2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل افتتاحية “الديار”: موازنة 2027 بين توازن الأرقام وأسئلة الإصلاح   •   هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •  
المتفرقات

إيران تغير لهجتها: الرد على إسرائيل...قد لا يكون بالصواريخ

ال

المدن

13 آب 2024

إيران تغير لهجتها: الرد على إسرائيل...قد لا يكون بالصواريخ
إعلان
قال علي أصغر شفيعيان، مستشار الحملة الإعلامية للرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان، إن رد طهران على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، من غير المرجح أن يكون تكراراً لوابل الصواريخ، الذي أُطلق على إسرائيل في نسيان/أبريل، واستمر لساعات.
وأوضح شفيعيان لصحيفة "واشنطن بوست"، أن قتل هنية "كان مهمة قائمة على المخابرات"، وأن "رد إيران سيكون ذا طبيعة مماثلة، وعلى مستوى مماثل".
وأضاف أن إيران سترد بعد أن تأخذ وقتاً "للتأمل والصبر"، معترفاً بأن تداعيات اغتيال هنية، تمثل "تحدياً كبيراً" لبزشكيان، لكنه قال إن الحكومة قادرة على "إدارة الموقف". وتابع: "ربما قبل 40 عاماً، كانت بعض تصرفات إيران نابعة من الإثارة والعاطفة... لكن البلاد ستستجيب الآن بطريقة ناضجة".
ومنذ مقتل هنية في العاصمة الإيرانية، يترقب العالم بقلق الرد الإيراني الموعود، والذي لم يأتِ بعد حوالي أسبوعين من التهديدات، إذ تجد طهران نفسها تكافح بشأن كيفية موازنة هجومها المضاد، وفقا لـ"واشنطن بوست".
"التوازن الصعب"
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أنه بينما يواصل المسؤولون الإيرانيون علناً، التحذير من "ردٍ قاسٍ" لمعاقبة إسرائيل، تدعو طهران في الاجتماعات الخاصة مع قادة وكلائها المسلحين، إلى الحذر، ضمن مساعيها للموازنة بين أي إظهار للقوة والرغبة في تجنب حرب شاملة في المنطقة.
وسيكون تحقيق هذا التوازن "صعباً" بحسب المصدر ذاته، بعدما محا الهجوم المباشر الأول لإيران على إسرائيل، في نيسان الماضي، الخطوط الحمر التي احتوت طويلاً حرب الظل بين البلدين.
وتجنب الجانبان مواجهة أوسع، حيث اعترضت إسرائيل وتحالف بدعم أميركي معظم النيران القادمة. وهذه المرة، إيران أقل استقراراً سياسياً في الداخل، وأقل يقيناً من أن الجانب الإسرائيلي سيضبط نفسه مرة أخرى، بحسب الصحيفة.
ونقلت "واشنطن بوست" عن مسؤول إسرائيلي، قوله، مستشهداً بمحادثات مع مسؤولي الأمن أن آخر تقييم لإسرائيل كان أن إيران تخطط لهجوم مباشر آخر، وأنه قد يأتي على الفور.
بدوره، أفاد مصدر لبناني، على علاقات وثيقة بحزب الله اللبناني، وقد تم إطلاعه على الاتصالات مع طهران، أن "الإيرانيين وحلفاءهم يسيرون بحذر".
وقال المصدر اللبناني للصحيفة، إنه وفي الاجتماعات الأخيرة، أعربت إيران عن قلقها من أن إسرائيل والولايات المتحدة قد تضربان برنامجها النووي، مستخدمتين الصراع الشامل كذريعة "لتحييد الردع النووي الإيراني بشكل أساسي".
كذلك قدم عضو في البرلمان العراقي، مرتبط بشكل وثيق بالميليشيات المدعومة من إيران في البلاد، رواية مماثلة لـ"واشنطن بوست": "قيل لنا (من قبل إيران) إنه سيكون رداً محدوداً"، لأن طهران "لا تريد توسيع الحرب".
وكانت الولايات المتحدة متحفظة بشأن كيفية ردها على هجوم إيراني آخر على إسرائيل، مؤكدة أن تركيزها كان على الدعوة إلى خفض التصعيد وتعزيز دفاعات حليفتها.
هجمات على السفارات
وقد يأخذ الرد من المخابرات الإيرانية شكل هجمات على أهداف إسرائيلية سهلة في الخارج، مثل السفارات، كما قال مارك بوليميروبولوس، وهو ضابط عمليات كبير سابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية، عمل في أدوار مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.
وأضاف للصحيفة الأميركية، "لا أعتقد أن الإيرانيين لديهم القدرة على ضرب مسؤولين أمنيين إسرائيليين، على سبيل المثال، على الأراضي الإسرائيلية".
ويشير محللون إلى أن التأخير يسلط الضوء أيضاً، على قلق إيران نفسها في لحظة حساسة من الانتقال السياسي.
ويعد بزشكيان أول رئيس إصلاحي لإيران منذ ما يقرب من عقدين، وقد قدم في حملته الانتخابية، وعوداً بزيادة الانخراط مع الغرب، على أمل تخفيف عبء العقوبات التي فرضتها واشنطن وحلفاؤها.
ومن شأن حرب إقليمية أن تعزل إيران أكثر وتعمق أزمتها الاقتصادية. لكن الأسابيع الأولى لبزشكيان هيمنت عليها المكالمات الهاتفية مع نظرائه الأجانب ومخاوف من التصعيد الإقليمي.
وقال بزشكيان في مكالمة، الأحد، مع رئيس المجلس الأوروبي، إن إيران "تدعم السلام والأمن لجميع دول العالم". لكنه استدرك قائلاً: "يجب وقف أي تحرك يهدد السلام في أي جزء من العالم".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة