2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل شرق اوسط يغلي بين نار حرب وبنود صفقة..( د.محمد هزيمة)   •   افتتاحية “الديار”: موازنة 2027 بين توازن الأرقام وأسئلة الإصلاح   •   هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •  
المتفرقات

قسد تكسر قواعد الاشتباك عند الفرات: الوساطة الروسية فشلت

ال

المدن

12 آب 2024

قسد تكسر قواعد الاشتباك عند الفرات: الوساطة الروسية فشلت
إعلان
رفعت قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سقف المواجهات المباشرة وسخونة الجبهة الفاصلة بينهما، على طول نهر الفرات، في ريف دير الزور الشرقي، بعدما كسرت الوحدات الكردية قواعد الاشتباك، بمهاجمة مواقع في القرى الغربية.
ويتزامن ذلك مع جولة مفاوضات جديدة يجريها الروس لرفع الحصار عن المربعات الأمنية، فيما تستمر تحشيدات الطرفين، وكذلك حركة النزوح الجماعي للمدنيين، وسقوط القتلى.
كسر الخطوط
وقالت مصادر ميدانية لـ"المدن"، إن قسد قامت، فجر الاثنين، بعملية تسلل على مواقع تسيطر عليها الفرقة الرابعة، والحرس الجمهوري، والدفاع الوطني في قوات النظام، والواقعة في قرية البوليل بريف ديرالزور الشرقي، غربي نهر الفرات، ما أدى إلى سقوط 7 قتلى للنظام، وعدد من الجرحى.
وتبنّى "مجلس ديرالزور العسكري" التابع لقسد، الهجوم، وقال إنه "ردٌ على مجزرتي الدحلة وجديدة بكارة التي نفّذتها قوات النظام، ومرتزقة الدفاع الوطني"، مؤكداً "مقتل 18 عنصراً للنظام وجرح آخرين والاستيلاء على 11 بندقية كلاشنكوف ومعدات إضافية"، وأشار إلى مقتل آخرين عبر سلاح القنص.
وعن تفاصيل الهجوم، قال المجلس إن مجموعاته "داهمت ثلاث قرى على الضفة الغربية لنهر الفرات شرقي دير الزور، وهي الكشمة والبوليل والطوب، وكانت هذه القرى تُستخدم كنقطة انطلاق للهجمات على أراضينا، وتم تنفيذ العملية بنجاح وعادت قواتنا بسلام".
وأضاف أن العملية بمثابة "تحذير واضح للنظام والقوات التابعة له، في حال استمرارهم في عدوانهم على أرضنا وشعبنا"، وأنها "رد على معارضة شعبنا الصامدة لسياسات النظام وفظائعه في كافة أنحاء سوريا".
وتُعد عملية قسد كسراً لقواعد الاشتباك مع النظام، وخرقاً لخطوط الجبهات المرسومة بينهما، للمرة الأولى منذ 2017، عندما رسّمت كل من روسيا والولايات المتحدة، نهر الفرات، كحد فاصل بين مناطق سيطرة النظام وقسد، في ريف ديرالزور الشرقي.
من جهتها، واصلت قوات النظام استخدام الذراع الطويل في عمليات القصف ضد قرى ومواقع تسيطر عليها قسد، من دون أن تدفع بقوات رسمية نحو مناطق سيطرة الأخيرة، والاقتصار على الحشد على الضفة الغربية للنهر.
قصف ونزوح
ويأتي التسخين المتصاعد على الجبهة، والمستمر منذ 6 أيام، بينما تستمر عمليات القصف بين الجانبين، عبر سلاحي المدفعية وقذائف الهاون، انطلاقاً من مواقع سيطرة كل منهما، ما أدّى إلى مقتل امرأة وطفلة، وجرح أكثر من 10 آخرين في مناطق قسد، بينما سقط جرحى مدنيون في قرى يسيطر عليها النظام.
في الأثناء، واصل المدنيون في مناطق سيطرة الجانبين، النزوح الجماعي من قرى سكنهم، إلى قرى وبلدات أخرى بعيدة من مواقع الاشتباك والقصف المتبادل، والمتصاعد بين الجانبين بشكل تدريجي.
ويستمر الطرفان بالدفع بقوات وتعزيزات عسكرية إلى سرير نهر الفرات، بالتزامن مع ارتفاع حدّة المعارك. وتواصل قسد فرض حصار خانق على المربَّعين الأمنيين الخاضعين لسيطرة النظام والدفاع الوطني في مدينتي الحسكة والقامشلي، وسط انهيار مقومات الحياة فيهما، بسبب منع دخول الطحين والمواد الغذائية والماء إلى السكان.
مفاوضات جديدة
في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وفداً يضم ضباطاً من القوات الروسية، وصل عبر مطار القامشلي، وتوجه، الإثنين، إلى المربع الأمني في الحسكة، للتفاوض من أجل رفع الحصار عن النظام، وتهدئة المعارك والمواجهات مع قسد.
والسبت، أجرى قائد القوات الروسية في سوريا، الفريق سيرغي كيسيل، مباحثات مطوّلة في القاعدة الروسية في مطار القامشلي في ريف الحسكة، مع قادة قسد، من بينهم قائدها العام مظلوم عبدي، إلا أن الوساطة الروسية فشلت.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة