المتفرقات
الحكومة اللبنانية تدين"الاعتداءات ضد المدنيين"...وبري ينفي مسؤولية لبنان
أعلنت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، في بيان، عن "إدانتها كل أعمال العنف والاعتداءات ضد جميع المدنيين ودعوتها إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية على كل الجبهات"، وفق ما نقل المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وشددت على أنّ "استهداف المدنيين يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويتعارض مع مبادئ الإنسانية". بدوره تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري تطورات الأوضاع الميدانية في الجنوب، ولهذه الغاية تلقى اتصالاً من المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، أكد خلاله أنّ "لبنان الذي تتعرض قراه الجنوبية لاسيما الحدودية منها منذ ما يزيد عن 9 أشهر لعدوان اسرائيلي متواصل، لم توفر فيه الآلة العسكرية الإسرائيلية بأسلحتها المحرمة دوليًا (الفوسفور الابيض) المدنيين والمساحات الزراعية والطواقم الإسعافية والاعلاميين، وبالرغم من هذه الانتهاكات الإسرائيلية الفاضحة والصريحة لمندرجات القرار 1701 إلا أن لبنان ومقاومته ملتزمون بهذا القرار وبقواعد الاشتباك بعدم استهداف المدنيين". وقال: "وما نفي المقاومة لما جرى اليوم في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل يؤكد بشكل قاطع هذا الالتزام وعدم مسؤوليتها ومسؤولية لبنان عن ما حصل". أما رئيس حزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط فقد قال:" نحذّر مما يعمل عليه العدو لإشعال الفتن وتفتيت المنطقة."الشرارة التي نخشاهاونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنّ "إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قلقة جدًا من أن يؤدي هجوم مجدل شمس لحرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله". وأشار مسؤول أميركي إلى أنّ "الهجوم على مجدل شمس قد يكون الشرارة التي كنا نخشاها، ونحاول تجنبها منذ 10 أشهر"، كاشفًا أنّ "مسؤولين في حزب الله أبلغوا الأمم المتحدة أنّ الحادث في مجدل شمس كان نتيجة سقوط صاروخ إسرائيلي اعتراضي مضاد للصواريخ على ملعب لكرة القدم". وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر سيعقد جلسة فور عودة نتنياهو إلى إسرائيل.
من جهته أعلن الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي، أنّ "اليونيفيل على اتصال بالجهات لمحاولة خفض التوتر"، وذلك بعد حادثة مجدل شمس. وقال: "قلقون أكثر من أي وقت مضى من إمكانية توسع الصراع في جنوب لبنان".
مراقبة دقيقةونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريراً حول المواجهات بين حزب الله وإسرائيل قالت فيه:" إن ما يحصل يُسمى في الواقع مُطاردة عسكرية.. لقد حدّد الجيش الإسرائيلي منطقة جُغرافيّة في لبنان كنوعٍ من مناطق أساسية للملاحقة والإستهداف، ويقوم بمراقبة المنطقة بالوسائل التكنولوجية، وبمجرد أن يكتشف المقاتلون الإسرائيليون أيّ حركة، وبمجرد تحديد تهديدٍ معين يمكن أن يعرض السيادة الإسرائيلية للخطر، تُحدّد الفرقة 91 الوسيلة التي سيتمّ عبرها استهداف الهدف، سواء بإطلاق النار من الدبابات أو عن طريق الطائرات. كل هذا يتوقف على التوفر والقدرة على الضرب بدقة من دون الإضرار بغير المتورطين".
وتلفت الصحيفة أيضاً إلى أنَّ قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أوري غوردين يدفع باتجاه تحرّك بري نحو لبنان، وقد وجّه رسالة إلى مقاتلي لواء "جولاني" المُتواجدين في الشمال بأن الجميع ملزمٌ بتغيير الواقع الأمني، مُتحدثة في الوقت نفسه عن "هجومٍ حاسم" قد يجري من إسرائيل باتجاه لبنان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


