2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المحلية

من منضبطة إلى موسعة... الحرب على لبنان "خيار لا مفرّ منه"

وك

وكالات

26 تموز 2024

من منضبطة إلى موسعة... الحرب على لبنان
إعلان
تقول تل أبيب إنها ستمضي بخياراتها الحربية ضد حزب الله في لبنان، سواء أَأُنير الضوء الأخضر الأميركي أمام قواتها.. أم ظلّ منطفئًا.مسؤول إسرائيلي على الأرجح كان ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، أدلى بالتصريحات هذه لصحفيين في العاصمة الأميركية، ونقلتها عنه "تايمز أوف إسرائيل".قال الرجل، من بين ما قال، إن الحرب المفتوحة خيار لا مفرّ منه إذا لم تنجح الطرق الدبلوماسية.لكن أيًا يكن، فإن احتمالية تحول الحرب على الجبهة اللبنانية من منضبطة إلى مفتوحة موسعة، راجحة وبقوة.بل إن هذا الشكل الموسع من الحرب، كان ليكون أمرًا واقعًا منذ 11 تشرين الاول، يوم كانت المقاتلات الحربية الإسرائيلية في الجو انتظارًا لأوامر القيادة السياسية، على ما ذكرته وول ستريت جورنال في تقرير بالغ الحسياسية نشرته الصحيفة في كانون الاول.الصحيفة قالت حينها إن البيت الأبيض لم يقتنع بالمعطيات التي بعث بها نتنياهو بإن ثمة ضرورة لعملية إسرائيلية استباقية ضد حزب الله الذي يحضّر لهجوم مشابه لهجوم حماس. وعليه كان على الطيارين الإسرائيليين أن يعودوا أدراجهم دون تنفيذ أي ضربة.على أية حال، لم ينه تمنّع بايدن عن منح نتنياهو الضوء الأخضر سيناريو الحرب الموسعة بين الجانبين.ذاك أن التباين في مقاربة هذه الحرب، بين حزب الله وإسرائيل شاسع وهائل.الحزب، الذي يعدّ الذراع الإيراني الأقوى، رهن وقف عملياته العسكرية ضد إسرائيل منذ دخوله الحرب في 8 تشرين الاول، بتوقف الحرب في غزة. وذلك ضمن إطار ما أطلقته عليه الجماعات المسلحة الموالية لإيران، بـ"وحدة الساحات".لكن إسرائيل لديها تصور مختلف، وربما ينطلق من مبدأ معاكس، قائم على "تفرقة الساحات"، فبادئ ذي بدء، لا تقبل العقلية الإسرائيلية، بأن يكون ثمة كائنٌ من كان على حدودها أو في جوارها، يهمُّ بمهاجمتها ثم يفعل. وهذا ما تسميه هي قوة الردع.ويزكّيه بالمناسبة، أن حزب الله، في هذه الحرب، أوغل في ضرب أهداف في العمق الإسرائيلي، وإبعاد عشرات الآلاف من سكان الشمال، قال نتنياهو، في كلمته الشهيرة أمام أعضاء الكونغرس الأميركي، إنهم 80 ألفًا. ناهيك عن كشف قلاعها الحصينة عبر المسيرات الاستطلاعية. إنما قبل كل شيء، كان الحزب هو البادئ في الحرب.معادلات لا يعتقد أن تقبل تل أبيب بإرسائها، وتكتفي بأن تتجاوب مع وقف حزب الله للقتال مع توقف الحرب في غزة.ثم إن إسرائيل، ترى في حزب الله رصاصة إيران الذهبية في أي حرب محتملة مع طهران، على ملفات أكثر حساسية، أهمها الملف النووي. وعليه فإن صناع القرار في تل أبيب، كانوا يعدّون العدة لحزب الله حتى قبل أن يبادر في يطلق عليها بجبهة المساندة.وإذا فنّدنا الحل الدبلوماسي الذي قال المسؤول الإسرائيلي أن تل أبيب ترتضيه، فهو بابتعاد الحزب طوعًا إلى ما بعد نهر الليطاني، انطلاقًا من بنود القرار الأممي 1701، وهو القرار الذي استمرأ حزب الله في خرقه طيلة 18 عامًا منذ أن صدر عام 2006، فكيف له أن يقبل به الآن؟!والحال أننا مقبلون على حرب مفتوحة شبه حتمية بين إسرائيل وحزب الله. تأجيلها رهن تفرغ إسرائيل لهذه الجبهة، بعد الانتهاء من جبهة غزة. أو ربما انتظار الضوء الأخضر الأميركي الذي تحتاجه تل أبيب.. حتى لو قالت إنها ستنطلق بدونه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة