2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل عودة الوسطاء القطريين إلى إيران لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران   •   سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلّب مقاربة جديدة   •   عون يدعو إلى استثمار ثروة الليطاني في الري والطاقة الكهرومائية   •   رجّي يعزّي نظيره الإسباني بضحايا تصادم القطارين   •   أمطار ورعد.. إليكم طقس الأيام المقبلة!   •   ممفيس يفوز على بورتلاند ويواصل انطلاقته المثالية في دوري السلة الأمريكي   •   الرئيس عون اطّلع من اللواء شقير على نتائج زيارته إلى السعودية   •   الاعتداءات الاسرائيلية على الجنوب مستمرة.. هذه آخر التطورات   •  
المحلية

"قرار مخطوف"... اللبنانيون أمام "مأساة" تتكرّر!

وك

وكالات

29 تموز 2024

إعلان
يرى الصحافي والكاتب السياسي أسعد بشارة، أن "رفض الثنائي الشيعي لقاء وفد المعارضة يعبّر عن أمرين أساسيين، الأوّل أن فريق الممانعة لا يزال يتمسك بفرض مرشّحه حتى النهاية، والأمر الثاني إنّ هذا الرفض يكشف خديعة الدعوة إلى الحوار، ما يدل على أن الممانعة لا تريد الخيار الثالث لإنتخاب رئيس للجمهورية".ويقول بشارة في حديثٍ لـه "من المستغرب جدًا أنّ من يدعو إلى الحوار يرفض اللقاء مع نواب المعارضة، فهذا الرفض يثبت تمترس فريق الممانعة وراء موقفه الداعم لمرشّحه الذي يريد فرضه، فهو يؤجل الإستحقاق الرئاسي ويجمّده بإنتظار أن تتوضح صورة الوضع في المنطقة".ويؤكّد، أن "مبادرة المعارضة لم تفرض أي أعراف جديدة، بل هي دعوة إلى اللقاء والتشاور إذا كان هناك نية للتشاور المشروط بفتح أبواب المجلس النيابي، إذْ يشير إلى أن اللبنانيين أمام مأساة الألعاب البهلوانية في إختيار الألفاظ ما بين الحوار والتشاور، في حين يستمر الفراغ قائمًا ويبقى الإنهيار الإقتصادي يتصاعد على وقع الحرب في الجنوب، ما يعني أن البلد مرهونًا ومسجونًا في سجن لا مفتاح له". ويختم المحلّل بشارة، بالقول: "لن نشهد أي تطور إيجابي في الملف الرئاسي ما دامت الحرب مستمرة في غزة والمناوشات إلى تصاعد في الجنوب، فلا أحد يعرف إلى أين ستذهب الأمور، إلّا أنه من المؤكّد أن الملف الرئاسي سيبقى مخطوفًا بكل ما في الكلمة من معنى".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة