2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المحلية

لبنان يترقّب "العدوان"... الحذر كبير والأمور قد تتدحرج إلى الأسوأ

وك

وكالات

30 تموز 2024

لبنان يترقّب
إعلان
""في ظل حالة الترقّب التي تشهدها الجبهة الجنوبية, بانتظار الرد الإسرائيلي على حادثة مجدل شمس, رأى العميد المتقاعد الطيار بسام ياسين, أن "العدو الإسرائيلي قرّر تأجيل الضربة على لبنان, نتيجة المشاكل الداخلية لا سيّما في بيت ليد".وفي حديث إلى "", أكّد ياسين, أن "الضربة حُسم أمرها, إلا أن حزب الله سيعتبرها بمثابة عدوان على لبنان كون لا علاقة للمقاومة بمجزرة مجدل شمس الذي ارتكبها الإسرائيلي".وأشار إلى أن "مجزرة مجدل شمس, إن كانت عن طريق الخطأ نتيجة صاروخ اعتراضي, أو مقصودة, هي بمثابة فعل لتكون سبباً بشنّ عملية إسرائيلية على لبنان, تدفع الجميع لاحقاً للمفاوضات وحل الموضوع على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة".وشدّد على أن "المقاومة تعتبر ضرب لبنان رداً على حادثة مجدل شمس, ما هو إلا فعل اعتداء, وستتعامل معها بطريقة العين بالعين, فالرد الإسرائيلي سيقابله رد من حزب الله, وهذا يصل بالجبهة الجنوبية إلى مكان لا أفق له".واعتبر أن "أي سوء تقدير بالحسابات من الجهة الإسرائيلية سيدفع المنطقة نحو حرب شاملة, لذلك الحذر عند السفارات وكافة الوسطاء بأن العملية الإسرائيلية ستكون كبيرة".وأكّد أن "لبنان في حالة ترقّب, والحذر كبير جداً, بانتظار العملية, لنرى حجمها ومساحتها", متوقّعاً أن "تكون محصورة فقط بسلاح الجو".وخلُص ياسين, إلى القول: "الأمور خطيرة جداً في هذا التوقيت, فالجميع على أعصابه بانتظار حجم الإعتداء الإسرائيلي, والرد عليه من قبل المقاومة", معتبراً أن "الأمور قد تتدحرج إلى ما هو أسوأ من ذلك".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة