2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المحلية

هجوم إستباقي رئاسي... يمنع "اللقاء المُنتظر"!

وك

وكالات

26 تموز 2024

هجوم إستباقي رئاسي... يمنع
إعلان
""يرى المحلّل السياسي والكاتب الصحافي غسان ريفي، أنه "من يريد القيام بمبادرة تتكلّل بالنجاح، عليه أن يحيطها بمرونة وأجواء إيجابية، ومبادرة المعارضة هي مبادرة قتالية تريد إزعاج بعض القوى السياسية وتسجيل النقاط من خلالها على القيادات والتيارات السياسية الأخرى، بالتالي إن المعارضة التي سبق ورفضت الحوار والتشاور دعت اليوم إليه وتقدّمت بمبادرة وأدخلت إليها أعراف جديدة". ويؤكّد ريفي في حديثٍ لـ""، أن "اللافت في الموضوع هو أن القوات اللبنانية التي تبنّت هذه المبادرة وروّجت لها وحاولت من خلالها إستهداف بعض التيارات السياسية، يقوم رئيسها سمير جعجع بإحاطتها بأجواء سلبية، حيث منذ إعلان المعارضة مبادرتها يذهب جعجع يوميًا إلى إصدار البيانات التي تستهدف الرئيس نبيه بري وتستفزه وتتحدّث عن رئاسة مجلس النواب وصلاحياتها، وبالتالي إن هذه الأجواء السلبية تمنع نضوج أي مبادرة وتمنع تيارات أخرى من تلقف وإستيعاب هذه المبادرة بسبب حالة الإستفزاز التي ترافقها".وعن إلغاء موعد المعارضة مع "الثنائي الشيعي"؟ يوضح ريفي أن "الثنائي الشيعي لم يرفض لقاء المعارضة وهو حتى الآن لم يعطِ موعدًا لهذا اللقاء، لكن المعارضة ومن خلال عملية الإستهداف الإستباقي وجدت في عدم إعطاء الموعد حتى الآن مناسبة للإنقضاض على "الثنائي" وإتهامه بالتعطيل، علمًا أنه من المفترض أن تطلب المعارضة من رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع التهدئة والكف عن إصدار البيانات الإستفزازية لأن ذلك يعطّل مبادرتها ويسيء إليها ويمنع التيارات السياسية من التعاطي بإيجابية معها". ويُشير إلى أن "جعجع كان يخشى من أن يحرجه الثنائي ويتعاطى إيجابًا مع مبادرة المعارضة فتتحقّق جلسات الإنتخاب، لذلك هو أسرع إلى إطلاق النار على المبادرة من الخلف لتعطيلها وعدم ذهابها بعيدًا نحو أي إيجابية". ويعتبر أنه "لم يعلن أي أحد من ضمن الثنائي الشيعي أنه لا يريد أن يلتقي وفد المعارضة، ومن الممكن أن يكون هذا الموعد في وقت لاحق لأنه لا يمكن لمن يدعو إلى الحوار منذ سنة وتسعة أشهر أن يرفض الحوار، لذلك على المعارضة اليوم أن تخفّف من الأجواء السلبية وتطلب من جعجع الكف عن الإستفزاز والتصدي للنيران الصديقة التي تطلق من معراب بإتجاه المبادرة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة