أمر الجيش الإسرائيلي سكان حيّ الجلاء شمالي مدينة خانيونس بإخلائه، تمهيداً لشنّ عملية عسكرية في المنطقة، بزعم إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل وإنشاء حركة حماس لبنى تحتية عسكرية في هذه البقعة الجغرافية.
تهجير جديدووجه المتحدث باسم الجيش أفخاي أدرعي في منشور عبر موقع "فيسبوك"، "نداء عاجلاً إلى السكان الذين لم يخلوا بعد من خانيونس"، وشملت المناطق التي يجب إخلاؤها: "أحياء مركز المدينة والشيخ ناصر وبربخ ومعن في بلوكات 53، 54، 55، 103، 104". وهذه المرة الثالثة خلال نحو أسبوع التي يوسع فيها الجيش الإسرائيلي من أوامر الإخلاء في مدينة خانيونس، بعد أن أعلن الجمعة بدء عملية عسكرية هجومية فيها.وفي مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسفٍ لمبان سكنية في الأحياء الغربية من المدينة، وفق شهود عيان تحدثوا لوكالة "الأناضول".وقالت الوكالة إن الآليات العسكرية ترافقها الجرافات الإسرائيلية قامت بعمليات تجريف واسعة داخل حي البراهمة غرب رفح.نزوح بلا نهاية في السياق، قال مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني الأحد، إن الأيام القليلة الماضية شهدت نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني في جنوب غربي قطاع غزة. وأوضح لازاريني على منصة "إكس"، أن "النزوح الجماعي للشعب الفلسطيني لا يزال مستمراً بلا نهاية"، وأضاف: "في الأيام القليلة الماضية فقط، نزح أكثر من 75 ألف شخص في جنوب غرب غزة، وأصدرت السلطات الإسرائيلية الليلة الماضية، أوامر إضافية لإجبار المزيد من الناس على النزوح مرات أخرى". وأشار إلى أن بعض النازحين "قادرون فقط على حمل أطفالهم معهم، وبعضهم يحملون حياتهم كلها في حقيبة صغيرة واحدة".استهداف المدنيينوترافقت عمليات التهجير وتدمير البنى التحتية، مع ارتكاب إسرائيل مجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، في اليوم الـ310 من الحرب المستمرة على القطاع المحاصر. وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فقد "استشهد 5 مواطنين الأحد، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المنازل في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ومخيم النصيرات وسط القطاع، ورفح جنوباً".وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن "إسرائيل قتلت في حربها على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول نحو 1.8 بالمئة من سكان القطاع، 24 بالمئة منهم من فئة الشباب". عمليات المقاومة يأتي ذلك، في وقت أعلنت فيه كتائب القسام عن معارك ضارية تخوضها مع قوات الإحتلال في رفح، وقالت في بيان إنها أوقعت جنوداً إسرائيليين قتلى وجرحى. وقالت القسام في بيان: "تمكن المجاهدون من استهداف قوة صهيونية تحصنت داخل مبنى بقذيفة TBG وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح في المخيم الغربي بحي تل السلطان غرب مدينة رفح ورصد مجاهدونا هبوط طائرة مروحية للإخلاء". من جهتها، أعلنت سرايا القدس، قصف مقر قيادة إسرائيلي في محيط تبة الـ86 "الكرد" شمال شرقي خانيونس، بعدد من عبوات "أبابيل" المقذوفة، فيما أعلنت كتائب شهداء الأقصى "استهداف حشود الاحتلال الإسرائيلي وتمركزاً لآلياته في محيط معبر رفح بقذائف الهاون النظامي من عيار 60".
تهجير جديدووجه المتحدث باسم الجيش أفخاي أدرعي في منشور عبر موقع "فيسبوك"، "نداء عاجلاً إلى السكان الذين لم يخلوا بعد من خانيونس"، وشملت المناطق التي يجب إخلاؤها: "أحياء مركز المدينة والشيخ ناصر وبربخ ومعن في بلوكات 53، 54، 55، 103، 104". وهذه المرة الثالثة خلال نحو أسبوع التي يوسع فيها الجيش الإسرائيلي من أوامر الإخلاء في مدينة خانيونس، بعد أن أعلن الجمعة بدء عملية عسكرية هجومية فيها.وفي مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسفٍ لمبان سكنية في الأحياء الغربية من المدينة، وفق شهود عيان تحدثوا لوكالة "الأناضول".وقالت الوكالة إن الآليات العسكرية ترافقها الجرافات الإسرائيلية قامت بعمليات تجريف واسعة داخل حي البراهمة غرب رفح.نزوح بلا نهاية في السياق، قال مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني الأحد، إن الأيام القليلة الماضية شهدت نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني في جنوب غربي قطاع غزة. وأوضح لازاريني على منصة "إكس"، أن "النزوح الجماعي للشعب الفلسطيني لا يزال مستمراً بلا نهاية"، وأضاف: "في الأيام القليلة الماضية فقط، نزح أكثر من 75 ألف شخص في جنوب غرب غزة، وأصدرت السلطات الإسرائيلية الليلة الماضية، أوامر إضافية لإجبار المزيد من الناس على النزوح مرات أخرى". وأشار إلى أن بعض النازحين "قادرون فقط على حمل أطفالهم معهم، وبعضهم يحملون حياتهم كلها في حقيبة صغيرة واحدة".استهداف المدنيينوترافقت عمليات التهجير وتدمير البنى التحتية، مع ارتكاب إسرائيل مجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، في اليوم الـ310 من الحرب المستمرة على القطاع المحاصر. وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فقد "استشهد 5 مواطنين الأحد، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المنازل في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ومخيم النصيرات وسط القطاع، ورفح جنوباً".وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن "إسرائيل قتلت في حربها على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول نحو 1.8 بالمئة من سكان القطاع، 24 بالمئة منهم من فئة الشباب". عمليات المقاومة يأتي ذلك، في وقت أعلنت فيه كتائب القسام عن معارك ضارية تخوضها مع قوات الإحتلال في رفح، وقالت في بيان إنها أوقعت جنوداً إسرائيليين قتلى وجرحى. وقالت القسام في بيان: "تمكن المجاهدون من استهداف قوة صهيونية تحصنت داخل مبنى بقذيفة TBG وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح في المخيم الغربي بحي تل السلطان غرب مدينة رفح ورصد مجاهدونا هبوط طائرة مروحية للإخلاء". من جهتها، أعلنت سرايا القدس، قصف مقر قيادة إسرائيلي في محيط تبة الـ86 "الكرد" شمال شرقي خانيونس، بعدد من عبوات "أبابيل" المقذوفة، فيما أعلنت كتائب شهداء الأقصى "استهداف حشود الاحتلال الإسرائيلي وتمركزاً لآلياته في محيط معبر رفح بقذائف الهاون النظامي من عيار 60".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية