2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل افتتاحية “الديار”: موازنة 2027 بين توازن الأرقام وأسئلة الإصلاح   •   هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •  
المتفرقات

جبهة الجنوب محتدمة: الأميركيون متخوفون من ضربة إسرائيلية استباقية

ال

المدن

13 آب 2024

جبهة الجنوب محتدمة: الأميركيون متخوفون من ضربة إسرائيلية استباقية
إعلان
يستمر القصف المتبادل بين حزب الله والجانب الإسرائيليّ، بعد أسبوعين على استهداف الأخير للقياديّ العسكريّ في الحزب، فؤاد شكر. وفيما تشخص الأنظار لردّ الحزب، ترتفع حالة التأهب في صفوف الجيش الإسرائيليّ طرديًّا، بينما تستمر المباحثات والحراكات الدبلوماسيّة المستنفرة، لتلقف هذا الردّ وتداركه ضمن أُطر محدّدة، لتحييد المنطقة عن صراعٍ إقليميّ شامل.الضربات المتبادلةومنذ مساء الأمس الإثنين، وحتّى صباح اليوم الثلاثاء، 13 آب الجاري، شنّ الجيش الإسرائيليّ سلسلةً من الغارات الجويّة على البلدات والقرى في الجنوب اللّبنانيّ، مدعيًا أنّه استهدف من خلالها مواقع لحزب الله، وقال في بيان نُشر صباحًا: "أغارت طائرات حربيّة لسلاح الجوّ مساء أمس، على مبانٍ عسكريّة لحزب الله في كفركلا ومروحين وميس الجبل، كما وأغارت على موقع استطلاع لحزب الله في عيتا الشعب". كما استهدفت المدفعيّة الإسرائيليّة بلدة يارون جنوب لبنان. وتعرضت أطراف بلدة الناقورة لجهة وادي حامول في القطاع الغربيّ لقصفٍ معادٍ. هذا وخرق الطيران الحربيّ المعادي جدار الصوت على دفعتين في أجواء قرى وبلدات قضاء صور وصيدا والزهراني وجزين. كما نفذ خرقًا لجدار الصوت وعلى دفعتين في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح، وعلى علو منخفض، محدثًا دويًّا قويًّا.
بالمقابل، نفذ حزب الله هجمات مختلفة بالمسيّرات والرشقات الصاروخيّة ضدّ قوات الجيش الإسرائيليّ ومواقعه العسكريّة. وصباحًا سُمع دوي انفجارات في الجليل الأعلى، تبين لاحقًا أنها ناجمة عن إطلاق صاروخ بركان من جنوب لبنان على "مرغليوت" في إصبع الجليل. فيما أعلن الحزب وفي بياناتٍ متتالية استهدافه للتجهيزات التجسسيّة في "مسغاف عام" بالأسلحة المناسبة محققًا إصابات مباشرة. كما وأشار في بيانٍ آخر عن استهدافه لتجمع لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة "ميتات" ‏بالأسلحة الصاروخيّة وأصابوه إصابةً مباشرة. فضلًا عن استهدافه لانتشار جنود إسرائيليين في محيط موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللّبنانيّة المحتلة، بقذائفٍ مدفعيّة محققًا إصابة مباشرة، على حسب ما جاء في البيان..
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم الثلاثاء، "اعتراض" مسيّرتين أطلقتا من لبنان في منطقة الجليل الأعلى. وقال في بيان: "اعترضت الدفاعات الجوية بنجاح مسيرة اخترقت من لبنان نحو منطقة الجليل الأعلى". وأضاف: "كما تم اعتراض مسيرة أخرى داخل الأراضي اللبنانية".السّياسات الإسرائيليّة وفي سياقٍ متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيليّة، أن المواجهة التي اندلعت، يوم أمس (الاثنين)، بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يوآف غالانت، لم تكن كالليلة الدراماتيكيّة من شهر تشرين الأول، حين أراد غالانت المصادقة فيها على ضربة وقائية ضد حزب الله في بداية الحرب، لكن النقاش هو على السّياسات مقابل حزب الله الآن.
هذا؛ وأشارت مصادر في المؤسسة العسكريّة إلى أن "هناك نتنياهو في الغرفة ونتنياهو في الخارج"، مبيّنة أن "النقاشات في الغرف المغلقة يكون خلالها نتنياهو هجوميًا بحدة أقل من التصريحات العلنية، حتى رئيس الأركان هرتسي هليفي وقائد المنطقة الشمالية اللواء أوري غوردين، يريدان خطًا حازمًا جدًا في الشمال، لكن أمام الخارج يُقدمان بأنهما ضعيفان وأقلّ قوة، ولا يريدان الحرب".
تتابع القناة أنّ "الخلاف يتعلّق، أيضًا، بمحاولة تغيير الواقع في الشمال. إذ اتخذ الجيش الإسرائيلي موقفًا واضحًا جدًا هناك، وقبل نحو شهر جرت مفاوضات مع الأميركيين أرادوا فيها التحقق ممّا إذا كانت إسرائيل ستقبل بخطوة سلام في الجنوب تؤدي إلى السلام في الشمال، ولم تكن هذه الخطوة مقبولة في المؤسسة العسكرية"؛ وفقًا لتعبيرها.
مصادر كبيرة، في المؤسسة العسكرية، خرجت ضد رئيس الحكومة وقالت حسب "القناة 12": "نتنياهو جعل الأميركيين يفهمون أنه سيكون مستعدًا لخفض النيران أمام حزب الله من أجل محاولة التوصل إلى تهدئة، أي "الهدوء مقابل الهدوء". وذلك، بخلاف موقف المؤسسة العسكرية "الذي يُصر على ضرورة تغيير الواقع في الشمال، سواء من خلال الترتيبات أم من خلال معركة واسعة". لكن مكتب نتنياهو ردّ قائلًا: "رئيس الحكومة يُعارض بشدة وضع السلام مقابل السلام، ويصر على أنه مع تسوية أو من دونها يجب على إسرائيل تغيير الوضع الأمني جذريًا عند الحدود الشمالية من أجل السماح للسكان (المستوطنين) بالعودة إلى منازلهم"؛ حسب تعبيره.خوف أميركيّ من ضربة وقائيّةذكر موقع "والاه" الإسرائيليّ، نقلاً عن مصادر في الجيش الإسرائيليّ، أنّ "عدد الطائرات في الجوّ زاد، بشكل كبير في الأيام الأخيرة، من أجل تعقب خطوات إيران وحزب الله والفصائل الموالية لهما"؛ وفقًا لتعبيرها. كما أوضحت المصادر أنّ "التعزيز الجويّ يهدف إلى توسيع نطاق جمع المعلومات الاستخبارية والاستعداد لاحتمال رصد بطاريات صواريخ أو انتشار غير عادي يهدّد العمق الإسرائيلي في الوقت القريب ومهاجمته".
في المقابل، كشف الموقع: "في هذه المرحلة يمكن التقدير أن السيناريو الذي يخشاه الأميركيون جدًا هو هجوم وقائي للجيش الإسرائيلي ضد أهداف في لبنان وإيران، بشكل يدفع محور المقاومة إلى شن هجوم واسع على إسرائيل. ووفقًا لهذا السيناريو، السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كان الجيش الأميركي سيكتفي فقط بالتحرك لحماية إسرائيل والمصالح الأميركية، أم أنه سينضم إلى الهجوم على أهداف عسكرية في إيران ولبنان؟"، حسب تعبيره.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة