوا العلم الإسرائيلي في باحاته، إذ من المتوقع أن يقتحم آلاف المستعمرين المسجد الأقصى خلال هذا اليوم، في فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية". وأضافت الأوقاف أن "قوات الاحتلال عرقلت دخول المصلين إلى باحات المسجد الأقصى، ونشرت قوات كبيرة على أبوابه من أجل تسهيل عمليات اقتحام المستعمرين".إدانة إسرائيليةوأثار اقتحام المسجد الأقصى ردود أفعال مختلفة، منها تنديد رئيس كتلة "يهدوت هتوراه" الحريدية، عضو الكنيست موشيه غفني، بالاقتحام. واعتبر في بيان، أن "المس بقدسية الجبل والوضع الراهن لا يهم الوزير بن غفير، الذي يسير ضد كبار إسرائيل والحاخامات الرئيسيين المتعاقبين. والضرر الذي يلحقه بالشعب اليهودي أكبر من أن يحتمل، وهذا يضيف إلى الكراهية العبثية في يوم خراب الهيكل. وسنضطر إلى البحث مع حاخاماتنا إذا بإمكاننا أن نكون شركاء معه في الحكومة، وسنوضح ذلك لرئيس الوزراء أيضاً".تمهيد للسيطرة وتجاوز خطيرمن جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الثلاثاء، إن "اقتحامات المستعمرين المتطرفين للمسجد، تأتي في إطار الاستهداف المتواصل للقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، وتمهيداً لفرض السيطرة الكاملة عليها وتهويدها، بما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بما فيها قرارات اليونسكو". وطالبت "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة شعبنا عامة، والقدس ومقدساتها خاصة، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967".من جانبها، قالت محافظة القدس إن "اقتحام وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى، على رأس آلاف المستعمرين، وممارستهم الطقوس التلمودية ورفع الأعلام الإسرائيلية فيه، تجاوز خطير لكل الخطوط الحُمر من قبل حكومة نتنياهو، وتعدٍّ صارخ وفاضح على الوضع القانوني والتاريخي للقدس والأقصى".كما دانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، "تمادي عدوان قوات الاحتلال والمستعمرين وفي مقدمتهم وزراء وأعضاء كنيست، على قدسية المسجد الأقصى ومكانته الدينية العليا"، واعتبرته استفزازاً واستخفافاً بمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم.إدانات عربيةبدورها، رأت وزارة الخارجية المصرية في اقتحام الأقصى، "تصرفات غير مسؤولة ومستفزة تمثل خرقاً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، ويعكس استمرار تكرارها ووتيرتها، سياسة ممنهجة يتم تنفيذها على الأرض، وهو ما يستدعي العمل على وقف مظاهرها بصورة فورية، والالتزام بالحفاظ على الوضع القانوني القائم".أما وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، فقد دانت في بيان، اقتحام المسجد الأقصى، واعتبرته "خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ويعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية وأعضائها المتطرفين على الضرب بعرض الحائط القوانين الدولية، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية