شنّت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ليل الأحد/الاثنين، هجوماً مسلحاً عنيفاً على الجيش الوطني، على جبهة مارع في ريف حلب الشمالي، تمكنت إثره من السيطرة على مواقع وقتل عناصر. فيما وجّهت تهم الفساد والاتجار بأرواح العناصر ضد قادة "الجبهة الشامية"، بسبب تركهم للعناصر عرضة للهجمات من دون تجهيزات لوجستية، في مقابل الحفاظ على خطوط التهريب، لجني الأموال.
هجوم عنيف
وقالت مصادر ميدانية لـ"المدن"، إن مجموعات من "قوات تحرير عفرين" التابعة لقسد، تسلّلت إلى مواقع رباط متقدمة لفصيل "الجبهة الشامية" المنضوي في صفوف الفيلق الثالث، التابع للجيش الوطني المدعوم من تركيا، وذلك على جبهة حربل بريف مارع في ريف حلب الشمالي، مضيفة أن المهاجمين تمكنوا من حصار 3 نقاط والسيطرة عليها، وقتل عنصرين وإصابة 3 آخرين.
وشنّت فصائل الجيش الوطني هجوماً معاكساً لاستعادة النقاط، كما فتحت جبهات أخرى ضد قسد في ريف عفرين، للتخفيف عن الجبهة التي تعرضت للهجوم، من دون أن تتمكن من استعادتها. إضافة إلى ذلك، شارك الجيش التركي بعملية صد الهجوم، عبر استهداف القوات المهاجمة، ومواقع مختلفة تسيطر عليها الوحدات الكردية في قرى الشهباء في ريف حلب، بواسطة سلاح المدفعية.
المتاجرة بالأرواح
وسادت موجة من الغضب بين أوساط السكان وذوي العناصر المنضوين في صفوف الجيش الوطني، و"الجبهة الشامية" تحديداً، على خلفية تكرار سقوط النقاط ومقتل العناصر بسبب هجمات قسد، إذ بلغ عدد قتلى الفصائل خلال أقل من شهرين، نحو 15 عنصراً، جراء هجمات مماثلة.
واتّهم سكان الريف الشمالي، وناشطون، قادة الجبهة الشامية بـ"المتاجرة" بأرواح عناصرها، في مقابل تشريع خطوط التهريب مع قسد، من أجل جني الأموال، وترك نقاط الرباط والعناصر داخلها بلا تحصينات أو تجهيزات لوجستية، تساهم في التصدي أو الكشف المبكر عن عمليات تسلل مشابهة.
وقال مصدر مقرب من الجيش الوطني لـ"المدن"، إن "الجبهة الشامية" في مارع، حيث حصل الهجوم، يقودها كل من نبيل فروح وبشير الحجي. وهما شخصان لديهما سجل واسع في الفساد، بما في ذلك تهريب عناصر وقياديين من تنظيم "داعش"، مقابل مبالغ مالية ضخمة. وأشار إلى أن فروح الملقب بـ"أبي حسن المهاجر"، والحجي تقرباً من التنظيمات السلفية.
وأضاف أن فروح والحجي متّهمان بتأسيس شبكة للتهريب بين مناطق سيطرة الجيش الوطني ومناطق سيطرة قسد، بالاستفادة من نقاط التماس التي يديرونها، ما وفّر لهما ثروة كبيرة وظّفاها في شراء العقارات ومزارع تربية الخيل. كما يُتهمان بسرقة الأموال المخصصة لتجهيز وتسليح عناصر الفصيل، وتدعيم نقاط الرباط بالأجهزة والمعدات والتحصينات، ما أدى لتسهيل مهمة قسد في السيطرة على بعضها مؤخراً، وإيقاع خسائر بشرية بين عناصرها.
هجوم عنيف
وقالت مصادر ميدانية لـ"المدن"، إن مجموعات من "قوات تحرير عفرين" التابعة لقسد، تسلّلت إلى مواقع رباط متقدمة لفصيل "الجبهة الشامية" المنضوي في صفوف الفيلق الثالث، التابع للجيش الوطني المدعوم من تركيا، وذلك على جبهة حربل بريف مارع في ريف حلب الشمالي، مضيفة أن المهاجمين تمكنوا من حصار 3 نقاط والسيطرة عليها، وقتل عنصرين وإصابة 3 آخرين.
وشنّت فصائل الجيش الوطني هجوماً معاكساً لاستعادة النقاط، كما فتحت جبهات أخرى ضد قسد في ريف عفرين، للتخفيف عن الجبهة التي تعرضت للهجوم، من دون أن تتمكن من استعادتها. إضافة إلى ذلك، شارك الجيش التركي بعملية صد الهجوم، عبر استهداف القوات المهاجمة، ومواقع مختلفة تسيطر عليها الوحدات الكردية في قرى الشهباء في ريف حلب، بواسطة سلاح المدفعية.
المتاجرة بالأرواح
وسادت موجة من الغضب بين أوساط السكان وذوي العناصر المنضوين في صفوف الجيش الوطني، و"الجبهة الشامية" تحديداً، على خلفية تكرار سقوط النقاط ومقتل العناصر بسبب هجمات قسد، إذ بلغ عدد قتلى الفصائل خلال أقل من شهرين، نحو 15 عنصراً، جراء هجمات مماثلة.
واتّهم سكان الريف الشمالي، وناشطون، قادة الجبهة الشامية بـ"المتاجرة" بأرواح عناصرها، في مقابل تشريع خطوط التهريب مع قسد، من أجل جني الأموال، وترك نقاط الرباط والعناصر داخلها بلا تحصينات أو تجهيزات لوجستية، تساهم في التصدي أو الكشف المبكر عن عمليات تسلل مشابهة.
وقال مصدر مقرب من الجيش الوطني لـ"المدن"، إن "الجبهة الشامية" في مارع، حيث حصل الهجوم، يقودها كل من نبيل فروح وبشير الحجي. وهما شخصان لديهما سجل واسع في الفساد، بما في ذلك تهريب عناصر وقياديين من تنظيم "داعش"، مقابل مبالغ مالية ضخمة. وأشار إلى أن فروح الملقب بـ"أبي حسن المهاجر"، والحجي تقرباً من التنظيمات السلفية.
وأضاف أن فروح والحجي متّهمان بتأسيس شبكة للتهريب بين مناطق سيطرة الجيش الوطني ومناطق سيطرة قسد، بالاستفادة من نقاط التماس التي يديرونها، ما وفّر لهما ثروة كبيرة وظّفاها في شراء العقارات ومزارع تربية الخيل. كما يُتهمان بسرقة الأموال المخصصة لتجهيز وتسليح عناصر الفصيل، وتدعيم نقاط الرباط بالأجهزة والمعدات والتحصينات، ما أدى لتسهيل مهمة قسد في السيطرة على بعضها مؤخراً، وإيقاع خسائر بشرية بين عناصرها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية